Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
30:40
الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركايكم من يفعل من ذالكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون ٤٠
ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَىْءٍۢ ۚ سُبْحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ٤٠
ٱللَّهُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
ثُمَّ
رَزَقَكُمۡ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ
يُحۡيِيكُمۡۖ
هَلۡ
مِن
شُرَكَآئِكُم
مَّن
يَفۡعَلُ
مِن
ذَٰلِكُم
مِّن
شَيۡءٖۚ
سُبۡحَٰنَهُۥ
وَتَعَٰلَىٰ
عَمَّا
يُشۡرِكُونَ
٤٠
It is Allah Who created you, then gives you provisions, then will cause you to die, and then will bring you back to life. Can any of your associate-gods do any of this? Glorified and Exalted is He above what they associate with Him ˹in worship˺!
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكم ثُمَّ رَزَقَكم ثُمَّ يُمِيتُكم ثُمَّ يُحْيِيكم هَلْ مِن شُرَكائِكم مَن يَفْعَلُ مِن ذَلِكم مِن شَيْءٍ سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ هَذا الِاسْتِئْنافُ الثّانِي مِنَ الأرْبَعَةِ الَّتِي أُقِيمَتْ عَلَيْها دَلائِلُ انْفِرادِ اللَّهِ تَعالى بِالتَّصَرُّفِ في النّاسِ وإبْطالِ ما زَعَمُوهُ مِنَ الإشْراكِ في الإلَهِيَّةِ كَما أنْبَأ عَنْهُ قَوْلُهُ ﴿هَلْ مِن شُرَكائِكم مَن يَفْعَلُ مِن ذَلِكم مِن شَيْءٍ﴾ وإدْماجًا لِلِاسْتِدْلالِ عَلى وُقُوعِ البَعْثِ. وقَدْ جاءَ هَذا الِاسْتِئْنافُ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ [الروم: ١١] واطَّرَدَ الِافْتِتاحُ بِمِثْلِهِ في الآياتِ الَّتِي أُرِيدَ بِها إثْباتُ البَعْثِ كَما تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿اللَّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ [الروم: ١١] وسَيَأْتِي في الآيَتَيْنِ بَعْدَ هَذِهِ. و(ثُمَّ) مُسْتَعْمَلٌ في مَعْنَيَيِ التَّراخِي الزَّمَنِيِّ والرُّتْبِيِّ. و﴿هَلْ مِن شُرَكائِكم مَن يَفْعَلُ مِن ذَلِكم مِن شَيْءٍ﴾ اسْتِفْهامٌ إنْكارِيٌّ في مَعْنى النَّفْيِ ولِذَلِكَ زِيدَتْ مِنَ الدّالَّةُ عَلى تَحْقِيقِ نَفْيِ الجِنْسِ كُلِّهِ في قَوْلِهِ ”مِن شَيْءٍ“ . والمَعْنى: ما مِن شُرَكائِكم مَن يَفْعَلُ شَيْئًا مِن ذَلِكم. فَ (مِنَ) الأُولى بَيانِيَّةٌ هي بَيانٌ لِلْإبْهامِ الَّذِي في مَن يَفْعَلُ، فَيَكُونُ مَن (ص-١٠٨)يَفْعَلُ مُبْتَدَأٌ وخَبَرُهُ مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ الِاسْتِفْهامُ، تَقْدِيرُهُ: حَصَلَ، أوْ وجَدَ، أوْ هي تَبْعِيضِيَّةٌ صِفَةٌ لِمُقَدَّرٍ، أيْ هَلْ أحَدٌ مِن شُرَكائِكم. و(مِنَ) الثّانِيَةُ في قَوْلِهِ (مِن ذَلِكم) تَبْعِيضِيَّةٌ في مَوْضِعِ الحالِ مِن شَيْءٍ. و(مِنَ) الثّالِثَةُ زائِدَةٌ لِاسْتِغْراقِ النَّفْي. وإضافَةُ شُرَكاءَ إلى ضَمِيرِ المُخاطَبِينَ مِنَ المُشْرِكِينَ لِأنَّ المُخاطَبِينَ هُمُ الَّذِينَ خَلَعُوا عَلى الأصْنامِ وصْفَ الشُّرَكاءِ لِلَّهِ فَكانُوا شُرَكاءَ بِزَعْمِ المُخاطَبِينَ ولَيْسُوا شُرَكاءَ في نَفْسِ الأمْرِ، وهَذا جارٍ مَجْرى التَّهَكُّمِ، كَقَوْلِ خالِدِ بْنِ الصَّعْقِ لِعَمْرِو بْنِ مَعْدِيَكْرِبَ في مَجْمَعٍ مِن مَجامِعِ العَرَبِ بِظاهِرِ الكُوفَةِ فَجُعِلَ عَمْرٌو يُحَدِّثُهم عَنْ غاراتِهِ فَزَعَمَ أنَّهُ أغارَ عَلى نَهْدٍ فَخَرَجُوا إلَيْهِ يَقْدُمُهم خالِدُ بْنُ الصَّعْقِ وأنَّهُ قَتَلَهُ، فَقالَ لَهُ خالِدُ بْنُ الصَّعْقِ (مَهْلًا أبا ثَوْرٍ قَتِيلُكَ يَسْمَعُ)، أيِ القَتِيلُ بِزَعْمِكَ. والقَرِينَةُ قَوْلُهُ (يَسْمَعُ) كَما أنَّ القَرِينَةَ في هَذِهِ الآيَةِ هي جُمْلَةُ التَّنْزِيهِ عَنِ الشَّرِيكِ. والإشارَةُ بِـ ”ذَلِكم“ إلى الخَلْقِ، والرِّزْقِ، والإماتَةِ، والإحْياءِ، وهي مَصادِرُ الأفْعالِ المَذْكُورَةِ. وأُفْرِدَ اسْمُ الإشارَةِ بِتَأْوِيلِ المَذْكُورِ. وجُمْلَةُ ﴿سُبْحانَهُ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ لِإنْشاءِ تَنْزِيهِ اللَّهِ تَعالى عَنِ الشَّرِيكِ في الإلَهِيَّةِ. ومَوْقِعُها بَعْدَ الجُمْلَتَيْنِ السّابِقَتَيْنِ مَوْقِعُ النَّتِيجَةِ بَعْدَ القِياسِ، فَإنَّ حاصِلَ مَعْنى الجُمْلَةِ الأُولى أنَّ الإلَهَ الحَقَّ وهو مُسَمّى اسْمِ الجَلالَةِ هو الَّذِي خَلَقَ ورَزَقَ ويُمِيتُ ويُحْيِي، فَهَذا في قُوَّةِ مُقَدِّمَةٍ هي صُغْرى قِياسٍ، وحاصِلُ الجُمْلَةِ الثّانِيَةِ أنْ لا أحَدَ مِنَ الأصْنامِ بِفاعِلٍ ذَلِكَ، وهَذِهِ في قُوَّةِ مُقَدِّمَةٍ هي كُبْرى قِياسٍ وهو مِنَ الشَّكْلِ الثّانِي، وحاصِلُ مَعْنى تَنْزِيهِ اللَّهِ عَنِ الشَّرِيكِ أنْ لا شَيْءَ مِنَ الأصْنامِ بِإلَهِ. وهَذِهِ نَتِيجَةُ قِياسٍ مِنَ الشَّكْلِ الثّانِي. ودَلِيلُ المُقَدِّمَةِ الصُّغْرى إقْرارُ الخَصْمِ، ودَلِيلُ المُقَدِّمَةِ الكُبْرى العَقْلُ. وقَرَأ الجُمْهُورُ (تُشْرِكُونَ) بِفَوْقِيَّةٍ عَلى الخِطابِ تَبَعًا لِلْخِطابِ في (آتَيْتُمْ) . وقَرَأهُ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ بِتَحْتِيَّةٍ عَلى الِالتِفاتِ مِنَ الخِطابِ إلى الغَيْبَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved