Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
33:42
وسبحوه بكرة واصيلا ٤٢
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةًۭ وَأَصِيلًا ٤٢
وَسَبِّحُوهُ
بُكۡرَةٗ
وَأَصِيلًا
٤٢
and glorify Him morning and evening.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 33:41 to 33:42
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ ﴿وسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وأصِيلًا﴾ إقْبالٌ عَلى مُخاطَبَةِ المُؤْمِنِينَ بِأنْ يَشْغَلُوا ألْسِنَتَهم بِذِكْرِ اللَّهِ وتَسْبِيحِهِ، أيْ أنْ يُمْسِكُوا عَنْ مُماراةِ المُنافِقِينَ أوْ عَنْ سَبِّهِمْ فِيما يُرْجِفُونَ بِهِ في قَضِيَّةِ تَزَوُّجِ زَيْنَبَ فَأمَرَ المُؤْمِنِينَ أنْ يَعْتاضُوا عَنْ ذَلِكَ بِذِكْرِ اللَّهِ وتَسْبِيحِهِ خَيْرًا لَهم، وهَذا كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿فَإذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكم فاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكم آبائِكم أوْ أشَدَّ ذِكْرًا﴾ [البقرة: ٢٠٠] أيْ خَيْرًا مِنَ التَّفاخُرِ بِذِكْرِ آبائِكم وأحْسابِكم، فَذَلِكَ أنْفَعُ لَهم وأبْعَدُ عَنْ أنْ تَثُورَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ والمُنافِقِينَ ثائِرَةُ فِتْنَةٍ في المَدِينَةِ، فَهَذا مِن نَحْوِ قَوْلِهِ لِنَبِيِّهِ ﴿ودَعْ أذاهُمْ﴾ [الأحزاب: ٤٨] ومِن نَحْوِ قَوْلِهِ ﴿ولا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٠٨]، فَأُمِرُوا بِتَشْغِيلِ ألْسِنَتِهِمْ وأوْقاتِهِمْ بِما يَعُودُ بِنَفْعِهِمْ وتَجَنُّبِ ما عَسى أنْ يُوقِعَ في مُضِرَّةٍ. وفِيهِ تَسْجِيلٌ عَلى المُنافِقِينَ بِأنَّ خَوْضَهم في ذَلِكَ بَعْدَ هَذِهِ الآيَةِ عَلامَةٌ عَلى النِّفاقِ لِأنَّ المُؤْمِنِينَ لا يُخالِفُونَ أمْرَ رَبِّهِمْ. والجُمْلَةُ اسْتِئْنافٌ ابْتِدائِيٌّ مُتَّصِلٌ بِما قَبْلَهُ لِلْمُناسَبَةِ الَّتِي أشَرْنا إلَيْها. (ص-٤٨)والذِّكْرُ: ذِكْرُ اللِّسانِ وهو المُناسِبُ لِمَوْقِعِ الآيَةِ بِما قَبْلَها وبَعْدَها. والتَّسْبِيحُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِهِ الصَّلَواتُ النَّوافِلُ فَلَيْسَ عَطْفُ (وسَبِّحُوهُ) عَلى (اذْكُرُوا اللَّهَ) مَن عَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَأْمُورُ بِهِ مِنَ التَّسْبِيحِ قَوْلَ: سُبْحانَ اللَّهِ، فَيَكُونُ عَطَفُ (وسَبَّحُوهُ) عَلى (اذْكُرُوا اللَّهَ) مَن عَطْفِ الخاصِّ عَلى العامِّ اهْتِمامًا بِالخاصِّ لِأنَّ مَعْنى التَّسْبِيحِ التَّنْزِيهُ عَمّا لا يَجُوزُ عَلى اللَّهِ مِنَ النَّقائِصِ، فَهو مَن أكْمَلِ الذِّكْرِ لِاشْتِمالِهِ عَلى جَوامِعِ الثَّناءِ والتَّحْمِيدِ، ولِأنَّ في التَّسْبِيحِ إيماءً إلى التَّبَرُّؤِ مِمّا يَقُولُهُ المُنافِقُونَ في حَقِّ النَّبِيِّ ﷺ فَيَكُونُ في مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَوْلا إذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذا سُبْحانَكَ هَذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١٦] فَإنَّ كَلِمَةَ: سُبْحانَ اللَّهِ، يَكْثُرُ أنْ تُقالَ في مَقامِ التَّبَرُّؤِ مِن نِسْبَةِ ما لا يَلِيقُ إلى أحَدٍ كَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ «سُبْحانَ اللَّهِ، المُؤْمِنُ لا يَنْجُسُ» . «وقَوْلِ هِنْدِ بِنْتِ عُتْبَةَ حِينَ أخَذَ عَلى النِّساءِ البَيْعَةَ (أنْ لا يَزْنِينَ): سُبْحانَ اللَّهِ أتَزْنِي الحُرَّةُ» . والبُكْرَةُ: أوَّلُ النَّهارِ. والأصِيلُ: العَشِيُّ الوَقْتُ الَّذِي بَعْدَ العَصْرِ. وانْتَصَبا عَلى الظَّرْفِيَّةِ الَّتِي يَتَنازَعُها الفِعْلانِ (اذْكُرُوا اللَّهَ. . وسَبَّحُوهُ) . والمَقْصُودُ مِنَ البُكْرَةِ والأصِيلِ إعْمارُ أجْزاءِ النَّهارِ بِالذِّكْرِ والتَّسْبِيحِ بِقَدْرِ المُكْنَةِ لِأنَّ ذِكْرَ طَرَفَيِ الشَّيْءِ يَكُونُ كِنايَةً عَلى اسْتِيعابِهِ كَقَوْلِ طَرْفَةَ: ؎لَكالطِّوَلِ المُرَخى وثِنْياهُ بِاليَدِ ومِنهُ قَوْلُهم: المَشْرِقُ والمَغْرِبُ، كِنايَةً عَنِ الأرْضِ كُلِّها، والرَّأْسُ والعَقِبُ كِنايَةُ الجَسَدِ كُلِّهِ، والظَّهْرُ والبَطْنُ كَذَلِكَ. وقَدَّمَ البُكْرَةَ عَلى الأصِيلِ لِأنَّ البُكْرَةَ أسْبَقُ مِنَ الأصِيلِ لا مَحالَةَ. ولَيْسَ الأصِيلُ جَدِيرًا بِالتَّقْدِيمِ في الذِّكْرِ كَما قُدِّمَ لَفْظُ (تُمْسُونَ) في قَوْلِهِ في سُورَةِ الرُّومِ ﴿فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ [الروم: ١٧] لِأنَّ كَلِمَةَ المَساءِ تَشْمَلُ أوَّلَ اللَّيْلِ فَقَدَّمَ لَفْظَ (تُمْسُونَ) هُنالِكَ رَعَيًا لِاعْتِبارِ اللَّيْلِ أسْبَقَ في حِسابِ أيّامِ الشَّهْرِ عِنْدَ العَرَبِ وفي الإسْلامِ، ولَيْسَتْ كَذَلِكَ كَلِمَةُ الأصِيلِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved