Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Al-Baqarah
137
2:137
فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ١٣٧
فَإِنْ ءَامَنُوا۟ بِمِثْلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا هُمْ فِى شِقَاقٍۢ ۖ فَسَيَكْفِيكَهُمُ ٱللَّهُ ۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ١٣٧
فَإِنۡ
ءَامَنُواْ
بِمِثۡلِ
مَآ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
فَقَدِ
ٱهۡتَدَواْۖ
وَّإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا
هُمۡ
فِي
شِقَاقٖۖ
فَسَيَكۡفِيكَهُمُ
ٱللَّهُۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
١٣٧
So if they believe in what you believe, then they will indeed be ˹rightly˺ guided. But if they turn away, they are simply opposed ˹to the truth˺. But Allah will spare you their evil. For He is the All-Hearing, All-Knowing.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿فَإنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّما هم في شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وهْوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ كَلامٌ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ قَوْلِهِ ﴿قُولُوا آمَنّا بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٦] وقَوْلِهِ ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٨] والفاءُ لِلتَّفْرِيعِ ودُخُولُ الفاءِ في الِاعْتِراضِ وارِدٌ في الكَلامِ كَثِيرًا وإنْ تَرَدَّدَ فِيهِ بَعْضُ النُّحاةِ والتَّفْرِيعُ عَلى قَوْلِهِ ﴿قُولُوا آمَنّا بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٦] والمُرادُ مِنَ القَوْلِ أنْ يَكُونَ إعْلانًا أيْ أعْلِنُوا دِينَكم واجْهَرُوا بِالدَّعْوَةِ إلَيْهِ فَإنِ اتَّبَعَكُمُ الَّذِينَ قالُوا ﴿كُونُوا هُودًا أوْ نَصارى﴾ [البقرة: ١٣٥] فَإيمانُهُمُ اهْتِداءٌ ولَيْسُوا قَبْلَ ذَلِكَ عَلى هُدًى خِلافًا لِزَعْمِهِمْ أنَّهم عَلَيْهِ مِن قَوْلِهِمْ ﴿كُونُوا هُودًا أوْ نَصارى تَهْتَدُوا﴾ [البقرة: ١٣٥] فَدَلَّ مَفْهُومُ الشَّرْطِ عَلى أنَّهم لَيْسُوا عَلى هُدًى ما دامُوا غَيْرَ مُؤْمِنِينَ بِالإسْلامِ. (ص-٧٤١)وجاءَ الشَّرْطُ هُنا بِحَرْفِ إنِ المُفِيدَةِ لِلشَّكِّ في حُصُولِ شَرْطِها إيذانًا بِأنَّ إيمانَهم غَيْرُ مَرْجُوٍّ. والباءُ في قَوْلِهِ ﴿بِمِثْلِ ما آمَنتُمْ بِهِ﴾ لِلْمُلابَسَةِ ولَيْسَتْ لِلتَّعْدِيَةِ أيْ إيمانًا مُماثِلًا لِإيمانِكم، فالمُماثَلَةُ بِمَعْنى المُساواةِ في العَقِيدَةِ والمُشابَهَةِ فِيها بِاعْتِبارِ أصْحابِ العَقِيدَةِ ولَيْسَتْ مُشابَهَةٌ مُعْتَبِرًا فِيها تَعَدُّدُ الأدْيانِ لِأنَّ ذَلِكَ يَنْبُو عَنْهُ السِّياقُ، وقِيلَ: لَفْظُ مِثْلِ زائِدٌ، وقِيلَ: الباءُ لِلْآلَةِ والِاسْتِعانَةِ، وقِيلَ: الباءُ زائِدَةٌ، وكُلُّها وُجُوهٌ مُتَكَلَّفَةٌ. وقَوْلُهُ ﴿وإنْ تَوَلَّوْا فَإنَّما هم في شِقاقٍ﴾ أيْ فَقَدْ تَبَيَّنَ أنَّهم لَيْسُوا طالِبِي هُدًى ولا حَقٍّ إذْ لا أبْيَنَ مِن دَعْوَتِكم إيّاهم ولا إنْصافَ أظْهَرُ مِن هَذِهِ الحُجَّةِ. والشِّقاقُ شِدَّةُ المُخالَفَةِ، مُشْتَقٌّ مِنَ الشَّقِّ بِفَتْحِ الشِّينِ وهو الفَلْقُ وتَفْرِيقُ الجِسْمِ، وجِيءَ بِفي لِلدَّلالَةِ عَلى تَمَكُّنِ الشِّقاقِ مِنهم حَتّى كَأنَّهُ ظَرْفٌ مُحِيطٌ بِهِمْ، والإتْيانُ ”بِإنْ“ هُنا مَعَ أنَّ تَوَلِّيَهم هو المَظْنُونُ بِهِمْ لِمُجَرَّدِ المُشاكَلَةِ لِقَوْلِهِ فَإنْ آمَنُوا وفَرَّعَ قَوْلَهُ ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ عَلى قَوْلِهِ ﴿فَإنَّما هم في شِقاقٍ﴾ تَثْبِيتًا لِلنَّبِيءِ ﷺ لِأنَّ إعْلامَهُ بِأنَّ هَؤُلاءِ في شِقاقٍ مَعَ ما هو مَعْرُوفٌ مِن كَثْرَتِهِمْ وقُوَّةِ أنْصارِهِمْ مِمّا قَدْ يَتَحَرَّجُ لَهُ السّامِعُ فَوَعَدَهُ اللَّهُ بِأنَّهُ يَكْفِيهِ شَرَّهُمُ الحاصِلَ مِن تَوَلِّيهِمْ. والسِّينُ حَرْفٌ يَمْحَضُ المُضارِعَ لِلِاسْتِقْبالِ فَهو مُخْتَصٌّ بِالدُّخُولِ عَلى المُضارِعِ وهو كَحَرْفِ سَوْفَ، والأصَحُّ أنَّهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُما في سِوى زَمانِ الِاسْتِقْبالِ. وقِيلَ إنَّ سَوْفَ أوْسَعُ مَدًى واشْتُهِرَ هَذا عِنْدَ الجَماهِيرِ فَصارُوا يَقُولُونَ سَوَّفَهُ إذا ماطَلَ الوَفاءَ بِالآخَرِ، وأحْسَبُ أنَّهُ لا مَحِيصَ مِنَ التَّفْرِقَةِ بَيْنَ السِّينِ وسَوْفَ في الِاسْتِقْبالِ لِيَكُونَ لِمَوْقِعِ أحَدِهِما دُونَ الآخَرِ في الكَلامِ البَلِيغِ خُصُوصِيَّةٌ ثُمَّ إنَّ كِلَيْهِما إذا جاءَ في سِياقِ الوَعْدِ أفادَ تَخْفِيفَ الوَعْدِ ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى ﴿قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾ [مريم: ٤٧] فالسِّينُ هُنا لِتَحْقِيقِ وعْدِ اللَّهِ رَسُولَهُ ﷺ بِأنَّهُ يَكْفِيهِ سُوءَ شِقاقِهِمْ. ومَعْنى كِفايَتِهِمْ: كِفايَةُ شَرِّهِمْ وشِقاقِهِمْ فَإنَّهم كانُوا أهْلَ تَعَصُّبٍ لِدِينِهِمْ وكانُوا مُعْتَضِدِينَ بِأتْباعٍ وأنْصارٍ وخاصَّةً النَّصارى مِنهم، وكِفايَةُ النَّبِيءِ كِفايَةٌ لِأُمَّتِهِ لِأنَّهُ ما جاءَ لِشَيْءٍ يَنْفَعُ ذاتُهُ. (ص-٧٤٢)وهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ أيِ السَّمِيعُ لِأذاهم بِالقَوْلِ العَلِيمِ بِضَمائِرِهِمْ أيِ اطْمَئِنَّ بِأنَّ اللَّهَ كافِيكَ ما تَتَوَجَّسُ مِن شَرِّهِمْ وأذاهم بِكَثْرَتِهِمْ، وفي قَوْلِهِ ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وهو السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾ وعْدٌ ووَعِيدٌ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close