وفيه تنبيه على أن الخبيث والطيّب لا يجري أمرهما على العِرق والعنصر؛ فقد يلد البَرُّ الفاجرَ والفاجر البَّر، وعلى أن فساد الأعقاب لا يُعدّ غضاضة على الآباء، وأن مناط الفضل هو خصال الذات وما اكتسب المرء من الصالحات؛ وأمَّا كرامة الآباء فتكملة للكمال، وباعث على الاتّسام بفضائل الخِلال. ابن عاشور:23/ 162. السؤال: الخبيث والطيب لا يجري أمرهما على العِرق، بين ذلك من الآية الكريمة.
لما ذكر البركة في الذرية والكثرة قال: منهم محسن، ومنهم مسيء، وأن المسي...See more