Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
35:9
والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذالك النشور ٩
وَٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَـٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًۭا فَسُقْنَـٰهُ إِلَىٰ بَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَحْيَيْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ ٩
وَٱللَّهُ
ٱلَّذِيٓ
أَرۡسَلَ
ٱلرِّيَٰحَ
فَتُثِيرُ
سَحَابٗا
فَسُقۡنَٰهُ
إِلَىٰ
بَلَدٖ
مَّيِّتٖ
فَأَحۡيَيۡنَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَاۚ
كَذَٰلِكَ
ٱلنُّشُورُ
٩
And it is Allah Who sends the winds, which then stir up ˹vapour, forming˺ clouds, and then We drive them to a lifeless land, giving life to the earth after its death. Similar is the Resurrection.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿واللَّهُ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ إلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأحْيَيْنا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ لَمّا قُدِّمَ في أوَّلِ السُّورَةِ الِاسْتِدْلالُ بِأنَّ اللَّهَ فَطَرَ السَّماواتِ والأرْضَ وما في السَّماواتِ مِن أهْلِها، وذَلِكَ أعْظَمُ دَلِيلٍ عَلى تَفَرُّدِهِ بِالإلَهِيَّةِ ثَنّى هُنا بِالِاسْتِدْلالِ بِتَصْرِيفِ الأحْوالِ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ وذَلِكَ بِإرْسالِ الرِّياحِ وتَكْوِينِ السَّحابِ وإنْزالِ المَطَرِ، فَهَذا عَطْفٌ عَلى قَوْلِهِ ﴿فاطِرِ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [فاطر: ١] . وإظْهارُ اسْمِ الجَلالَةِ في مَقامِ إضْمارٍ دُونَ أنْ يَقُولَ: وهو الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ. فَيَعُودُ الضَّمِيرُ إلى اسْمِ اللَّهِ مِن قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ﴾ [فاطر: ٨] . واخْتِيرَ مِن دَلائِلِ الوَحْدانِيَّةِ دَلالَةُ تَجَمُّعِ أسْبابِ المَطَرِ لِيُفْضِيَ مِن ذَلِكَ إلى تَنْظِيرِ إحْياءِ الأمْواتِ بَعْدَ أحْوالِ الفَناءِ بِآثارِ ذَلِكَ الصُّنْعِ العَجِيبِ وأنَّ الَّذِي خَلَقَ وسائِلَ إحْياءِ الأرْضِ قادِرٌ عَلى خَلْقِ وسائِلِ إحْياءِ الَّذِينَ ضَمِنَتْهُمُ الأرْضُ عَلى سَبِيلِ الإدْماجِ. (ص-٢٦٨)وإذْ قَدْ كانَ القَصْدُ مِنَ الِاسْتِدْلالِ هو وُقُوعُ الإحْياءِ وتَقَرُّرُ وُقُوعِهِ جِيءَ بِفِعْلِ المُضِيِّ في قَوْلِهِ ”أرْسَلَ“، وأمّا تَغْيِيرُهُ إلى المُضارِعِ في قَوْلِهِ ﴿فَتُثِيرُ سَحابًا﴾ فَلِحِكايَةِ الحالِ العَجِيبَةِ الَّتِي تَقَعُ فِيها إثارَةُ الرِّياحِ السَّحابَ وهي طَرِيقَةٌ لِلْبُلَغاءِ في الفِعْلِ الَّذِي في خُصُوصِيَّتِهِ بِحالٍ تُسْتَغْرَبُ وتَهُمُّ السّامِعَ. وهو نَظِيرُ قَوْلِ تَأبَّطَ شَرًّا. ؎بِأنِّي قَدْ لَقِيتُ الغُولَ تَهْوِي بِسَهْبٍ كالصَّحِيفَةِ صَحْصَحانِ ؎فَأضْرِبُها بِلا دَهَشٍ فَخَرَّتْ ∗∗∗ صَرِيعًا لِلْيَدَيْنِ ولِلْجِرانِ فابْتَدَأ بِـ ”لَقِيتُ“ لِإفادَةِ وُقُوعِ ذَلِكَ ثُمَّ ثَنّى بِـ ”أضْرِبُها“ لِاسْتِحْضارِ تِلْكَ الصُّورَةِ العَجِيبَةِ مِن إقْدامِهِ وثَباتِهِ حَتّى كَأنَّهم يُبْصِرُونَهُ في تِلْكَ الحالَةِ. ولَمْ يُؤْتَ بِفِعْلِ الإرْسالِ في هَذِهِ الآيَةِ بِصِيغَةِ المُضارِعِ بِخِلافِ قَوْلِهِ في سُورَةِ الرُّومِ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ الآيَةَ لِأنَّ القَصْدَ هُنا اسْتِدْلالٌ بِما هو واقِعٌ إظْهارًا لِإمْكانِ نَظِيرِهِ وأمّا آيَةُ سُورَةِ الرُّومِ فالمَقْصُودُ مِنها الِاسْتِدْلالُ عَلى تَجْدِيدِ صُنْعِ اللَّهِ ونِعَمِهِ. والقَوْلُ في الرِّياحِ والسَّحابِ تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أوَّلُها في سُورَةِ البَقَرَةِ. وفِي قَوْلِهِ ”فَسُقْناهُ“ بَعْدَ قَوْلِهِ واللَّهُ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ التِفاتٌ مِنَ الغَيْبَةِ إلى التَّكَلُّمِ. وقَوْلُهُ ﴿كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ سَبِيلُهُ سَبِيلُ قَوْلِهِ ﴿يا أيُّها النّاسُ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [فاطر: ٥] الآياتِ مِن إثْباتِ البَعْثِ مَعَ تَصْدِيقِ الرَّسُولِ ﷺ فِيما أخْبَرَ بِهِ عَنْهُ، إلّا أنَّ ما قَبْلَهُ كانَ مَأْخُوذًا مِن فَحْوى الدَّلالَةِ لَمّا ظَهَرَتْ في بُرْهانِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ فِيما أخْبَرَ بِهِ مِن تَوْحِيدٍ أُخِذَ مِن طَرِيقِ دَلالَةِ التَّقْرِيبِ لِوُقُوعِ البَعْثِ إذْ عَثُرَ عَلى عُقُولِهِمْ تَصْدِيقُ إمْكانِ الإعادَةِ بَعْدَ الفَناءِ لِيَحْصُلَ مِن بارِقَةِ صِدْقِ الرَّسُولِ ﷺ وبارِقَةِ الإمْكانِ ما يَسُوقُ أذْهانَهم إلى اسْتِقامَةِ التَّصْدِيقِ بِوُقُوعِ البَعْثِ. والإشارَةُ في قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ النُّشُورُ﴾ إلى المَذْكُورِ مِن قَوْلِهِ ﴿فَأحْيَيْنا بِهِ الأرْضَ﴾، والأظْهَرُ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى مَجْمُوعِ الحالَةِ المُصَوَّرَةِ أيْ مِثْلَ ذَلِكَ الصُّنْعِ المُحْكَمِ المُتْقَنِ نَصْنَعُ صُنْعًا يَكُونُ بِهِ النُّشُورُ بِأنْ يُهَيِّئَ اللَّهُ حَوادِثَ سَماوِيَّةً (ص-٢٦٩)أوْ أرْضِيَّةً أوْ مَجْمُوعَةً مِنها حَتّى إذا اسْتَقامَتْ آثارُها وتَهَيَّأتْ أجْسامٌ لِقَبُولِ أرْواحِها أمَرَ اللَّهُ بِالنَّفْخَةِ الأُولى والثّانِيَةِ فَإذا الأجْسادُ قائِمَةٌ ماثِلَةٌ نَظِيرَ أمْرِ اللَّهِ بِنَفْخِ الأرْواحِ في الأجِنَّةِ عِنْدَ اسْتِكْمالِ تَهْيِئَتِها لِقَبُولِ الأرْواحِ. وقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيءِ ﷺ تَقْرِيبُ ذَلِكَ بِمِثْلِ هَذا مِمّا رَواهُ أحْمَدُ وابْنُ أبِي شَيْبَةَ وقَرِيبٌ مِنهُ في صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيءِ ﷺ «قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ: كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى وما آيَةُ ذَلِكَ في خَلْقِهِ ؟ فَقالَ: هَلْ مَرَرْتَ بِوادٍ أُهْلِكَ مُمَحَّلًا، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ يَهْتَزُّ خَضِرًا ؟ قِيلَ نَعَمْ: فَكَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ المَوْتى وتِلْكَ آيَتُهُ في خَلْقِهِ»، وفي بَعْضِ الرِّواياتِ عَنِ ابْنِ رَزِينٍ العُقَيْلِيِّ أنَّ السّائِلَ رَزِينٌ. وقَرَأ الجُمْهُورُ الرِّياحَ بِصِيغَةِ الجَمْعِ. وقَرَأ حَمْزَةُ والكِسائِيُّ ”الرِّيحَ“ بِالإفْرادِ، والمَعْرُوفُ بِلامِ الجِنْسِ يَسْتَوِي فِيهِ المُفْرَدُ والجَمْعُ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved