قال ابن عطية: "قال لنا أبي: هذه من أرجى آية عندي في كتاب الله تعالى؛ لأن الله -عز وجل- قد أمر نبيه أن يبشر المؤمنين بأن لهم عنده فضلًا كبيرًا، وقد بين تعالى الفضل الكبير في قوله تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فِي رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِۖ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ﴾ [الشورى: 22]". القرطبي:16/173. السؤال: بيّن كيف عد بعض العلماء هذه الآية من أرجى الآيات؟