Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
3:165
اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هاذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير ١٦٥
أَوَلَمَّآ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ١٦٥
أَوَلَمَّآ
أَصَٰبَتۡكُم
مُّصِيبَةٞ
قَدۡ
أَصَبۡتُم
مِّثۡلَيۡهَا
قُلۡتُمۡ
أَنَّىٰ
هَٰذَاۖ
قُلۡ
هُوَ
مِنۡ
عِندِ
أَنفُسِكُمۡۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءٖ
قَدِيرٞ
١٦٥
Why is it when you suffered casualties ˹at Uḥud˺—although you had made your enemy suffer twice as much ˹at Badr˺—you protested, “How could this be?”? Say, ˹O Prophet,˺ “It is because of your disobedience.” Surely Allah is Most Capable of everything.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿أوَلَمّا أصابَتْكم مُصِيبَةٌ قَدْ أصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أنّى هَذا قُلْ هو مِن عِنْدِ أنْفُسِكم إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ . عُطِفَ الِاسْتِفْهامُ الإنْكارِيُّ التَّعْجِيبِيُّ عَلى ما تَقَدَّمَ، فَإنَّ قَوْلَهم أنّى هَذا مِمّا يُنْكَرُ ويَتَعَجَّبُ السّامِعُ مِن صُدُورِهِ مِنهم بَعْدَ ما عَلِمُوا ما أتَوْا مِن أسْبابِ المُصِيبَةِ، إذْ لا يَنْبَغِي أنْ يَخْفى عَلى ذِي فِطْنَةٍ، وقَدْ جاءَ مَوْقِعُ هَذا الِاسْتِفْهامِ بَعْدَ ما تَكَرَّرَ: مِن تَسْجِيلِ تَبِعَةِ الهَزِيمَةِ عَلَيْهِمْ بِما ارْتَكَبُوا مِن عِصْيانِ أمْرِ الرَّسُولِ، ومِنَ العَجَلَةِ إلى الغَنِيمَةِ، وبَعْدَ أنْ أمَرَهم بِالرِّضا بِما وقَعَ، وذَكَّرَهُمُ النَّصْرَ الواقِعَ يَوْمَ بَدْرٍ، عَطَفَ عَلى ذَلِكَ هُنا إنْكارَ تَعَجُّبِهِمْ مِن إصابَةِ الهَزِيمَةِ إيّاهم. (ص-١٦١)ولَمّا اسْمُ زَمانٍ مُضَمَّنٌ مَعْنى الشَّرْطِ فَيَدُلُّ عَلى وُجُودِ جَوابِهِ لِوُجُودِ شَرْطِهِ، وهو مُلازِمُ الإضافَةِ إلى جُمْلَةِ شَرْطِهِ، فالمَعْنى: قُلْتُمْ لَمّا أصابَتْكم مُصِيبَةٌ: أنّى هَذا. وجُمْلَةُ قَدْ أصَبْتُمْ مِثْلَيْها صِفَةٌ لِ (مُصِيبَةٌ)، ومَعْنى أصَبْتُمْ غَلَبْتُمُ العَدُوَّ ونِلْتُمْ مِنهُ مِثْلَيْ ما أصابَكم بِهِ، يُقالُ: أصابَ إذا غَلَبَ، قالَ قَطَرِيُّ بْنُ الفُجاءَةِ: ؎ثُمَّ انْصَرَفْتُ وقَدْ أصَبْتُ ولَمْ أُصَبْ جَذَعَ البَصِيرَةِ قارِحَ الإقْدامِ والمُرادُ بِمِثْلَيْها المُساوِيانِ في الجِنْسِ أوِ القِيمَةِ بِاعْتِبارِ جِهَةِ المُماثَلَةِ أيْ: إنَّكم قَدْ نِلْتُمْ مِثْلَيْ ما أصابَكم، والمُماثَلَةُ هُنا مُماثَلَةٌ في القَدْرِ والقِيمَةِ، لا في الجِنْسِ، فَإنَّ رَزايا الحَرْبِ أجْناسٌ: قَتْلٌ، وأسْرٌ، وغَنِيمَةٌ، وأسْلابٌ، فالمُسْلِمُونَ أصابَهم يَوْمَ أُحُدٍ القَتْلُ: إذْ قُتِلَ مِنهم سَبْعُونَ، وكانُوا قَدْ قَتَلُوا مِنَ المُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ سَبْعِينَ، فَهَذا أحَدُ المِثْلَيْنِ، ثُمَّ إنَّهم أصابُوا مِنَ المُشْرِكِينَ أسْرى يَوْمَ بَدْرٍ فَذَلِكَ مِثْلٌ آخَرُ في المِقْدارِ إذِ الأسِيرُ كالقَتِيلِ، أوْ أُرِيدَ أنَّهم يَوْمَ أُحُدٍ أصابُوا قَتْلى إلّا أنَّ عَدَدَهم أقَلُّ فَهو مِثْلٌ في الجِنْسِ لا في المِقْدارِ والقِيمَةِ. و(أنّى) اسْتِفْهامٌ بِمَعْنى مِن أيْنَ قَصَدُوا بِهِ التَّعَجُّبَ والإنْكارَ، وجُمْلَةُ قُلْتُمْ أنّى هَذا جَوابُ لَمّا، والِاسْتِفْهامُ بِـ (أنّى) هُنا مُسْتَعْمَلٌ في التَّعَجُّبِ. ثُمَّ ذُيِّلَ الإنْكارُ والتَّعَجُّبُ بِقَوْلِهِ ﴿قُلْ هو مِن عِنْدِ أنْفُسِكم إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ أيْ إنَّ اللَّهَ قَدِيرٌ عَلى نَصْرِكم وعَلى خِذْلانِكم، فَلَمّا عَصَيْتُمْ وجَرَرْتُمْ لِأنْفُسِكُمُ الغَضَبَ قَدَّرَ اللَّهُ لَكُمُ الخِذْلانَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved