Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
28:37
وقال موسى ربي اعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار انه لا يفلح الظالمون ٣٧
وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَـٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٣٧
وَقَالَ
مُوسَىٰ
رَبِّيٓ
أَعۡلَمُ
بِمَن
جَآءَ
بِٱلۡهُدَىٰ
مِنۡ
عِندِهِۦ
وَمَن
تَكُونُ
لَهُۥ
عَٰقِبَةُ
ٱلدَّارِۚ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
٣٧
Moses responded, “My Lord knows best who has come with ˹true˺ guidance from Him and will fare best in the end. Indeed, the wrongdoers will never succeed.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وقالَ مُوسى رَبِّيَ أعْلَمُ بِمَن جاءَ بِالهُدى مِن عِنْدِهِ ومَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾ لَمّا قالُوا قَوْلًا في تَكْذِيبِهِ واسْتَظْهَرُوا عَلى قَوْلِهِمْ بِأنَّ ما جاءَ بِهِ مُوسى شَيْءٌ ما عَلِمَهُ آباؤُهم أجابَ مُوسى كَلامَهم بِمِثْلِهِ في تَأْيِيدِ صِدْقِهِ، فَإنَّهُ يَعْلَمُهُ اللَّهُ، فَما عِلْمُ آبائِهِمْ في جانِبِ عِلْمِ اللَّهِ بِشَيْءٍ، فَلَمّا تَمَسَّكُوا بِعِلْمِ آبائِهِمْ تَمَسَّكَ مُوسى بِعِلْمِ اللَّهِ تَعالى، فَقَدِ احْتَجَّ مُوسى بِنَفْسِهِ ولَمْ يَكِلْ ذَلِكَ إلى هارُونَ. وكانَ مُقْتَضى الِاسْتِعْمالِ أنْ يُحْكى كَلامُ مُوسى بِفِعْلِ القَوْلِ غَيْرَ مَعْطُوفٍ بِالواوِ شَأْنَ حِكايَةِ المُحاوَراتِ كَما قَدَّمْناهُ غَيْرَ مَرَّةٍ، فَخُولِفَ ذَلِكَ هُنا بِمَجِيءِ حَرْفِ (ص-١٢٠)العَطْفِ في قِراءَةِ الجُمْهُورِ غَيْرَ ابْنِ كَثِيرٍ؛ لِأنَّهُ قَصَدَ هُنا التَّوازُنَ بَيْنَ حُجَّةِ مَلَإ فِرْعَوْنَ وحُجَّةِ مُوسى، لِيَظْهَرَ لِلسّامِعِ التَّفاوُتُ بَيْنَهُما في مُصادَفَةِ الحَقِّ، ويَتَبَصَّرَ فَسادَ أحَدِهِما وصِحَّةَ الآخَرِ، وبِضِدِّها تَتَبَيَّنُ الأشْياءُ، فَلِهَذا عُطِفَتِ الجُمْلَةُ جَرْيًا عَلى الأصْلِ غَيْرِ الغالِبِ لِلتَّنْبِيهِ عَلى النَّظَرِ في مَعْناهُما. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ، قالَ مُوسى بِدُونِ واوٍ وهي مَرْسُومَةٌ في مُصْحَفِ أهِلِ مَكَّةَ بِدُونِ واوٍ عَلى أصْلِ حِكايَةِ المُحاوَراتِ، وقَدْ حَصَلَ مِن مَجْمُوعِ القِراءَتَيْنِ الوَفاءُ بِحَقِّ الخُصُوصِيَّتَيْنِ مِن مُقْتَضى حالَيِ الحِكايَةِ. وعَبَّرَ عَنِ اللَّهِ بِوَصْفِ الرُّبُوبِيَّةِ مُضافًا إلى ضَمِيرِهِ لِلتَّنْصِيصِ عَلى أنَّ الَّذِي يَعْلَمُ الحَقَّ هو الإلَهُ الحَقُّ لا آلِهَتُهُمُ المَزْعُومَةُ. ويُظْهِرُ أنَّ القِبْطَ لَمْ يَكُنْ في لُغَتِهِمُ اسْمٌ عَلى الرَّبِّ واجِبِ الوُجُودِ الحَقِّ ولَكِنْ أسْماءُ آلِهَةٍ مَزْعُومَةً. وعَبَّرَ في جانِبِ ﴿مَن جاءَ بِالهُدى﴾ [القصص: ٨٥] بِفِعْلِ المُضِيِّ وفي جانِبِ ﴿مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ [الأنعام: ١٣٥] بِالمُضارِعِ؛ لِأنَّ المَجِيءَ بِالهُدى المُحَقِّقِ والمَزْعُومِ أمْرٌ قَدْ تَحَقَّقَ ومَضى سَواءٌ كانَ الجائِي بِهِ مُوسى أمْ آباؤُهُمُ الأوَّلُونَ وعُلَماؤُهم. وأمّا كِيانُ عاقِبَةِ الدّارِ لِمَن فَمَرْجُوٌّ لِما يَظْهَرُ بَعْدُ. فَفي قَوْلِهِ ﴿رَبِّيَ أعْلَمُ بِمَن جاءَ بِالهُدى﴾ إشْهادٌ لِلَّهِ تَعالى وكَلامٌ مُنْصِفٌ، أيْ رَبِّي أعْلَمُ بِتَعْيِينِ الجائِي بِالهُدى أنْحَنِ أمْ أنْتُمْ، عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وإنّا أوْ إيّاكم لَعَلى هُدًى أوْ في ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ [سبإ: ٢٤] . وفِي قَوْلِهِ ﴿ومَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ تَفْوِيضٌ إلى ما سَيَظْهَرُ مِن نَصْرِ أحَدِ الفَرِيقَيْنِ عَلى الآخَرِ، وهو تَعْوِيضٌ بِالوَعِيدِ بِسُوءِ عاقِبَتِهِمْ. و﴿عاقِبَةُ الدّارِ﴾ كَلِمَةٌ جَرَتْ مَجْرى المَثَلِ في خاتِمَةِ الخَيْرِ بَعْدَ المَشَقَّةِ تَشْبِيهًا لِعامِلِ العَمَلِ بِالسّائِرِ المُنْتَجِعِ إذا صادَفَ دارَ خِصْبٍ واسْتَقَرَّ بِها، ﴿وقالَ الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [فاطر: ٣٤] ﴿الَّذِي أحَلَّنا دارَ المُقامَةِ مِن فَضْلِهِ﴾ [فاطر: ٣٥] . فَأصْلُ ﴿عاقِبَةُ الدّارِ﴾: الدّارُ العاقِبَةُ. فَأُضِيفَتِ الصِّفَةُ إلى مَوْصُوفِها. والعاقِبَةُ: هي الحالَةُ العاقِبَةُ، أيِ الَّتِي تَعْقُبُ، أيْ تَجِيءُ عَقِبَ غَيْرِها، فَيُؤْذِنُ هَذا اللَّفْظُ بِتَبْدِيلِ حالٍ إلى ما هو خَيْرٌ، فَلِذَلِكَ لا تُطْلَقُ عَلى العاقِبَةِ المَحْمُودَةِ. وقَدْ (ص-١٢١)تَقَدَّمَ في سُورَةِ الأنْعامِ قَوْلُهُ ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾ [الأنعام: ١٣٥] وفي سُورَةِ الرَّعْدِ قَوْلُهُ ﴿أُولَئِكَ لَهم عُقْبى الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٢] وقَوْلُهُ ”وسَيَعْلَمُ الكافِرُ لِمَن عُقْبى الدّارِ“ . وقَرَأ الجُمْهُورُ (تَكُونُ) بِالمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ عَلى أصْلِ تَأْنِيثِ لَفْظِ ﴿عاقِبَةُ الدّارِ﴾ وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلى الخِيارِ في فِعْلِ الفاعِلِ المَجازِيِّ التَّأْنِيثِ. وأيَّدَ ذَلِكَ كُلَّهُ بِجُمْلَةِ ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾، دَلالَةً عَلى ثِقَتِهِ بِأنَّهُ عَلى الحَقِّ وذَلِكَ يَفُتُّ مِن أعَضادِهِمْ، ويُلْقِي رُعْبَ الشَّكِّ في النَّجاةِ في قُلُوبِهِمْ. وضَمِيرُ ”إنَّهُ“ ضَمِيرُ الشَّأْنِ؛ لِأنَّ الجُمْلَةَ بَعْدَهُ ذاتُ مَعْنًى لَهُ شَأْنٌ وخَطَرٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved