والشارع لم يرتب المؤاخذة إلا على ما يكسبه القلب من الأقوال والأفعال الظاهرة؛ كما قال: ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡ﴾، ولم يؤاخذ على أقوال وأفعال لم يعلم بها القلب، ولم يتعمدها، وكذلك ما يحدث به المرء نفسه؛ لم يؤاخذ منه إلا بما قاله، أو فعله. ابن تيمية: 1/517. السؤال: متى يحاسب الإنسان على تصرفاته؟ وضح ذلك من خلال الآية.
لا يعاجلهم بالأخذ. والحلم احتمال الأعلى للأذى من الأدنى. البقاعي: 1/426. السؤال: ما دلالة ختم الآية بـــ صف...See more
والشارع لم يرتب المؤاخذة إلا على ما يكسبه القلب من الأقوال والأفعال الظاهرة؛ كما قال: ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡ﴾، ولم يؤاخذ على أقوال وأفعال لم يعلم بها القلب، ولم يتعمدها، وكذلك ما يحدث به المرء نفسه؛ لم يؤاخذ منه إلا بما قاله، أو فعله. ابن تيمية: 1/517. السؤال: متى يحاسب الإنسان على تصرفاته؟ وضح ذلك من خلال الآية.
لا يعاجلهم بالأخذ. والحلم احتمال الأعلى للأذى من الأدنى. البقاعي: 1/426. السؤال: ما دلالة ختم الآية بـــ صف...See more
13 weeks ago · Referencing Ayah 2:228, 2:229, 2:225
لأن من زاد على الثنتين؛ فإمَّا متجرّئ على المحرّم، أو ليس له رغبة في إمساكها، بل قصده المضارة. السعدي: 102. السؤال: لماذا قُصِرَ الطلاق الرجعي على المرتين فقط؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
والشارع لم يرتب المؤاخذة إلا على ما يكسبه القلب من الأقوال والأفعال الظاهرة؛ كما قال: ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡ﴾، ولم يؤاخذ على أقوال وأفعال لم يعلم بها القلب، ولم يتعمدها، وكذلك ما يحدث به المرء نفسه؛ لم يؤاخذ منه إلا بما قاله، أو فعله. ابن تيمية: 1/517. السؤال: متى يحاسب الإنسان على تصرفاته؟ وضح ذلك من خلال الآية.
لا يعاجلهم بالأخذ. والحلم احتمال الأعلى للأذى من الأدنى. البقاعي: 1/426. السؤال: ما دلالة ختم الآية بـــ صف...See more
قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "إني أحب أن أتزين لامرأتي كما تحب امرأتي أن تتزين لي؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾". البغوي: 1/225. السؤال: لم يُرِد الشرع دفع أسباب الطلاق فقط؛ بل أراد وجود السعادة بين الزوجين، وضح ذلك.
ما يوجبه العقد لكل واحد من الزوجين على الآخر... ليس بمقدر؛ بل المرجع في ذلك إلى العرف؛ كما دل عليه الكتاب في مثل قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ﴾. ابن ...See more
والشارع لم يرتب المؤاخذة إلا على ما يكسبه القلب من الأقوال والأفعال الظاهرة؛ كما قال: ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡ﴾، ولم يؤاخذ على أقوال وأفعال لم يعلم بها القلب، ولم يتعمدها، وكذلك ما يحدث به المرء نفسه؛ لم يؤاخذ منه إلا بما قاله، أو فعله. ابن تيمية: 1/517. السؤال: متى يحاسب الإنسان على تصرفاته؟ وضح ذلك من خلال الآية.
لا يعاجلهم بالأخذ. والحلم احتمال الأعلى للأذى من الأدنى. البقاعي: 1/426. السؤال: ما دلالة ختم الآية بـــ صف...See more
والشارع لم يرتب المؤاخذة إلا على ما يكسبه القلب من الأقوال والأفعال الظاهرة؛ كما قال: ﴿وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتۡ قُلُوبُكُمۡ﴾، ولم يؤاخذ على أقوال وأفعال لم يعلم بها القلب، ولم يتعمدها، وكذلك ما يحدث به المرء نفسه؛ لم يؤاخذ منه إلا بما قاله، أو فعله. ابن تيمية: 1/517. السؤال: متى يحاسب الإنسان على تصرفاته؟ وضح ذلك من خلال الآية.
لا يعاجلهم بالأخذ. والحلم احتمال الأعلى للأذى من الأدنى. البقاعي: 1/426. السؤال: ما دلالة ختم الآية بـــ صف...See more