Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Al-Qasas
60
28:60
وما اوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وابقى افلا تعقلون ٦٠
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍۢ فَمَتَـٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ٦٠
وَمَآ
أُوتِيتُم
مِّن
شَيۡءٖ
فَمَتَٰعُ
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَزِينَتُهَاۚ
وَمَا
عِندَ
ٱللَّهِ
خَيۡرٞ
وَأَبۡقَىٰٓۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
٦٠
Whatever ˹pleasure˺ you have been given is no more than ˹a fleeting˺ enjoyment and adornment of this worldly life. But what is with Allah is far better and more lasting. Will you not then understand?
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وما أُوتِيتُمْ مِن شَيْءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا وزِينَتُها وما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وأبْقى أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ لَمّا ذَكَّرَهُمُ اللَّهُ بِنِعَمِهِ عَلَيْهِمْ تَذْكِيرًا أُدْمِجَ في خِلالِ الرَّدِّ عَلى قَوْلِهِمْ ﴿إنْ نَتَّبِعِ الهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِن أرْضِنا﴾ [القصص: ٥٧] بِقَوْلِهِ ”تُجْبى إلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مَن لَدُنّا“ أعْقَبَهُ بِأنَّ كُلَّ ما أُوتُوهُ مِن نِعْمَةٍ هو مِن مَتاعِ الحَياةِ الدُّنْيا كالأمْنِ والرِّزْقِ، ومِن زِينَتِها كاللِّباسِ والأنْعامِ والمالِ، وأمّا ما عِنْدَ اللَّهِ مِن نَعِيمِ الآخِرَةِ مِن ذَلِكَ فَأبْقى لِئَلّا (ص-١٥٤)يَحْسَبُوا أنَّ ما هم فِيهِ مِنَ الأمْنِ والرِّزْقِ هو الغايَةَ المَطْلُوبَةَ، فَلا يَتَطَلَّبُوا ما بِهِ تَحْصِيلُ النَّعِيمِ العَظِيمِ الأبَدِيِّ، وتَحْصِيلُهُ بِالإيمانِ. ولا يَجْعَلُوا ذَلِكَ مُوازِنًا لِاتِّباعِ الهُدى، وإنْ كانَ في اتِّباعِ الهُدى تَفْوِيتُ ما هم فِيهِ مِن أرْضِهِمْ وخَيْراتِها لَوْ سَلِمَ ذَلِكَ. هَذا وجْهُ مُناسَبَةِ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها. و”مِن شَيْءٍ“ بَيانٌ لِـ ”ما أُوتِيتُمْ“ والمُرادُ مِن أشْياءِ المَنافِعِ كَما دَلَّ عَلَيْهِ المَقامُ؛ لِأنَّ الإيتاءَ شائِعٌ في إعْطاءِ ما يَنْفَعُ. وقَدِ التَفَتَ الكَلامُ مِنَ الغَيْبَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهم حَرَمًا﴾ [القصص: ٥٧] إلى الخِطابِ في قَوْلِهِ ”أُوتِيتُمْ“؛ لِأنَّ ما تَقَدَّمَ مِنَ الكَلامِ أوْجَبَ تَوْجِيهَ التَّوْبِيخِ مُواجَهَةً إلَيْهِمْ. والمَتاعُ: ما يُنْتَفَعُ بِهِ زَمَنًا ثُمَّ يَزُولُ. والزِّينَةُ: ما يُحَسِّنُ الأجْسامَ. والمُرادُ بِكَوْنِ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا، أنَّ أجْناسَ الآخِرَةِ خَيْرٌ مِمّا أُوتُوهُ في كَمالِ أجْناسِها، وأمّا كَوْنُهُ أبْقى فَهو بِمَعْنى الخُلُودِ. وتَفَرَّعَ عَلى هَذا الخَبَرِ اسْتِفْهامٌ تَوْبِيخِيٌّ وتَقْرِيرِيٌّ عَلى عَدَمِ عَقْلِ المُخاطَبِينَ؛ لِأنَّهم لَمّا لَمْ يَسْتَدِلُّوا بِعُقُولِهِمْ عَلى طَرِيقِ الخَيْرِ نُزِّلُوا مَنزِلَةَ مَن أفْسَدَ عَقْلَهُ فَسُئِلُوا: أهم كَذَلِكَ ؟ . وقَرَأ الجُمْهُورُ (تَعْقِلُونَ) بِتاءِ الخِطابِ. وقَرَأ أبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ (يَعْقِلُونَ) بِياءِ الغَيْبَةِ عَلى الِالتِفاتِ عَنْ خِطابِهِمْ لِتَعَجُّبِ المُؤْمِنِينَ مِن حالِهِمْ، وقِيلَ: لِأنَّهم لَمّا كانُوا لا يَعْقِلُونَ نُزِّلُوا مَنزِلَةَ الغائِبِ لِبُعْدِهِمْ عَنْ مَقامِ الخِطابِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close