Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
39:45
واذا ذكر الله وحده اشمازت قلوب الذين لا يومنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون ٤٥
وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ٱشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ٤٥
وَإِذَا
ذُكِرَ
ٱللَّهُ
وَحۡدَهُ
ٱشۡمَأَزَّتۡ
قُلُوبُ
ٱلَّذِينَ
لَا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَإِذَا
ذُكِرَ
ٱلَّذِينَ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِذَا
هُمۡ
يَسۡتَبۡشِرُونَ
٤٥
Yet when Allah alone is mentioned, the hearts of those who disbelieve in the Hereafter are filled with disgust. But as soon as those ˹gods˺ other than Him are mentioned, they are filled with joy.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وإذا ذُكِرَ اللَّهُ وحْدَهُ اشْمَأزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وإذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إذا هم يَسْتَبْشِرُونَ﴾ . عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ﴾ [الزمر: ٤٣]) لِإظْهارِ تَناقُضِهِمْ في أقْوالِهِمُ المُشْعِرِ بِأنَّ ما يَقُولُونَهُ أقْضِيَةٌ سُفُسْطائِيَّةٌ يَقُولُونَها لِلتَّنَصُّلِ مِن دَمَغاتِ الحُجَجِ الَّتِي جَبَهَهم بِها القُرْآنُ، فَإنَّهم يَعْتَذِرُونَ تارَةً عَلى إشْراكِهِمْ بِأنَّ شُرَكاءَهم شُفَعاءُ لَهم عِنْدَ اللَّهِ. وهَذا يَقْتَضِي أنَّهم مُعْتَرِفُونَ بِأنَّ اللَّهَ هو إلَهُهم وإلَهُ شُرَكائِهِمْ، ثُمَّ (ص-٢٩)إذا ذَكَرَ النَّبِيءُ ﷺ أنَّ اللَّهَ واحِدٌ أوْ ذَكَرَ المُسْلِمُونَ كَلِمَةَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ اشْمَأزَّتْ قُلُوبُهم مِنَ الِاقْتِصارِ عَلى ذِكْرِ اللَّهِ فَلا يَرْضَوْنَ بِالسُّكُوتِ عَنْ وصْفِ أصْنامِهِمْ بِالإلَهِيَّةِ وذَلِكَ مُؤْذِنٌ بِأنَّهم يُسَوُّونَها بِاللَّهِ تَعالى. فَقَوْلُهُ (وحْدَهُ) لَكَ أنْ تَجْعَلَهُ حالًا مِنِ اسْمِ الجَلالَةِ ومَعْناهُ مُنْفَرِدًا. ويُقَدَّرُ في قَوْلِهِ (ذُكِرَ اللَّهُ) مَعْنى: بِوَصْفِ الإلَهِيَّةِ ويَكُونُ مَعْنى (ذُكِرَ اللَّهُ وحْدَهُ) ذُكِرَ تَفَرُّدُهُ بِالإلَهِيَّةِ. وهَذا جارٍ عَلى قَوْلِ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ في (وحْدَهُ)، ولَكَ أنْ تَجْعَلَهُ مَصْدَرًا وهو قَوْلُ الخَلِيلِ بْنِ أحْمَدَ، أيْ هو مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ لِفِعْلِ (ذُكِرَ) لِبَيانِ نَوْعِهِ، أيْ ذِكْرًا وحْدًا، أيْ لَمْ يُذْكَرْ مَعَ اسْمِ اللَّهِ أسْماءُ أصْنامِهِمْ. وإضافَةُ المَصَدَرِ إلى ضَمِيرِ الجَلالَةِ لِاشْتِهارِ المُضافِ إلَيْهِ بِهَذا الوَحْدِ. وهَذا الذِّكْرُ هو الَّذِي يَجْرِي في دَعْوَةِ النَّبِيءِ ﷺ وفي الصَّلَواتِ وتِلاوَةِ القُرْآنِ وفي مَجامِعِ المُسْلِمِينَ. ومَعْنى (﴿وإذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾) إذا ذُكِرَتْ أصْنامُهم بِوَصْفِ الإلَهِيَّةِ وذَلِكَ حِينَ يَسْمَعُونَ أقْوالَ جَماعَةِ المُشْرِكِينَ في أحادِيثِهِمْ وإيمانِهِمْ بِاللّاتِ والعُزّى، أيْ ولَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ مَعَها فاسْتِبْشارُهم بِالِاقْتِصارِ عَلى ذِكْرِ أصْنامِهِمْ مُؤْذِنٌ بِأنَّهم يُرَجِّحُونَ جانِبَ الأصْنامِ عَلى جانِبِ اللَّهِ تَعالى. والذِّكْرُ: هو النُّطْقُ بِالِاسْمِ. والمُرادُ إذا ذَكَرَ المُسْلِمُونَ اسْمَ اللَّهِ اشْمَأزَّ المُشْرِكُونَ لِأنَّهم لَمْ يَسْمَعُوا ذِكْرَ آلِهَتِهِمْ وإذا ذَكَرَ المُشْرِكُونَ أسْماءَ أصْنامِهِمُ اسْتَبْشَرَ الَّذِينَ يُسْمَعُونَهم مِن قَوْمِهِمْ. والتَّعْبِيرُ عَنْ آلِهَتِهِمْ بِ (﴿الَّذِينَ مِن دُونِهِ﴾) دُونَ لَفْظِ: شُرَكائِهِمْ أوْ شُفَعائِهِمْ، لِلْإيماءِ إلى أنَّ عِلَّةَ اسْتِبْشارِهِمْ بِذَلِكَ الذِّكْرِ هو أنَّهُ ذِكْرُ مَن هم دُونَ اللَّهِ، أيْ ذِكْرٌ مُناسِبٌ لِهَذِهِ الصِّلَةِ، أيْ هو خالٍ عَنِ اسْمِ اللَّهِ، فالمَعْنى: وإذا ذُكِرَ شُرَكاؤُهم دُونَ ذِكْرِ اللَّهِ إذا هم يَسْتَبْشِرُونَ. والِاقْتِصارُ عَلى التَّعَرُّضِ لِهَذَيْنِ الذِّكْرَيْنِ لِأنَّهُما أظْهَرُ في سُوءِ نَوايا المُشْرِكِينَ نَحْوَ اللَّهِ تَعالى، وفي بُطْلانِ اعْتِذارِهِمْ بِأنَّهم ما يَعْبُدُونَ الأصْنامَ إلّا لِيُقَرِّبُوهم إلى اللَّهِ ويَشْفَعُوا لَهم عِنْدَهُ، فَأمّا الذِّكْرُ الَّذِي يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ وأسْماءُ آلِهَتِهِمْ كَقَوْلِهِمْ في (ص-٣٠)التَّلْبِيَةِ: لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ إلّا شَرِيكًا هو لَكَ تَمْلِكُهُ وما مَلَكَ، فَذَلِكَ ذِكْرٌ لا مُناسَبَةَ لَهُ بِالمَقامِ. وذَكَرَ جَمْعٌ مِنَ المُفَسِّرِينَ لِقَوْلِهِ إذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ أنَّهُ إشارَةٌ إلى ما يُرْوى مِن قِصَّةِ الغَرانِيقِ، ونُسِبَ تَفْسِيرُ ذَلِكَ بِذَلِكَ إلى مُجاهِدٍ، وهو بَعِيدٌ عَنْ سِياقِ الآيَةِ. ومِنَ البِناءِ عَلى الأخْبارِ المَوْضُوعَةِ فَلِلَّهِ دَرُّ مَن أعْرَضُوا عَنْ ذِكْرِ ذَلِكَ. والِاشْمِئْزازُ: شِدَّةُ الكَراهِيَةِ والنُّفُورِ، أيْ كَرِهَتْ ذَلِكَ قُلُوبُهم ومَدارِكُهم. والِاسْتِبْشارُ: شِدَّةُ الفَرَحِ حَتّى يَظْهَرَ أثَرُ ذَلِكَ عَلى بَشْرَةِ الوَجْهِ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ (وجاءَ أهْلُ المَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ) في سُورَةِ الحِجْرِ. ومُقابَلَةُ الِاشْمِئْزازِ بِالِاسْتِبْشارِ مُطابَقَةٌ كامِلَةٌ لِأنَّ الِاشْمِئْزازَ غايَةُ الكَراهِيَةِ والِاسْتِبْشارُ غايَةُ الفَرَحِ. والتَّعْبِيرُ عَنِ المُشْرِكِينَ بِ (الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ) لِأنَّهم عُرِفُوا بِهَذِهِ الصِّلَةِ بَيْنَ النّاسِ مَعَ قَصْدِ إعادَةِ تَذْكِيرِهِمْ بِوُقُوعِ القِيامَةِ. و(إذا) الأُولى و(إذا) الثّانِيَةُ ظَرْفانِ مُضَمَّنانِ مَعْنى الشَّرْطِ كَما هو الغالِبُ. و(إذا) الثّالِثَةُ لِلْمُفاجَأةِ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم يُعالِجُهُمُ الِاسْتِبْشارُ حِينَئِذٍ مِن فَرْطِ حُبِّهِمْ آلِهَتَهم. ولِذَلِكَ جِيءَ بِالمُضارِعِ في (يَسْتَبْشِرُونَ) دُونَ أنْ يُقالَ: مُسْتَبْشِرُونَ، لِإفادَةِ تَجَدُّدِ اسْتِبْشارِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved