Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
26:63
فاوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ٦٣
فَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْبَحْرَ ۖ فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍۢ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ ٦٣
فَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَىٰ
مُوسَىٰٓ
أَنِ
ٱضۡرِب
بِّعَصَاكَ
ٱلۡبَحۡرَۖ
فَٱنفَلَقَ
فَكَانَ
كُلُّ
فِرۡقٖ
كَٱلطَّوۡدِ
ٱلۡعَظِيمِ
٦٣
So We inspired Moses: “Strike the sea with your staff,” and the sea was split, each part was like a huge mountain.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 26:61 to 26:66
(ص-١٣٥)﴿فَلَمّا تَراءى الجَمْعانِ قالَ أصْحابُ مُوسى إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾ ﴿قالَ كَلّا إنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ ﴿فَأوْحَيْنا إلى مُوسى أنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ البَحْرَ فانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كالطَّوْدِ العَظِيمِ﴾ ﴿وأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ﴾ ﴿وأنْجَيْنا مُوسى ومَن مَعَهُ أجْمَعِينَ﴾ ﴿ثُمَّ أغْرَقْنا الآخَرِينَ﴾ . أيْ لَمّا بَلَغَ فِرْعَوْنُ وجُنُودُهُ قَرِيبًا مِن مَكانِ جُمُوعِ بَنِي إسْرائِيلَ بِحَيْثُ يَرى كُلُّ فَرِيقٍ مِنهُما الفَرِيقَ الآخَرَ. فالتَّرائِي تَفاعُلٌ؛ لِأنَّهُ حُصُولُ الفِعْلِ مِنَ الجانِبَيْنِ. وقَوْلُهم: (﴿إنّا لَمُدْرَكُونَ﴾) بِالتَّأْكِيدِ لِشِدَّةِ الِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ وهو مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنى الجَزَعِ. و(كَلّا) رَدْعٌ. وتَقَدَّمَ في سُورَةِ مَرْيَمَ ﴿كَلّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ﴾ [مريم: ٧٩] رَدَعَ بِهِ مُوسى ظَنَّهم أنَّهم يُدْرِكُهم فِرْعَوْنُ، وعَلَّلَ رَدْعَهم عَنْ ذَلِكَ بِجُمْلَةِ (﴿إنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾) . وإسْنادُ المَعِيَّةِ إلى الرَّبِّ في (﴿إنَّ مَعِي رَبِّي﴾) عَلى مَعْنى مُصاحَبَةِ لُطْفِ اللَّهِ بِهِ وعِنايَتِهِ بِتَقْدِيرِ أسْبابِ نَجاتِهِ مِن عَدُوِّهِ. وذَلِكَ أنَّ مُوسى واثِقٌ بِأنَّ اللَّهَ مُنْجِيهِ لِقَوْلِهِ تَعالى: (إنّا مَعَكم مُسْتَمِعُونَ)، وقَوْلِهِ (أسْرِ بِعِبادِي إنَّكم مُتَّبَعُونَ) كَما تَقَدَّمَ آنِفًا أنَّهُ وعْدٌ بِضَمانِ النَّجاةِ. وجُمْلَةُ (﴿سَيَهْدِينِ﴾) مُسْتَأْنَفَةٌ أوْ حالٌ مِن (رَبِّي) . ولا يَضُرُّ وُجُودُ حَرْفِ الِاسْتِقْبالِ؛ لِأنَّ الحالَ مُقَدَّرَةٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى حِكايَةً عَنْ إبْراهِيمَ: ﴿قالَ إنِّي ذاهِبٌ إلى رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الصافات: ٩٩] . والمَعْنى: أنَّهُ سَيُبَيِّنُ لِي سَبِيلَ سَلامَتِنا مِن فِرْعَوْنَ وجُنْدِهِ. واقْتَصَرَ مُوسى عَلى نَفْسِهِ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ لِأنَّهم لَمْ يَكُونُوا عالِمِينَ بِما ضَمِنَ اللَّهُ لَهُ مِن مَعِيَّةِ العِنايَةِ فَإذا عَلِمُوا ذَلِكَ عَلِمُوا أنَّ هِدايَتَهُ تَنْفَعُهم؛ لِأنَّهُ قائِدُهم والمُرْسَلُ لِفائِدَتِهِمْ. ووَجْهُ اقْتِصارِهِ عَلى نَفْسِهِ أيْضًا أنَّ طَرِيقَ نَجاتِهِمْ بَعْدَ أنْ أدْرَكَهم فِرْعَوْنُ وجُنْدُهُ لا يَحْصُلُ إلّا بِفِعْلٍ يَقْطَعُ دابِرَ العَدُوِّ، وهَذا الفِعْلُ خارِقٌ لِلْعادَةِ فَلا يَقَعُ إلّا عَلى يَدِ الرَّسُولِ. وهَذا وجْهُ اخْتِلافِ المَعِيَّةِ بَيْنَ ما في هَذِهِ الآيَةِ وبَيْنَ ما في قَوْلِهِ تَعالى في قِصَّةِ الغارِ ﴿إذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ مَعَنا﴾ [التوبة: ٤٠]؛ لِأنَّ تِلْكَ مَعِيَّةُ حِفْظِهِما كِلَيْهِما بِصَرْفِ أعْيُنِ الأعْداءِ عَنْهُما، وقَدْ أمَرَهُ اللَّهُ (ص-١٣٦)أنْ يَضْرِبَ بِعَصاهُ البَحْرَ وانْفَلَقَ البَحْرُ طُرُقًا مَرَّتْ مِنها أسْباطُ بَنِي إسْرائِيلَ، واقْتَحَمَ فِرْعَوْنُ البَحْرَ فَمُدَّ البَحْرُ عَلَيْهِمْ حِينَ تَوَسَّطُوهُ فَغَرِقَ جَمِيعُهم. والفِرْقُ بِكَسْرِ الفاءِ وسُكُونِ الرّاءِ: الجُزْءُ المَفْرُوقُ مِنهُ، وهو بِمَعْنى مَفْعُولٍ مِثْلُ الفَلَقِ. والطَّوْدُ: الجَبَلُ. و(أزْلَفْنا) قَرَّبْنا وأدْنَيْنا، مُشْتَقٌّ مِنَ الزَّلَفِ بِالتَّحْرِيكِ وهو القُرْبُ. والظّاهِرُ أنَّ فِعْلَهُ كَفَرِحَ. ويُقالُ: ازْدَلَفْ: اقْتَرَبَ، وتَزَلَّفَ: تَقَرَّبَ، فَهَمْزَةُ (أزْلَفْنا) لِلتَّعْدِيَةِ. والمَعْنى أنَّ اللَّهَ جَرَّأهم حَتّى أرادُوا اقْتِحامَ طُرُقِ البَحْرِ كَما رَأوْا فِعْلَ بَنِي إسْرائِيلَ يَظُنُّونَ أنَّهُ ماءٌ غَيْرُ عَمِيقٍ. والآخَرُونَ: هم قَوْمُ فِرْعَوْنَ لِوُقُوعِهِ في مُقابَلَةِ فَرِيقِ بَنِي إسْرائِيلَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved