13 weeks ago · Referencing Ayah 32:16, 32:17, 32:15
أي: فلا يعلم أحدٌ عظمة ما أخفى الله لهم في الجنات من النعيم المقيم، واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد؛ لمَّا أخفوا أعمالهم كذلك أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقًا؛ فإن الجزاء من جنس العمل. قال الحسن البصري: "أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر". ابن كثير:3/443. السؤال: لماذا أخفى الله الكثير من جزاء أهل الجنة؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل: htt...See more
(تتجافى جنوبهم عن المضاجع) أي: ترتفع. والمعنى: يتركون مضاجعهم بالليل من كثرة صلاتهم النوافل، ومن صلى العشاء والصبح في جماعة فقد أخذ بحظه من هذا. ابن جزي:2/179. السؤال: ما الذي دفع بعض المؤمنين إلى ترك مضاجعهم؟
(وطمعًا) أي: في رضاه الموجب لثوابه، وعبر به دون الرجاء؛ إشارة إلى أنهم لشدة معرفتهم بنقائصهم لا يعدُّون أعمالهم شيئًا، بل يطلبون فضله بغير سبب، وإذا كانوا يرجون رحمته بغير سبب فهم مع السبب أرجى؛ فهم لا ييأسون من روحه. البقاعي:15/256. السؤا...See more