Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
37:36
ويقولون اينا لتاركو الهتنا لشاعر مجنون ٣٦
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوٓا۟ ءَالِهَتِنَا لِشَاعِرٍۢ مَّجْنُونٍۭ ٣٦
وَيَقُولُونَ
أَئِنَّا
لَتَارِكُوٓاْ
ءَالِهَتِنَا
لِشَاعِرٖ
مَّجۡنُونِۭ
٣٦
and argued, “Should we really abandon our gods for a mad poet?”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 37:35 to 37:36
﴿إنَّهم كانُوا إذا قِيلَ لَهم لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ﴿ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾ اسْتِئْنافٌ بَيانِيٌّ أفادَ تَعْلِيلَ جَزائِهِمْ وبَيانَ إجْرامِهِمْ بِذِكْرِ ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ التَّكَبُّرِ عَنِ الِاعْتِرافِ بِالوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ، ومِن وصْفِ الرَّسُولِ ﷺ بِما هو مُنَزَّهٌ عَنْهُ وصْفًا يَرْمُونَ بِهِ إلى تَكْذِيبِهِ فِيما جاءَ بِهِ. فَحَرْفُ (إنَّ) هُنا لَيْسَ لِلتَّأْكِيدِ لِأنَّ كَوْنَهم كَذَلِكَ مِمّا لا مُنازِعَ فِيهِ، وإنَّما هو لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ، فَلِذَلِكَ تُفِيدُ التَّعْلِيلَ والرَّبْطَ وتُغْنِي غَناءَ فاءِ التَّفْرِيعِ. وذُكِرَ فِعَلُ الكَوْنِ لِيَدُلَّ عَلى أنَّ ما تَضَمَّنَهُ الخَبَرُ وصْفٌ مُتَمَكِّنٌ مِنهم، فَهو غَيْرُ مُنْقَطِعٍ ولا هم حائِدُونَ عَنْهُ. ومَعْنى ﴿قِيلَ لَهم لا إلَهَ إلّا اللَّهُ﴾ أنَّهُ يُقالُ لَهم عَلى سَبِيلِ الدَّعْوَةِ والتَّعْلِيمِ. وفاعِلُ القَوْلِ المَبْنِيُّ فِعْلُهُ لِلنّائِبِ هو النَّبِيُّ ﷺ فَحُذِفَ لِلْعِلْمِ بِهِ. والِاسْتِكْبارُ: شِدَّةُ الكِبْرِ، فالسِّينُ والتّاءُ لِلْمُبالَغَةِ، أيْ يَتَعاظَمُونَ عَنْ أنْ يَقْبَلُوا ذَلِكَ مِن رَجُلٍ مِثْلِهِمْ، ولَكَ أنْ تَجْعَلَ السِّينَ والتّاءَ لِلطَّلَبِ، أيْ إظْهارِ التَّكَبُّرِ، أيْ يَبْدُو عَلَيْهِمُ التَّكَبُّرُ والِاشْمِئْزازُ مِن هَذا القَوْلِ. ويُقارِنُ اسْتِكْبارَهم أنْ يَقُولَ بَعْضُهم لِبَعْضٍ: لا نَتْرُكُ آلِهَتَنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ، وأتَوْا بِالنَّفْيِ عَلى وجْهِ الِاسْتِفْهامِ الإنْكارِيِّ إظْهارًا لِكَوْنِ ما يَدْعُوهم إلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ أمْرًا مُنْكَرًا لا يَطْمَعُ في قَبُولِهِمْ إيّاهُ، تَحْذِيرًا لِمَن يَسْمَعُ مَقالَتَهم مِن أنْ يَجُولَ في خاطِرِهِ تَأمُّلٌ في قَوْلِ الرَّسُولِ ﷺ: ”لا إلَهَ إلّا اللَّهُ“ . وقَوَّوْا هَذا التَّحْذِيرَ بِجَعْلِ حَرْفِ الإنْكارِ مُسَلَّطًا عَلى الجُمْلَةِ المُؤَكَّدَةِ بِحَرْفِ التَّوْكِيدِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم إذا أتَوْا ما أنْكَرُوهُ كانُوا قَدْ تَحَقَّقَ تَرْكُهم آلِهَتَهِمْ تَنْزِيلًا لِبَعْضِ المُخاطَبِينَ مَنزِلَةَ مَن يَشُكُّ في أنَّ (ص-١٠٨)الإيمانَ بِتَوْحِيدِ الإلَهِ يُفْضِي إلى تَرْكِ آلِهَتِهِمْ لِيَسُدُّوا عَلى المُخاطَبِينَ مَنافِذَ التَّرَدُّدِ أنْ يَتَطَرَّقَ مِنها إلى خَواطِرِهِمْ. واللّامُ في ”لِشاعِرٍ“ لامُ العِلَّةِ والأجْلِ، أيْ لِأجْلِ شاعِرٍ، أيْ لِأجْلِ دَعْوَتِهِ. وقَوْلُهم ”﴿شاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾“ قَوْلٌ مُوَزَّعٌ، أيْ يَقُولُ بَعْضُهم: هو شاعِرٌ، وبَعْضُهم: هو مَجْنُونٌ، أوْ يَقُولُونَ مَرَّةً: شاعِرٌ، ومَرَّةً: مَجْنُونٌ، كَما في الآيَةِ الأُخْرى ﴿كَذَلِكَ ما أتى الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ مِن رَسُولٍ إلّا قالُوا ساحِرٌ أوْ مَجْنُونٌ﴾ [الذاريات: ٥٢] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved