Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
33:65
خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا ٦٥
خَـٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۖ لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّۭا وَلَا نَصِيرًۭا ٦٥
خَٰلِدِينَ
فِيهَآ
أَبَدٗاۖ
لَّا
يَجِدُونَ
وَلِيّٗا
وَلَا
نَصِيرٗا
٦٥
to stay there for ever and ever—never will they find any protector or helper.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 33:64 to 33:65
﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ ﴿خالِدِينَ فِيها أبَدًا لا يَجِدُونَ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ . هَذا حَظُّ الكافِرِينَ مِن وعِيدِ السّاعَةِ، وهَذِهِ لَعْنَةُ الآخِرَةِ قُفِّيَتْ بِها لَعْنَةُ الدُّنْيا في قَوْلِهِ (مَلْعُونِينَ)، ولِذَلِكَ عَطَفَ عَلَيْها ﴿وأعَدَّ لَهم سَعِيرًا﴾ فَكانَتْ لَعْنَةُ الدُّنْيا مُقْتَرِنَةً بِالأخْذِ والتَّقْتِيلِ ولَعْنَةُ الآخِرَةِ مُقْتَرِنَةً بِالسَّعِيرِ. والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ جُمْلَةَ ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إلّا قَلِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦٠] إلى قَوْلِهِ ﴿ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ [الأحزاب: ٦٢] تُثِيرُ في نُفُوسِ السّامِعِينَ السُّؤالَ عَنِ الِاقْتِصارِ عَلى لَعْنِهِمْ وتَقْتِيلِهِمْ في الدُّنْيا، وهَلْ ذَلِكَ مُنْتَهى ما عُوقِبُوا بِهِ أوْ لَهم مِن ورائِهِ عَذابٌ ؟ فَكانَ قَوْلُهُ ﴿إنَّ اللَّهَ لَعَنَ الكافِرِينَ﴾ إلَخْ جَوابًا عَنْ ذَلِكَ. وحَرْفُ التَّوْكِيدِ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ أوْ مَنظُورٍ بِهِ إلى السّامِعِينَ مِنَ الكافِرِينَ. والتَّعْرِيفُ في الكافِرِينَ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ لِلْعَهْدِ، أيِ الكافِرِينَ الَّذِينَ كانُوا شاقُّوا الرَّسُولَ ﷺ وآذَوْهُ وأرْجَفُوا في المَدِينَةِ وهُمُ المُنافِقُونَ ومَن ناصَرَهم مِنَ (ص-١١٥)المُشْرِكِينَ في وقْعَةِ الأحْزابِ ومِنَ اليَهُودِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ التَّعْرِيفُ لِلِاسْتِغْراقِ، أيْ كُلَّ كافِرٍ. وعَلى الوَجْهَيْنِ فَصِيغَةُ المُضِيِّ في فِعْلِ (لَعَنَ) مُسْتَعْمَلَةٌ في تَحْقِيقِ الوُقُوعِ شِبْهِ المُحَقَّقِ حُصُولُهُ بِالفِعْلِ الَّذِي حَصَلَ فاسْتُعِيرَ لَهُ صِيغَةُ الماضِي مَثَلَ ﴿أتى أمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١] لِأنَّ اللَّعْنَ إنَّما يَقَعُ في الآخِرَةِ وهو مُسْتَقْبَلٌ. وأمّا حالُهم في الدُّنْيا فَمِثْلُ أحْوالِ المَخْلُوقاتِ يَتَمَتَّعُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ في الدُّنْيا مِن حَياةٍ ورِزْقٍ ومَلاذٍ كَما هو صَرِيحُ الآياتِ والأخْبارِ النَّبَوِيَّةِ قالَ تَعالى ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا في البِلادِ﴾ [آل عمران: ١٩٦] ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾ [آل عمران: ١٩٧] . وقَدْ يَكُونُ في ظاهِرِ الآيَةِ مُتَمَسَّكٌ لِلشَّيْخِ أبِي الحَسَنِ الأشْعَرِيِّ لِقَوْلِهِ بِانْتِفاءِ نِعْمَةِ اللَّهِ عَنِ الكافِرِينَ خِلافًا لِلْماتُرِيدِيِّ، والقاضِي أبِي بَكْرٍ الباقِلّانِيِّ والمُعْتَزِلَةِ ولَكِنَّهُ مُتَمَسَّكٌ ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ التَّحْقِيقَ أنَّ الخِلافَ بَيْنَهُ وبَيْنَهم خِلافٌ لَفْظِيٌّ يَرْجِعُ إلى أنَّ حَقِيقَةَ النِّعْمَةِ تَرْجِعُ إلى ما لا يُعْقِبُ ألَمًا. والسَّعِيرُ: النّارُ الشَّدِيدَةُ الإيقادِ. وهو فَعِيلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٌ، أيْ مَسْعُورَةٌ. وأُعِيدَ الضَّمِيرُ عَلى السَّعِيرِ في قَوْلِهِ (خالِدِينَ فِيها) مُؤَنَّثًا لِأنَّ سَعِيرًا مِن صِفاتِ النّارِ والنّارُ مُؤَنَّثَةٌ في الِاسْتِعْمالِ. وجُمْلَةُ ﴿لا يَجِدُونَ ولِيًّا ولا نَصِيرًا﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ (خالِدِينَ) أيْ خالِدِينَ في حالَةِ انْتِفاءِ الوَلِيِّ والنَّصِيرِ عَنْهم فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذابُ ولا هم يَنْصُرُونَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved