أي: يا من يريد العزة؛ اطلبها ممن هي بيده؛ فإن العزة بيد الله، ولا تنال إلا بطاعته. السعدي:685. السؤال: ما الذي يفيده المسلم من معرفة أن العزة لله جميعا؟
الآية تحتمل ثلاثة معان؛ أحدها -وهو الأظهر-: من كان يريد نيل العزة فليطلبها من عند الله؛ فإن العزة كلها لله. والثاني: من كان يريد العزة بمغالبة الإسلام؛ فللَّه العزة جميعًا؛ فالمغالب له مغلوب. والثالث: من كان يريد أن يعلم لمن العزة؛ فليعلم أن العزة لله جميعًا. ابن جزي:2/212. السؤال: بيّن الله الط...See more
فعداوة الشيطان لمَّا كانت جبلّية لا يرجى زوالها مع من يعفو عنه، لم يأمر الله إلا باتخاذه عدوًّا؛ لأنه إذا لم يُتخَذ عدوًّا لم يراقب المسلم مكائده ومخادعته. ومن لوازم اتخاذه عدوًّا: العملُ بخلاف ما يدعو إليه؛ لتجنب مكائده، ولمقته بالعمل الصالح. ابن عاشور:22/261. السؤال: لماذا أمر الله سبحانه باتخاذ الشيطان عدوًا مطلقًا، ولم يأمر بالصفح أو العفو عنه؟
أي: عادوه بطاعة الله، ولا تطيعوه... وكان الفضيل بن عياض يقول: "يا كذاب يا مفتر، اتق الله، ولا تسب ...See more