Wherever you are ˹O Prophet˺, turn your face towards the Sacred Mosque. This is certainly the truth from your Lord. And Allah is never unaware of what you ˹all˺ do.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Reflections are personal perspectives (reviewed for quality) and should not be taken as authoritative.
ومن التفت بقلبه في صلاته إلى غير ربه لم تنفعه وجهة بدنه إلى الكعبة؛ لأن ذلك حكم حق، حقيقته توجه القلب، ومن التفت بقلبه إلى شيء من الخلق في صلاته فهو مثل الذي استدبر بوجهه عن شطر قبلته. البقاعي: 1/272. السؤال: ما حقيقة التوجه للقبلة؟ ولماذا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ومن التفت بقلبه في صلاته إلى غير ربه لم تنفعه وجهة بدنه إلى الكعبة؛ لأن ذلك حكم حق، حقيقته توجه القلب، ومن التفت بقلبه إلى شيء من الخلق في صلاته فهو مثل الذي استدبر بوجهه عن شطر قبلته. البقاعي: 1/272. السؤال: ما حقيقة التوجه للقبلة؟ ولماذا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ومن التفت بقلبه في صلاته إلى غير ربه لم تنفعه وجهة بدنه إلى الكعبة؛ لأن ذلك حكم حق، حقيقته توجه القلب، ومن التفت بقلبه إلى شيء من الخلق في صلاته فهو مثل الذي استدبر بوجهه عن شطر قبلته. البقاعي: 1/272. السؤال: ما حقيقة التوجه للقبلة؟ ولماذا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ومن التفت بقلبه في صلاته إلى غير ربه لم تنفعه وجهة بدنه إلى الكعبة؛ لأن ذلك حكم حق، حقيقته توجه القلب، ومن التفت بقلبه إلى شيء من الخلق في صلاته فهو مثل الذي استدبر بوجهه عن شطر قبلته. البقاعي: 1/272. السؤال: ما حقيقة التوجه للقبلة؟ ولماذا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
لكل ذكر خاصيته وثمرته: وأمَّا التهليل فثمرته التوحيد، أعني التوحيد الخاص؛ فإنّ التوحيد العام حاصل لكل مؤمن، وأمَّا التكبير فثمرته التعظيم والإجلال لذي الجلال، وأمَّا الحمد والأسماء التي معناها الإحسان والرحمة -كالرحمن الرحيم، والكريم، والغفار، وشبه ذلك- فثمرتها ثلاث مقامات؛ وهي: الشكر، وقوة الرجاء، والمحبة؛ فإنّ المحسن محبوب لا محالة. ابن جزي: 1/88. السؤال: لكل ذكر ثمرته الخاصة في قلب العبد؛ بيّن ذلك مع التمثيل.
ومن التفت بقلبه في صلاته إلى غير ربه لم تنفعه وجهة بدنه إلى الكعبة؛ لأن ذلك حكم حق، حقيقته توجه القلب، ومن التفت بقلبه إلى شيء من الخلق في صلاته فهو مثل الذي استدبر بوجهه عن شطر قبلته. البقاعي: 1/272. السؤال: ما حقيقة التوجه للقبلة؟ ولماذا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
ومن التفت بقلبه في صلاته إلى غير ربه لم تنفعه وجهة بدنه إلى الكعبة؛ لأن ذلك حكم حق، حقيقته توجه القلب، ومن التفت بقلبه إلى شيء من الخلق في صلاته فهو مثل الذي استدبر بوجهه عن شطر قبلته. البقاعي: 1/272. السؤال: ما حقيقة التوجه للقبلة؟ ولماذا؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة