Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
34:42
فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون ٤٢
فَٱلْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍۢ نَّفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ٤٢
فَٱلۡيَوۡمَ
لَا
يَمۡلِكُ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٖ
نَّفۡعٗا
وَلَا
ضَرّٗا
وَنَقُولُ
لِلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
ذُوقُواْ
عَذَابَ
ٱلنَّارِ
ٱلَّتِي
كُنتُم
بِهَا
تُكَذِّبُونَ
٤٢
So Today neither of you can benefit or protect each other. And We will say to the wrongdoers, “Taste the torment of the Fire, which you used to deny.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿فاليَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكم لِبَعْضٍ نَفْعًا ولا ضَرًّا﴾ الأظْهَرُ أنَّ هَذا مِن خِطابِ اللَّهِ تَعالى المُشْرِكِينَ والجِنَّ. والفاءُ فَصِيحَةٌ ناشِئَةٌ عَنِ المُقاوَلَةِ السّابِقَةِ. وهي كَلامٌ مُوَجَّهٌ مِن جانِبِ اللَّهِ تَعالى إلى المَلائِكَةِ والمَقْصُودُ بِهِ: التَّعْرِيضُ بِضَلالِ الَّذِينَ عَبَدُوا المَلائِكَةَ والجِنَّ لِأنَّ المَلائِكَةَ يَعْلَمُونَ مَضْمُونَ هَذا الخَبَرِ، فَلا نَقْصِدُ إفادَتَهم بِهِ. والمَعْنى: إذْ عَلِمْتُمْ أنَّكم عِبْتُمُ الجِنَّ فاليَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكم لِبَعْضٍ نَفْعًا ولا ضَرًّا. (ص-٢٢٤)ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مِن خِطابِ المَلائِكَةِ لِلْفَرِيقَيْنِ بَعْدَ أداءِ الشَّهادَةِ عَلَيْهِمْ تَوْبِيخًا لَهم وإظْهارًا لِلْغَضَبِ عَلَيْهِمْ تَحْقِيقًا لِلتَّبَرُّؤِ مِنهم، والفاءُ أيْضًا فَصِيحَةٌ وهي ظاهِرَةٌ. وقُدِّمَ الظَّرْفُ عَلى عامِلِهِ لِأنَّ النَّفْعَ والضُّرَّ يَوْمَئِذٍ قَدِ اخْتَصَّ صَغِيرُهُما وكَبِيرُهُما بِاللَّهِ تَعالى خِلافَ ما كانَ في الدُّنْيا مِن نَفْعِ الجِنِّ عُبّادَهم بِبَعْضِ المَنافِعِ الدُّنْيَوِيَّةِ ونَفَعِ المُشْرِكِينَ الجِنَّ بِخِدْمَةِ وساوِسِهِمْ وتَنْفِيذِ أغْراضِهِمْ مِنَ الفِتْنَةِ والإضْلالِ، وكَذَلِكَ الضُّرُّ في الدُّنْيا أيْضًا. والمِلْكُ هُنا بِمَعْنى: القُدْرَةِ، أيْ لا يَقْدِرُ بَعْضُكم عَلى بَعْضِ نَصْرٍ أوْ نَفْعٍ. وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إنْ أرادَ أنْ يُهْلِكَ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ [المائدة: ١٧] في سُورَةِ العُقُودِ. وقَدَّمَ النَّفْعَ في حَيِّزِ النَّفْيِ تَأْيِيسًا لَهم لِأنَّهم يَرْجُونَ أنْ يَشْفَعُوا لَهم يَوْمَئِذٍ ويَقُولُونَ ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] . وعَطَفَ نَفْيَ الضُّرِّ عَلى نَفْعِ النَّفْعِ لِلدَّلالَةِ عَلى سَلْبِ مَقْدِرَتِهِمْ عَلى أيِّ شَيْءٍ فَإنَّ بَعْضَ الكائِناتِ يَسْتَطِيعُ أنْ يَضُرَّ ولا يَسْتَطِيعُ أنْ يَنْفَعَ كالعَقْرَبِ. * * * ﴿ونَقُولُ لِلَّذِينِ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ﴾ عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ثُمَّ نَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ، وقَدْ وقَعَ الإخْبارُ عَنْ هَذا القَوْلِ بَعْدَ الإخْبارِ عَنِ الحِوارِ الَّذِي يَجْرِي بَيْنَ المَلائِكَةِ وبَيْنَ المُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ إظْهارًا لِاسْتِحْقاقِهِمْ هَذا الحُكْمَ الشَّدِيدَ، ولَكِنَّهُ كالمَعْمُولِ لِقَوْلِهِ لا يَمْلِكُ بَعْضُكم لِبَعْضٍ نَفْعًا ولا ضَرًّا. والذَّوْقُ مَجازٌ لِمُطْلَقِ الإحْساسِ، واخْتِيارُهُ دُونَ الحَقِيقَةِ لِشُهْرَةِ اسْتِعْمالِهِ. ووَصْفُ النّارِ بِالَّتِي كانُوا يُكَذِّبُونَ بِها في صِلَةِ المَوْصُولِ مِن إيذانٍ بِغَلَطِهِمْ وتَنْدِيمِهِمْ. وقَدْ عُلِّقَ التَّكْذِيبُ هُنا بِنَفْسِ النّارِ فَجِيءَ بِاسْمِ المَوْصُولِ المُناسِبِ لَها ولَمْ (ص-٢٢٥)يُعَلَّقْ بِالعَذابِ كَما في آيَةِ سُورَةِ السَّجْدَةِ وقِيلَ لَهم: ”﴿ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [السجدة: ٢٠]“ لِأنَّ القَوْلَ المُخَبَرَ عَنْهُ هُنا هو قَوْلُ اللَّهِ تَعالى وحُكْمُهُ وقَدْ أذِنَ بِهِمْ إلى جَهَنَّمَ وشاهَدُوها كَما قالَ تَعالى آنِفًا ﴿وأسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأوُا العَذابَ﴾ [سبإ: ٣٣] فَإنَّ الَّذِي يَرى هو ما بِهِ العَذابُ، وأمّا القَوْلُ المَحْكِيُّ في سُورَةِ السَّجْدَةِ فَهو قَوْلُ مَلائِكَةِ العَذابِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ﴿كُلَّما أرادُوا أنْ يَخْرُجُوا مِنها أُعِيدُوا فِيها وقِيلَ لَهم ذُوقُوا عَذابَ النّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [السجدة: ٢٠] . وتَقْدِيمُ المَجْرُورِ لِلِاهْتِمامِ والرِّعايَةِ عَلى الفاصِلَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved