Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
29:41
مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ٤١
مَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلْعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتْ بَيْتًۭا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ ٱلْبُيُوتِ لَبَيْتُ ٱلْعَنكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٤١
مَثَلُ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّخَذُواْ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَوۡلِيَآءَ
كَمَثَلِ
ٱلۡعَنكَبُوتِ
ٱتَّخَذَتۡ
بَيۡتٗاۖ
وَإِنَّ
أَوۡهَنَ
ٱلۡبُيُوتِ
لَبَيۡتُ
ٱلۡعَنكَبُوتِۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
٤١
The parable of those who take protectors other than Allah is that of a spider spinning a shelter. And the flimsiest of all shelters is certainly that of a spider, if only they knew.1
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أوْلِياءَ كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وإنَّ أوْهَنَ البِيُوتِ لَبَيْتُ العَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ لَمّا بُيِّنَتْ لَهُمُ الأشْباهُ والأمْثالُ مِنَ الأُمَمِ الَّتِي اتَّخَذَتِ الأصْنامَ مِن دُونِ اللَّهِ فَما أغْنَتْ عَنْهم أصْنامُهم لَمّا جاءَهم عَذابُ اللَّهِ - أعْقَبَ ذَلِكَ بِضَرْبِ المَثَلِ لِحالِ جَمِيعِ أُولَئِكَ وحالِ مَن ماثَلَهم مِن مُشْرِكِي قُرَيْشٍ في اتِّخاذِهِمْ ما يَحْسَبُونَهُ دافِعًا عَنْهم وهو أضْعَفُ مِن أنْ يَدْفَعَ عَنْ نَفْسِهِ - بِحالِ العَنْكَبُوتِ تَتَّخِذُ لِنَفْسِها بَيْتًا تَحْسَبُ أنَّها تَعْتَصِمُ بِهِ مِنَ المُعْتَدِي عَلَيْها، فَإذا هو لا يَصْمُدُ ولا يَثْبُتُ لِأضْعَفِ تَحْرِيكٍ، فَيَسْقُطُ ويَتَمَزَّقُ. والمَقْصُودُ بِهَذا الكَلامِ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ، وتُعْلَمُ مُساواةُ غَيْرِهِمْ لَهم في ذَلِكَ بِدَلالَةِ لَحْنِ الخِطابِ، والقَرِينَةُ قَوْلُهُ بَعْدَهُ: ”﴿إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ﴾ [العنكبوت: ٤٢]“ فَضَمِيرُ اتَّخَذُوا عائِدٌ إلى مَعْلُومٍ مِن سِياقِ الكَلامِ وهم مُشْرِكُو قُرَيْشٍ. وجُمْلَةُ اتَّخَذَتْ بَيْتًا حالٌ مِنَ العَنْكَبُوتِ وهي قَيْدٌ في التَّشْبِيهِ. وهَذِهِ الهَيْئَةُ المُشَبَّهُ بِها مَعَ الهَيْئَةِ المُشَبَّهَةِ قابِلَةٌ لِتَفْرِيقِ التَّشْبِيهِ عَلى أجْزائِها، فالمُشْرِكُونَ أشْبَهُوا العَنْكَبُوتَ في الغُرُورِ بِما أعَدُّوهُ، وأوْلِياؤُهم أشْبَهُوا بَيْتَ العَنْكَبُوتِ في عَدَمِ الغَناءِ عَمَّنِ اتَّخَذُوها وقْتَ الحاجَةِ إلَيْها، وتَزُولُ بِأقَلِّ تَحْرِيكٍ، وأقْصى ما يَنْتَفِعُونَ بِهِ مِنها نَفْعٌ ضَعِيفٌ، وهو السُّكْنى فِيها وتَوَهُّمُ أنْ تَدْفَعَ عَنْهم كَما يَنْتَفِعُ المُشْرِكُونَ بِأوْهامِهِمْ في أصْنامِهِمْ. وهو تَمْثِيلٌ بَدِيعٌ مِن مُبْتَكَراتِ القُرْآنِ كَما سَيَأْتِي قَرِيبًا عِنْدَ قَوْلِهِ: وتِلْكَ الأمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ في هَذِهِ السُّورَةِ. والعَنْكَبُوتُ: صِنْفٌ مِنَ الحَشَراتِ ذاتُ بُطُونٍ وأرْجُلٍ، وهي ثَلاثَةُ أصْنافٍ، مِنها صِنْفٌ يُسَمّى لَيْثَ العَناكِبِ، وهو الَّذِي يَفْتَرِسُ الذُّبابَ، وكُلُّها تَتَّخِذُ لِأنْفُسِها نَسِيجًا تَنْسِجُهُ مِن لُعابِها يَكُونُ خُيُوطًا مَشْدُودَةً بَيْنَ طَرَفَيْنِ مِنَ الشَّجَرِ أوِ (ص-٢٥٣)الجُدْرانِ، وتَتَّخِذُ في وسَطِ تِلْكَ الخُيُوطِ جانِبًا أغْلَظَ وأكْثَرَ اتِّصالَ خُيُوطٍ تَحْتَجِبُ فِيهِ وتُفَرِّخُ فِيهِ. وسُمِّيَ بَيْتًا لِشَبَهِهِ بِالخَيْمَةِ في أنَّهُ مَنسُوجٌ ومَشْدُودٌ مِن أطْرافِهِ، فَهو كَبَيْتِ الشِّعْرِ. وجُمْلَةُ ﴿وإنَّ أوْهَنَ البُيُوتِ لَبَيْتُ العَنْكَبُوتِ﴾ مُعْتَرِضَةٌ مُبِيِّنَةٌ وجْهَ الشَّبَهِ، وهَذِهِ الجُمْلَةُ تَجْرِي مَجْرى المِثْلِ فَيُضْرَبُ لِقِلَّةِ جَدْوى شَيْءٍ، فاقْتَضى ذَلِكَ أنَّ الأدْيانَ الَّتِي يَعْبُدُ أهْلُها غَيْرَ اللَّهِ هي أحْقَرُ الدِّياناتِ وأبْعَدُها عَنِ الخَيْرِ والرُّشْدِ، وإنْ كانَتْ مُتَفاوِتَةً فِيما يَعْرِضُ لِتِلْكَ العِباداتِ مِنَ الضَّلالاتِ كَما تَتَفاوَتُ بُيُوتُ العَنْكَبُوتِ في غِلَظِها بِحَسَبِ تَفاوُتِ الدُّوَيْبّاتِ الَّتِي تَنْسِجُها في القُوَّةِ والضَّعْفِ. وجُمْلَةُ ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ مُتَّصِلَةٌ بِجُمْلَةِ ﴿كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ﴾ لا بِجُمْلَةِ ﴿وإنَّ أوْهَنَ البُيُوتِ لَبَيْتُ العَنْكَبُوتِ﴾ . فَتَقْدِيرُ جَوابِ لَوْ هَكَذا: ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾ أنَّ ذَلِكَ مَثَلُهم، أيْ ولَكِنَّهم لا يَعْلَمُونَ انْعِدامَ غَناءِ ما اتَّخَذُوهُ عَنْهم. وأمّا أوْهَنِيَّةُ بَيْتِ العَنْكَبُوتِ فَلا يَجْهَلُها أحَدٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved