Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
34:25
قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون ٢٥
قُل لَّا تُسْـَٔلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْـَٔلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ٢٥
قُل
لَّا
تُسۡـَٔلُونَ
عَمَّآ
أَجۡرَمۡنَا
وَلَا
نُسۡـَٔلُ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
٢٥
Say, “You will not be accountable for our misdeeds, nor will we be accountable for your deeds.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿قُلْ لا تُسْألُونَ عَمّا أجْرَمْنا ولا نُسْألُ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ . أُعِيدَ الأمْرُ بِأنْ يَقُولَ لَهم مَقالًا آخَرَ إعادَةً لِزِيادَةِ الِاهْتِمامِ كَما تَقَدَّمَ آنِفًا واسْتِدْعاءً لِأسْماءِ المُخاطَبِينَ بِالإصْغاءِ إلَيْهِ. ولَمّا كانَ هَذا القَوْلُ يَتَضَمَّنُ بَيانًا لِلْقَوْلِ الَّذِي قَبْلَهُ فُصِلَتْ جُمْلَةُ الأمْرِ بِالقَوْلِ عَنْ أُخْتِها إذْ لا يُعْطَفُ البَيانُ عَلى المُبِينِ بِحَرْفِ النَّسَقِ، فَإنَّهُ لَمّا رَدَّدَ أمْرَ الفَرِيقَيْنِ بَيْنَ أنْ يَكُونَ أحَدُهُما عَلى هُدًى والآخَرُ في ضَلالٍ وكانَ الضَّلالُ يَأْتِي بِالإجْرامِ (ص-١٩٤)اتَّسَعَ بِالمُحاجَّةِ فَقِيلَ لَهم: إذا نَحْنُ أجْرَمْنا فَأنْتُمْ غَيْرُ مُؤاخَذِينَ بِجُرْمِنا وإذا عَمِلْتُمْ عَمَلًا فَنَحْنُ غَيْرُ مُؤاخَذِينَ بِهِ، أيْ أنَّ كُلَّ فَرِيقٍ مُؤاخَذٌ وحْدَهُ بِعَمَلِهِ فالأجْدى بِكِلا الفَرِيقَيْنِ أنْ يَنْظُرَ كُلٌّ في أعْمالِهِ وأعْمالِ ضِدِّهِ لِيَعْلَمَ أيُّ الفَرِيقَيْنِ أحَقُّ بِالفَوْزِ والنَّجاةِ عِنْدَ اللَّهِ. وأيْضًا فُصِلَتْ لِتَكُونَ هَذِهِ الجُمْلَةُ مُسْتَقِلَّةً بِنَفْسِها لِيَخُصَّها السّامِعُ بِالتَّأمُّلِ في مَدْلُولِها فَيَجُوزُ أنْ تُعْتَبَرَ اسْتِئْنافًا ابْتِدائِيًّا، وهي مَعَ ذَلِكَ اعْتِراضٌ بَيِّنٌ أثْناءَ الِاحْتِجاجِ. فَمَعْنى ”لا تُسْألُونَ، ولا نُسْألُ“ أنَّ كُلَّ فَرِيقٍ لَهُ خُوَيِّصَتُهُ. والسُّؤالُ: كِنايَةٌ عَنْ أثَرِهِ وهو الثَّوابُ عَلى العَمَلِ الصّالِحِ والجَزاءُ عَلى الإجْرامِ بِمِثْلِهِ كَما هو في قَوْلِ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ: ؎وقِيلَ إنَّكَ مَنسُوبٌ ومَسْئُولُ أرادَ ومُؤاخَذٌ بِما سَبَقَ مِنكَ لِقَوْلِهِ قَبْلَهُ: ؎لَذاكَ أهْيَبُ عِنْدِي إذْ أُكَلِّمُهُ وإسْنادُ الإجْرامِ إلى جانِبِ المُتَكَلِّمِ ومَن مَعَهُ مَبْنِيٌّ عَلى زَعْمِ المُخاطَبِينَ، وقالَ تَعالى وإذا رَأوْهم قالُوا إنَّ هَؤُلاءِ لَضالُّونَ كانَ المُشْرِكُونَ يُؤَنِّبُونَ المُؤْمِنِينَ بِأنَّهم خاطِئُونَ في تَجَنُّبِ عِبادَةِ أصْنامِ قَوْمِهِمْ. وهَذِهِ نُكْتَةُ صَوْغِهِ في صِيغَةِ الماضِي لِأنَّهُ مُتَحَقِّقٌ عَلى زَعْمِ المُشْرِكِينَ. وصِيغَ ما يَعْمَلُ المُشْرِكُونَ في صِيغَةِ المُضارِعِ لِأنَّهم يَنْتَظِرُونَ مِنهم عَمَلًا تَعْرِيضًا بِأنَّهم يَأْتُونَ عَمَلًا غَيْرَ ما عَمِلُوهُ، أيْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ بَعْدَ كُفْرِهِمْ. وهَذا ضَرْبٌ مِنَ المُشارَكَةِ والمُوادَعَةِ لِيَخْلُوا بِأنْفُسِهِمْ فَيَنْظُرُوا في أمْرِهِمْ ولا يُلْهِيَهِمْ جِدالُ المُؤْمِنِينَ عَنِ اسْتِعْراضِ ومُحاسَبَةِ أنْفُسِهِمْ وأسْنَدُوا العَمَلَ عَلى إطْلاقِهِ في جانِبِ المُخاطَبِينَ لِأنَّ النَّظَرَ والتَّدَبُّرَ بَعْدَ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ كُنْهِ كِلا العَمَلَيْنِ. ولَيْسَ لِهَذِهِ الآيَةِ تَعَلُّقٌ بِمُشارَكَةِ القِتالِ فَلا تُجْعَلُ مَنسُوخَةً بِآياتِ القِتالِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved