Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
2:215
يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين والاقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فان الله به عليم ٢١٥
يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ ۖ قُلْ مَآ أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍۢ فَلِلْوَٰلِدَيْنِ وَٱلْأَقْرَبِينَ وَٱلْيَتَـٰمَىٰ وَٱلْمَسَـٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌۭ ٢١٥
يَسۡـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُنفِقُونَۖ
قُلۡ
مَآ
أَنفَقۡتُم
مِّنۡ
خَيۡرٖ
فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ
وَٱلۡأَقۡرَبِينَ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱبۡنِ
ٱلسَّبِيلِۗ
وَمَا
تَفۡعَلُواْ
مِنۡ
خَيۡرٖ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمٞ
٢١٥
They ask you ˹O Prophet in˺ what ˹way˺ they should donate. Say, “Whatever donations you give are for parents, relatives, orphans, the poor, and ˹needy˺ travellers. Whatever good you do is certainly well known to Allah.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿يَسْألُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أنْفَقْتُمْ مِن خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ واليَتامى والمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَإنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ لِابْتِداءِ جَوابٍ عَنْ سُؤالٍ سَألَهُ بَعْضُ المُسْلِمِينَ النَّبِيءَ ﷺ، رَوى الواحِدِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ السّائِلَ عَمْرُو بْنُ الجَمُوحِ الأنْصارِيُّ، وكانَ ذا مالٍ، فَقالَ يا رَسُولَ اللَّهِ: بِماذا يَتَصَدَّقُ وعَلى مَن يُنْفِقُ، وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ، السّائِلُونَ هُمُ المُؤْمِنُونَ يَعْنِي أنَّهُ تَكَرَّرَ السُّؤالُ عَنْ تَفْصِيلِ الإنْفاقِ الَّذِي أُمِرُوا بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ عَلى الإجْمالِ، فَطَلَبُوا بَيانَ مَن يُنْفِقُ عَلَيْهِمْ، ومَوْقِعُ هَذِهِ الآيَةِ في هَذا المَوْضِعِ إمّا لِأنَّ نُزُولَها وقَعَ عَقِبَ نُزُولِ الَّتِي قَبْلَها وإمّا لِأمْرٍ بِوَضْعِها في هَذا المَوْضِعِ جَمْعًا لِطائِفَةٍ مِنَ الأحْكامِ المُفْتَتَحَةِ بِجُمْلَةِ (يَسْألُونَكَ) وهي سِتَّةُ أحْكامٍ، ثُمَّ قَدْ قِيلَ إنَّها نَزَلَتْ بَعْدَ فَرْضِ الزَّكاةِ فَتَكُونُ بَيانًا لِمَصارِفِ الزَّكاةِ، ثُمَّ نُسِخَتْ بِآيَةِ ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ والمَساكِينِ﴾ [التوبة: ٦٠] الآيَةَ في سُورَةِ ”بَراءَةَ“، فَهو بِتَخْصِيصٍ لِإخْراجِ الوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ واليَتامى، وإنْ كانُوا مِن غَيْرِ الأصْنافِ الثَّمانِيَةِ المَذْكُورَةِ في آيَةِ ”بَراءَةَ“ . وماذا اسْتِفْهامٌ عَنِ المُنْفِقِ بِفَتْحِ الفاءِ ومَعْنى الِاسْتِفْهامِ عَنِ المُنْفِقِ السُّؤالُ عَنْ أحْوالِهِ الَّتِي يَقَعُ بِها مَوْقِعَ القَبُولِ عِنْدَ اللَّهِ، فَإنَّ الإنْفاقَ حَقِيقَةٌ مَعْرُوفَةٌ في البَشَرِ وقَدْ عَرَفَها السّائِلُونَ في الجاهِلِيَّةِ. فَكانُوا في الجاهِلِيَّةِ يُنْفِقُونَ عَلى الأهْلِ وعَلى النَّدامى ويُنْفِقُونَ في المَيْسِرِ، يَقُولُونَ فُلانٌ يُتَمِّمُ أيِسارَهُ أيْ يَدْفَعُ عَنْ أيِسارِهِ أقْساطَهم مِن مالِ المُقامَرَةِ ويَتَفاخَرُونَ بِإتْلافِ المالِ. فَسَألُوا في الإسْلامِ عَنِ المُعْتَدِّ بِهِ مِن ذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِ، فَلِذَلِكَ طابَقَ الجَوابُ السُّؤالَ إذْ أُجِيبَ: ﴿قُلْ ما أنْفَقْتُمْ مِن خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ﴾، فَجاءَ بِبَيانِ مَصارِفِ الإنْفاقِ الحَقِّ وعُرِفَ هَذا الجِنْسُ بِمَعْرِفَةِ أفْرادِهِ، فَلَيْسَ في هَذا الجَوابِ ارْتِكابُ الأُسْلُوبِ الحَكِيمِ كَما قِيلَ، إذْ لا يُعْقَلُ (ص-٣١٨)أنْ يَسْألُوا عَنِ المالِ المُنْفَقِ بِمَعْنى السُّؤالِ عَنِ النَّوْعِ الَّذِي يُنْفَقُ مِن ذَهَبٍ أمْ مِن ورِقٍ أمْ مِن طَعامٍ، لِأنَّ هَذا لا تَتَعَلَّقُ بِالسُّؤالِ عَنْهُ أغْراضُ العُقَلاءِ، إذْ هم يَعْلَمُونَ أنَّ المَقْصِدَ مِنِ الإنْفاقِ إيصالُ النَّفْعِ لِلْمُنْفَقِ عَلَيْهِ، فَيَتَعَيَّنُ أنَّ السُّؤالَ عَنْ كَيْفِيّاتِ الإنْفاقِ ومَواقِعِهِ، ولا يُرِيبُكم في هَذا أنَّ السُّؤالَ هُنا وقَعَ بِما، وهي يَسْألُ بِها عَنِ الجِنْسِ لا عَنِ العَوارِضِ، فَإنَّ ذَلِكَ اصْطِلاحٌ مَنطِقِيٌّ لِتَقْرِيبِ ما تَرْجَمُوهُ مِن تَقْسِيماتٍ مَبْنِيَّةٍ عَلى اللُّغَةِ اليُونانِيَّةِ وأخَذَ بِهِ السَّكّاكِيُّ، لِأنَّهُ يَحْفِلُ بِاصْطِلاحِ أهْلِ المَنطِقِ وذَلِكَ لا يَشْهَدُ لَهُ الِاسْتِعْمالُ العَرَبِيُّ. والخَيْرُ: المالُ كَما تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٨٠] في آيَةِ الوَصِيَّةِ. وما أنْفَقْتُمْ شَرْطٌ، فَفِعْلُ أنْفَقْتُمْ مُرادٌ بِهِ الِاسْتِقْبالُ كَما هو مُقْتَضى الشَّرْطِ، وعَبَّرَ بِالماضِي لِإظْهارِ الرَّغْبَةِ في حُصُولِ الشَّرْطِ فَيَنْزِلُ كالحاصِلِ المُتَقَرِّرِ. واللّامُ في لِلْوالِدَيْنِ لِلْمِلْكِ، بِمَعْنى الِاسْتِحْقاقِ أيْ فالحَقِيقُ بِهِ الوالِدانِ أيْ إنْ تُنْفِقُوا فَأنْفِقُوا لِلْوالِدَيْنِ أوْ أعْطُوا لِلْوالِدَيْنِ، وقَدْ تَقَدَّمَ بَيانُهم في قَوْلِهِ تَعالى ﴿وآتى المالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي القُرْبى﴾ [البقرة: ١٧٧] الآيَةَ. والآيَةُ دالَّةٌ عَلى الأمْرِ بِالإنْفاقِ عَلى هَؤُلاءِ والتَّرْغِيبِ فِيهِ، وهي في النَّفَقَةِ الَّتِي لَيْسَتْ مِن حَقِّ المالِ أعْنِي الزَّكاةَ ولا هي مِن حَقِّ الذّاتِ مِن حَيْثُ إنَّها ذاتٌ كالزَّوْجَةِ، بَلْ هَذِهِ النَّفَقَةُ الَّتِي هي مَن حَقِّ المُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ عَلى بَعْضٍ لِكِفايَةِ الحاجَةِ ولِلتَّوْسِعَةِ وأوْلى المُسْلِمِينَ بِأنْ يَقُومَ بِها أشَدُّهم قُرابَةً بِالمُعْوِزِينَ مِنهم، فَمِنها واجِبَةٌ كَنَفَقَةِ الأبَوَيْنِ الفَقِيرَيْنِ والأوْلادِ الصِّغارِ الَّذِينَ لا مالَ لَهم إلى أنْ يَقْدِرُوا عَلى التَّكَسُّبِ أوْ يَنْتَقِلَ حَقُّ الإنْفاقِ إلى غَيْرِ الأبَوَيْنِ، وذَلِكَ كُلُّهُ بِحَسَبِ عادَةِ أمْثالِهِمْ، وفي تَحْدِيدِ القُرْبى المُوجِبَةِ لِلْإنْفاقِ خِلافٌ بَيْنَ الفُقَهاءِ. فَلَيْسَتْ هاتِهِ الآيَةُ بِمَنسُوخَةٍ بِآيَةِ الزَّكاةِ، إذْ لا تَعارُضَ بَيْنَهُما حَتّى نَحْتاجَ لِلنَّسْخِ ولَيْسَ في لَفْظِ هاتِهِ الآيَةِ ما يَدُلُّ عَلى الوُجُوبِ حَتّى يُظَنَّ أنَّها نَزَلَتْ في صَدَقَةٍ واجِبَةٍ قَبْلَ فَرْضِ الزَّكاةِ، وابْنُ السَّبِيلِ هو الغَرِيبُ عَنِ الحَيِّ المارِّ في سَفَرِهِ، يُنْفَقُ عَلَيْهِ ما يَحْتاجُ إلَيْهِ. وقَوْلُهُ ﴿وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَإنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ تَذْيِيلٌ والمَقْصُودُ مِن قَوْلِهِ ﴿فَإنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ الكِنايَةُ عَنِ الجَزاءِ عَلَيْهِ، لِأنَّ العَلِيمَ القَدِيرَ إذا امْتَثَلَ أحَدٌ لِأمْرِهِ لا يَحُولُ بَيْنَهُ وبَيْنَ جَزائِهِ عَلَيْهِ حائِلٌ. وشَمَلَ عُمُومُ ﴿وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ﴾ الأفْعالَ الواجِبَةَ والمُتَطَوَّعَ بِها فَيَعُمُّ النَّفَقاتِ وغَيْرَها.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved