Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
30:33
واذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين اليه ثم اذا اذاقهم منه رحمة اذا فريق منهم بربهم يشركون ٣٣
وَإِذَا مَسَّ ٱلنَّاسَ ضُرٌّۭ دَعَوْا۟ رَبَّهُم مُّنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَآ أَذَاقَهُم مِّنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ ٣٣
وَإِذَا
مَسَّ
ٱلنَّاسَ
ضُرّٞ
دَعَوۡاْ
رَبَّهُم
مُّنِيبِينَ
إِلَيۡهِ
ثُمَّ
إِذَآ
أَذَاقَهُم
مِّنۡهُ
رَحۡمَةً
إِذَا
فَرِيقٞ
مِّنۡهُم
بِرَبِّهِمۡ
يُشۡرِكُونَ
٣٣
When people are touched with hardship, they cry out to their Lord, turning to Him ˹alone˺. But as soon as He gives them a taste of His mercy, a group of them associates ˹others˺ with their Lord ˹in worship˺,
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 30:33 to 30:34
﴿وإذا مَسَّ النّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهم مُنِيبِينَ إلَيْهِ ثُمَّ إذا أذاقَهم مِنهُ رَحْمَةً إذا فَرِيقٌ مِنهم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ ﴿لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهم فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿فَرَّقُوا دِينَهم وكانُوا شِيَعًا﴾ [الروم: ٣٢] أيْ فَرَّقُوا دَيْنَهم وكانُوا شِيَعًا، وإذا مَسَّهم ضُرٌّ فَدَعَوُا اللَّهَ وحْدَهُ فَرَحِمَهم عادُوا إلى شِرْكِهِمْ وكُفْرِهِمْ نِعْمَةَ الَّذِي رَحِمَهم، فالمَقْصُودُ مِنَ الجُمْلَةِ هو قَوْلُهُ ﴿ثُمَّ إذا أذاقَهم مِنهُ رَحْمَةً إذا فَرِيقٌ مِنهم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾ فَمَحَلُّ انْتِظامِهِ في مَذامِّ المُشْرِكِينَ أنَّهم يَرْجِعُونَ إلى الكُفْرِ، بِخِلافِ حالِ المُؤْمِنِينَ فَإنَّهم أذاقَهُمُ اللَّهُ رَحْمَةً بَعْدَ ضُرٍّ شَكَرُوا نِعْمَةَ رَبِّهِمْ وذَلِكَ مِن إنابَتِهِمْ إلى اللَّهِ. ونُسِجَ الكَلامُ عَلى هَذا الأُسْلُوبِ لِيَكُونَ بِمَنزِلَةِ التَّذْيِيلِ بِما في لَفْظِ (ص-٩٧)النّاسِ مِنَ العُمُومِ وإدْماجًا لِفَضِيلَةِ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ لا يَكْفُرُونَ نِعْمَةَ الرَّحِيمِ. فالتَّعْرِيفُ في النّاسِ لِلِاسْتِغْراقِ. والضُّرُّ، بِضَمِّ الضّادِ: سُوءُ الحالِ في البَدَنِ أوِ العَيْشِ أوِ المالِ، وهَذا نَحْوَ ما أصابَ قُرَيْشًا مِنَ الشِّدَّةِ والقَحْطِ حَتّى كانُوا يُرَوْنَ في الجَوِّ مِثْلَ الدُّخّانِ مِن شِدَّةِ الجَفافِ، وحَتّى أكَلُوا العِظامَ والمَيْتَةَ، وقَدْ أصابَ ذَلِكَ مُشْرِكِيهِمْ ومُؤْمِنِيهِمْ وكانَتْ شِدَّتُهُ عَلى المُشْرِكِينَ لِأنَّهم كانُوا في رَفاهِيَةٍ، فالشِّدَّةُ أقْوى عَلَيْهِمْ. فَأرْسَلُوا إلى النَّبِيءِ ﷺ يَسْتَشْفِعُونَ بِهِ أنْ يَدْعُوَ اللَّهَ بِكَشْفِ الضُّرِّ عَنْهم فَدَعا فَأُمْطِرُوا فَعادُوا إلى تَرَفِهِمْ، قالَ تَعالى ﴿فارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] الآياتِ، فَدُعاؤُهم رَبَّهم يَشْمَلُ طَلَبَهم أنْ يَدْعُوَ لَهُمُ الرَّسُولُ ﷺ . ومُنِيبِينَ حالٌ مِنَ النّاسِ كُلِّهِمْ أيِ اسْتَوُوا في الإنابَةِ إلَيْهِ أيْ راجِعِينَ إلَيْهِ بَعْدُ، واشْتَغَلَ المُشْرِكُونَ عَنْهُ بِدُعاءِ الأصْنامِ، قالَ تَعالى ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥] . وتَقَدَّمَ مُنِيبِينَ آنِفًا. والمَسُّ: مُسْتَعارٌ لِلْإصابَةِ. وحَقِيقَةٌ: المَسُ أنَّهُ وضْعُ اليَدِ عَلى شَيْءٍ لِيَعْرِفَ وُجُودَهُ أوْ يَخْتَبِرَ حالَهَ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ ﴿لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [المائدة: ٧٣] في العُقُودِ. واخْتِيرَ هُنا لِما يَسْتَلْزِمُهُ مِن خِفَّةِ الإصابَةِ، أيْ يَدْعُونَ اللَّهَ إذا أصابَهم خَفِيفُ ضُرٍّ بَلْهَ الضُّرِّ الشَّدِيدِ. والإذاقَةُ: مُسْتَعارَةٌ لِلْإصابَةِ أيْضًا، وحَقِيقَتُها: إصابَةُ المَطْعُومِ بِطَرَفِ اللِّسانِ وهي أضْعَفُ إصاباتِ الأعْضاءِ لِلْأجْسامِ فَهي أقَلُّ مِنَ المَضْغِ والبَلْعِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿لِيَذُوقَ وبالَ أمْرِهِ﴾ [المائدة: ٩٥] في سُورَةِ العُقُودِ، و﴿وإذا أذَقْنا النّاسَ رَحْمَةً مِن بَعْدِ ضَرّاءَ﴾ [يونس: ٢١] في سُورَةِ يُونُسَ. واخْتِيرَ فِعْلُ الإذاقَةِ لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ مِن إسْراعِهِمْ إلى الإشْراكِ عِنْدَ ابْتِداءِ إصابَةِ الرَّحْمَةِ لَهم. والرَّحْمَةُ: تَخْلِيصُهم مِنَ الشِّدَّةِ. (ص-٩٨)وثُمَّ لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ لِأنَّ إشْراكَهم بِاللَّهِ بَعْدَ الدُّعاءِ والإنابَةِ وحُصُولِ رَحْمَتِهِ أعْجَبُ مِن إشْراكِهِمُ السّابِقِ، فَفي التَّراخِي الرُّتْبِيِّ مَعْنى التَّعْجِيبِ مِن تَجَدُّدِ إشْراكِهِمْ، وحَرْفُ المُفاجَأةِ إذا يُفِيدُ أيْضًا أنَّ هَذا الفَرِيقَ أسْرَعُوا العَوْدَةَ إلى الشِّرْكِ بِحِدْثانِ ذَوْقِ الرَّحْمَةِ لِتَأصُّلِ الكُفْرِ مِنهم وكُمُونِهِ في نُفُوسِهِمْ. وضَمِيرُ مِنهُ عائِدٌ إلى اللَّهِ تَعالى. ومِنِ ابْتِدائِيَّةٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِـ (أصابَهم) . و”رَحْمَةٌ“ فاعِلُ أصابَهم ولَمْ يُؤَنِّثْ لَها الفِعْلُ لِأنَّ تَأْنِيثَ مُسَمّى الرَّحْمَةِ غَيْرُ حَقِيقِيٍّ ولِأجِلِّ الفَصْلِ بِالمَجْرُورِ. وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ عَلى الفاعِلِ لِلِاهْتِمامِ بِهِ لِيُظْهِرَ أنَّ الَّذِي أصابَهم هو مِن فَضْلِ اللَّهِ وتَقْدِيرِهِ لا غَيْرَ ذَلِكَ. واللّامُ في قَوْلِهِ لِيَكْفُرُوا لامُ التَّعْلِيلِ وهي مُسْتَعارَةٌ لِمَعْنى التَّسَبُّبِ الَّذِي حَقُّهُ أنْ يُفادَ بِالفاءِ لِأنَّهم لَمّا أشْرَكُوا لَمْ يُرِيدُوا بِشِرْكِهِمْ أنْ يَجْعَلُوهُ عِلَّةً لِلْكُفْرِ بِالنِّعْمَةِ ولَكِنَّهم أشْرَكُوا مَحَبَّةً لِلشِّرْكِ فَكانَ الشِّرْكُ مُفْضِيًا إلى كُفْرِهِمْ نِعْمَةَ اللَّهِ خَشْيَةَ الإفْضاءِ والتَّسَبُّبِ بِالعِلَّةِ الغائِيَّةِ عَلى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا﴾ [القصص: ٨] . وضَمِيرُ (لِيَكْفُرُوا) عائِدٌ إلى الفَرِيقِ بِاعْتِبارِ مَعْناهُ. والإيتاءُ: إعْطاءُ النّافِعِ، أيْ بِما أنْعَمْنا عَلَيْهِمْ مِنَ النِّعَمِ الَّتِي هي نِعْمَةُ الإيجادِ والرِّزْقِ وكَشْفِ الضُّرِّ عَنْهم. ثُمَّ التَفَتَ عَنِ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ بِقَوْلِهِ فَتَمَتَّعُوا تَوْبِيخًا لَهم وإنْذارًا، وجِيءَ بِفاءِ التَّفْرِيعِ في قَوْلِهِ فَتَمَتَّعُوا لِأنَّ الإنْذارَ والتَّوْبِيخَ مُفَرَّعانِ عَنِ الكَلامِ السّابِقِ. والأمْرُ في تَمَتَّعُوا مُسْتَعْمَلٌ في التَّهْدِيدِ والتَّوْبِيخِ. والتَّمَتُّعُ: الِانْتِفاعُ بِالمُلائِمِ وبِالنِّعْمَةِ مُدَّةً تَنْقَضِي. والفاءُ في (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ) تَفْرِيعٌ لِلْإنْذارِ عَلى التَّوْبِيخِ، وهو رَشِيقٌ. و(سَوْفَ) تَعْلَمُونَ إنْذارٌ بِأنَّهم يَعْلَمُونَ في المُسْتَقْبَلِ شَيْئًا عَظِيمًا، والعِلْمُ كِنايَةٌ عَنْ حُصُولِ الأمْرِ الَّذِي يُعْلَمُ، أيْ عَنْ حُلُولِ مَصائِبَ بِهِمْ لا يَعْلَمُونَ كُنْهَها الآنَ، وهو إيماءٌ إلى عَظَمَتِها وأنَّها غَيْرُ مُتَرَقَّبَةٍ لَهم. وهَذا إشارَةٌ إلى ما سَيُصابُونَ بِهِ (ص-٩٩)يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الِاسْتِئْصالِ والخِزْيِ وهم كانُوا يَسْتَعْجِلُونَ بِعَذابٍ مِن جِنْسِ ما عَذَّبَ بِهِ الأُمَمَ الماضِيَةَ مِثْلَ عادٍ وثَمُودَ، وكانَتِ الغايَةُ واحِدَةً؛ فَإنَّ إصابَتَهم بِعَذابِ سُيُوفِ المُسْلِمِينَ أبْلَغُ في كَوْنِ اسْتِئْصالِهِمْ بِأيْدِي المُؤْمِنِينَ مُباشَرَةً، وأظْهَرُ في إنْجاءِ المُؤْمِنِينَ مِن عَذابٍ لا يُصِيبُ الَّذِينَ ظَلَمُوا خاصَّةً وذَلِكَ هو المُرادُ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٥] . والبَطْشَةُ الكُبْرى: بَطْشَةُ يَوْمِ بَدْرٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved