أي: حيل بينهم وبين دخول الجنة، وقيل: حيل بينهم وبين الانتفاع بالإيمان حينئذ، وقيل: حيل بينهم وبين نعيم الدنيا والرجوع إليها. ابن جزي:2/210. السؤال: ما الأمر الذي اشتهاه الكفار وحيل بينهم وبينه؟
وفائدة هذا التشبيه: تذكير الأحياء منهم -وهم مشركو أهل مكة- بما حل بالأمم من قبلهم؛ ليُوقنوا أن سنة الله واحدة، وأنهم لا تنفعهم أصنامهم التي زعموها شفعاء عند الله. ابن عاشور:22/245. السؤال: ما فائدة التشبيه في الآية الكريمة؟
أي: حيل بينهم وبين دخول الجنة، وقيل: حيل بينهم وبين الانتفاع بالإيمان حينئذ، وقيل: حيل بينهم وبين نعيم الدنيا والرجوع إليها. ابن جزي:2/210. السؤال: ما الأمر الذي اشتهاه الكفار وحيل بينهم وبينه؟
وفائدة هذا التشبيه: تذكير الأحياء منهم -وهم مشركو أهل مكة- بما حل بالأمم من قبلهم؛ ليُوقنوا أن سنة الله واحدة، وأنهم لا تنفعهم أصنامهم التي زعموها شفعاء عند الله. ابن عاشور:22/245. السؤال: ما فائدة التشبيه في الآية الكريمة؟