13 weeks ago · Referencing Ayah 38:34-35, 38:44, 38:32
وذلك أن أيوب -عليه السلام- كان قد غضب على زوجته... وحلف إن شفاه الله تعالى ليضربنها مائة جلدة... فلما شفاه الله -عز وجل- وعافاه ما كان جزاؤها مع هذه الخدمة التامة والرحمة والشفقة والإحسان أن تُقابَل بالضرب؛ فأفتاه الله -عز وجل- أن يأخذ ضغثًا -وهو الشمراخ- فيه مائة قضيب، فيضربها به ضربة واحدة، وقد برت يمينه وخرج من حنثه، ووفى بنذره، وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله تعالى وأناب إليه. ابن كثير:4/41. السؤال: من صدق في تقوى الله تعالى أوجد الله له ...See more
13 weeks ago · Referencing Ayah 38:35-36, 38:35, 38:32
عن الحسن: أن نبي الله سليمان -عليه السلام- لمَّا عُرضت عليه الخيل، فشغله النظر إليها عن صلاة العصر (حتى توارت بالحجاب)؛ فغضب لله، فأمر بها فعقرت، فأبدله الله مكانها أسرع منها؛ سخر الريح تجري بأمره رخاء حيث شاء. الطبري:21/201-202. السؤال: بيّن من خلال الآية أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة