إشارة إلى أن كون الله معهم لا يمنع أن يُستشهَد منهم شهداء، بل ذلك من ثمرات كون الله معهم؛ حيث يظفر من استشهد منهم بسعادة الأخرى، ومن بقي بسعادة الدارين. البقاعي: 1/279. السؤال: هل معية الله للمجاهدين الصابرين تمنع من استشهادهم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
إذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعًا فيها ما يلزم فيها وما يُسَنُّ، وحصل فيها حضور القلب،... لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وَصفًا وَدَاعِيًا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه؛ هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء. السعدي: 75. السؤال: كيف تكون الصلاة معينة للعبد على امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؟
13 weeks ago · Referencing Ayah 2:153, 2:153-154, 2:148
إشارة إلى أن كون الله معهم لا يمنع أن يُستشهَد منهم شهداء، بل ذلك من ثمرات كون الله معهم؛ حيث يظفر من استشهد منهم بسعادة الأخرى، ومن بقي بسعادة الدارين. البقاعي: 1/279. السؤال: هل معية الله للمجاهدين الصابرين تمنع من استشهادهم؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
إذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعًا فيها ما يلزم فيها وما يُسَنُّ، وحصل فيها حضور القلب،... لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وَصفًا وَدَاعِيًا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه؛ هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء. السعدي: 75. السؤال: كيف تكون الصلاة معينة للعبد على امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؟
إذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعًا فيها ما يلزم فيها وما يُسَنُّ، وحصل فيها حضور القلب،... لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وَصفًا وَدَاعِيًا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه؛ هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء. السعدي: 75. السؤال: كيف تكون الصلاة معينة للعبد على امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؟
إذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعًا فيها ما يلزم فيها وما يُسَنُّ، وحصل فيها حضور القلب،... لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وَصفًا وَدَاعِيًا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه؛ هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء. السعدي: 75. السؤال: كيف تكون الصلاة معينة للعبد على امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؟
إذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعًا فيها ما يلزم فيها وما يُسَنُّ، وحصل فيها حضور القلب،... لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وَصفًا وَدَاعِيًا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه؛ هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء. السعدي: 75. السؤال: كيف تكون الصلاة معينة للعبد على امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؟
إذا كانت صلاة العبد صلاة كاملة، مجتمعًا فيها ما يلزم فيها وما يُسَنُّ، وحصل فيها حضور القلب،... لا جرم أن هذه الصلاة من أكبر المعونة على جميع الأمور؛ فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولأن هذا الحضور الذي يكون في الصلاة يوجب للعبد في قلبه وَصفًا وَدَاعِيًا يدعوه إلى امتثال أوامر ربه، واجتناب نواهيه؛ هذه هي الصلاة التي أمر الله أن نستعين بها على كل شيء. السعدي: 75. السؤال: كيف تكون الصلاة معينة للعبد على امتثال أوامر ربه واجتناب نواهيه؟