وإنَّما عيّنه ولم يسأل مؤيدًا ما؛ لعلمه بأمانته، وإخلاصه لله ولأخيه، وعلمه بفصاحة لسانه. ابن عاشور:20/116. السؤال: من سنن الأنبياء الحرص على الرفيق المصاحب في الدعوة؛ صاحب الصفات المناسبة، بَيِّن هذا من خلال الآية.
(فأرسله معي ردءًا) أي: معاونًا ومساعدًا، (يصدقني) فإنه مع تضافر الأخبار يقوى الحق. فأجابه الله إلى سؤاله فقال: (سنشد عضدك بأخيك) أي: نعاونك به ونقويك. السعدي:615. السؤال: من كان صادقًا في حمل همّ الدعوة فإنه يسعى لإكمال نقصه بوسائل أخ...See more
13 weeks ago · Referencing Ayah 28:35, 28:36, 28:34
(وما سمعنا بهذا) أي: الذي تقوله من الرسالة عن الله. (في آبائنا): وأشاروا إلى البدعة التي قد أضلت أكثر الخلق؛ وهي تحكيم عوائد التقليد؛ ولا سيما عند تقادمها. البقاعي:14/292. السؤال: ما أكثر حجة يرددها المبتدعة في بدعتهم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وإنَّما عيّنه ولم يسأل مؤيدًا ما؛ لعلمه بأمانته، وإخلاصه لله ولأخيه، وعلمه بفصاحة لسانه. ابن عاشور:20/116. السؤال: من سنن الأنبياء الحرص على الرفيق المصاحب في الدعوة؛ صاحب الصفات المناسبة، بَيِّن هذا من خلال الآية.
(فأرسله معي ردءًا) أي: معاونًا ومساعدًا، (يصدقني) فإنه مع تضافر الأخبار يقوى الحق. فأجابه الله إلى سؤاله فقال: (سنشد عضدك بأخيك) أي: نعاونك به ونقويك. السعدي:615. السؤال: من كان صادقًا في حمل همّ الدعوة فإنه يسعى لإكمال نقصه بوسائل أخ...See more
وإنَّما عيّنه ولم يسأل مؤيدًا ما؛ لعلمه بأمانته، وإخلاصه لله ولأخيه، وعلمه بفصاحة لسانه. ابن عاشور:20/116. السؤال: من سنن الأنبياء الحرص على الرفيق المصاحب في الدعوة؛ صاحب الصفات المناسبة، بَيِّن هذا من خلال الآية.
(فأرسله معي ردءًا) أي: معاونًا ومساعدًا، (يصدقني) فإنه مع تضافر الأخبار يقوى الحق. فأجابه الله إلى سؤاله فقال: (سنشد عضدك بأخيك) أي: نعاونك به ونقويك. السعدي:615. السؤال: من كان صادقًا في حمل همّ الدعوة فإنه يسعى لإكمال نقصه بوسائل أخ...See more