وإنهم لنا لغائظون أي أعداء لنا لمخالفتهم ديننا وذهابهم بأموالنا التي استعاروها على ما تقدم . وماتت أبكارهم تلك الليلة . وقد مضى هذا في ( الأعراف ) و ( طه ) مستوفى . يقال : غاظني كذا وأغاظني . والغيظ الغضب ومنه التغيظ [ ص: 96 ] والاغتياظ . أي غاظونا بخروجهم من غير إذن .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel