Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
3:40
قال رب انى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامراتي عاقر قال كذالك الله يفعل ما يشاء ٤٠
قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌۭ وَقَدْ بَلَغَنِىَ ٱلْكِبَرُ وَٱمْرَأَتِى عَاقِرٌۭ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ ٤٠
قَالَ
رَبِّ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لِي
غُلَٰمٞ
وَقَدۡ
بَلَغَنِيَ
ٱلۡكِبَرُ
وَٱمۡرَأَتِي
عَاقِرٞۖ
قَالَ
كَذَٰلِكَ
ٱللَّهُ
يَفۡعَلُ
مَا
يَشَآءُ
٤٠
Zachariah exclaimed, “My Lord! How can I have a son when I am very old and my wife is barren?” He replied, “So will it be. Allah does what He wills.”
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat

القول في تأويل قوله : قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ

قال أبو جعفر: يعني أنّ زكريا قال = إذ نادته الملائكة: أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ =" أنى يكون لي غلامٌ وقد بلغني الكبر "؟ يعني: مَنْ بلغ من السن ما بلغتُ لم يولد لهُ =" وامرأتي عاقر ".

* * *

" والعاقر " من النساء التي لا تلد. يقال منه: " امرأة عاقر، ورجلٌ عاقرٌ"، كما قال عامر بن الطفيل:

لَبِئْـسَ الفَتَـى! إنْ كُـنْتُ أَعْوَرَ عَاقِرًا

جَبَانًـا, فَمَـا عُذْرِي لَدَى كُلِّ مَحْضَرِ!! (48)

* * *

وأما " الكبر " فمصدر: " كبِرَ فهو يَكبَرُ كِبَرا ".

وقيل: " بلغني الكبر "، وقد قال في موضع آخر: وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ &; 6-382 &; [سورة مريم: 8]، لأن ما بلغك فقد بلغته. وإنما معناه: قد كبرت، وهو كقول القائل: " قد بلغني الجهد " (49) بمعنى: أني في جهد.

* * *

فإن قال قائل: وكيف قال زكريا وهو نبيّ الله: " ربّ أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر "، وقد بشرته الملائكة بما بشرته به عن أمر الله إياها به؟ أشكّ في صدقهم؟ فذلك ما لا يجوز أن يوصفَ به أهل الإيمان بالله! فكيف الأنبياء والمرسلون؟ أم كان ذلك منه استنكارًا لقدرة ربه؟ فذلك أعظم في البلية!

قيل: كان ذلك منه صلى الله عليه وسلم على غير ما ظننتَ، بل كان قِيله ما قال من ذلك، كما:-

7001 - حدثني موسى قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي: لما سمع النداء - يعني زكريا، لما سمع نداء الملائكة بالبشارة بيحيى - جاءه الشيطان فقال له: يا زكريا، إن الصوت الذي سمعت ليس هو من الله، إنما هو من الشيطان يسخرُ بك! ولو كان من الله أوحاه إليك كما يُوحى إليك في غيره من الأمر! فشكّ مَكانه، (50) وقال: " أنَّي يكون لي غلام "، ذكرٌ؟ = يقول: من أين؟= (51) " وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر ".

7002 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر، عن عكرمة قال: فأتاه الشيطان فأراد أن يكدّر عليه نعمةَ ربه فقال: هل تدري من ناداك؟ قال: نعم! نادتني ملائكةُ ربي! (52) قال: بل ذلك الشيطان! &; 6-383 &; لو كان هذا من ربك لأخفاه إليك كما أخفيت نداءك! فقال: رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً .

* * *

= فكان قولهُ ما قال من ذلك، ومراجعته ربَّه فيما راجع فيه بقوله: " أنى يكون لي غلام "، للوسوسة التي خالطتْ قلبه من الشيطان حتى خيَّلت إليه أنّ النداء الذي سمعه كان نداءً من غير الملائكة، فقال: " رب أنَّى يكون لي غلام "، مستثبتًا في أمره، ليتقرّر عنده بآية يريها الله في ذلك - (53) أنه بشارة من الله على ألسن ملائكته، ولذلك قال: " رب اجعل لي آية ".

* * *

وقد يجوز أن يكون قيله ذلك، مسألةً منه ربَّه: من أيّ وجه يكون الولدُ الذي بُشر به؟ أمن زوجته؟ فهي عاقر - أم من غيرها من النساء؟ فيكون ذلك على غير الوجه الذي قاله عكرمة والسدي ومن قال مثلَ قولهما.

* * *

القول في تأويل قوله : قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (40)

قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: " كذلك الله "، أي هو ما وصفَ به نفسه أنه هيِّنٌ عليه أن يخلق ولدًا من الكبير الذي قد يَئس من الولد، ومن العاقر التي لا يُرْجى من مثلها الولادة، كما خلقك يا زكريا من قبل خلْق الولدِ منك ولم تك شيئًا، لأنه الله الذي لا يتعذر عليه خلق شيء أراده، ولا يمتنع عليه فعل شيء شاءَه، لأن قدرَته القدرةُ التي لا تُشبهها قدرة، كما:-

7003 - حدثني موسى قال، حدثنا عمرو قال، حدثنا أسباط، عن &; 6-384 &; السدي قال: " كذلك الله يفعل ما يشاء "، وقد خلقتك من قبل ولم تكُ شيئًا.

----------------------------

الهوامش :

(48) ديوانه 119 ، ومجاز القرآن 1: 92 ، وحماسة الشجري: 7 وغيرها ، وسيأتي في التفسير 16: 37 (بولاق) وعامر بن الطفيل ، أحد العوران الأشراف (المحبر: 303) ، وقد ذهبت عينه يوم فيف الريح. وأما خبر عقمه ، فإنه صدق قول علقمة بن علاثة فيه ، فقال: "فقد والله صدق: ما لي ولد ، وإني لعاهر الذكر ، وإني لأعور البصر" (ديوانه 91 ، 92) ، وهذا البيت من أبيات قالها في يوم فيف الريح ، يذكر صبره في قتالهم ، وقد ذهبت عينه حين طعنه مسهر بن يزيد الحارثي بالرمح ، ففلق وجنته ، وانشقت عين عامر ففقأها. وذكروا أن عامرًا طعن يومئذ بين ثغرة نحره إلى سرته عشرين طعنة ، فقال عامر:

لَعَمْـري, ومَـا عَمْـري عَـلَيَّ بِهَيَّـنٍ

لقَـدْ شَـانَ حُـرَّ الوَجْـهِ طَعْنَةُ مُسْهِرِ

فَبِئْـسَ الفَتَـى. . . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . .

يقول: من يعذرني إذا هبت عدوى وأحجمت عن حر الطعان؟

(49) في المطبوعة: "وقد بلغني الجهد" زاد واوًا لا خير فيها ، والصواب من المخطوطة.

(50) قوله: "فشك مكانه" ، أي من ساعته ، من فوره. ويقال: "فعل ذلك على المكان" ، أي من ساعته غير متلبث ولا متصرف ، قبل أن يفارق مكانه.

(51) في المطبوعة: "ومن أين" بالواو ، وفي المخطوطة واو أيضًا ، لكنه ضرب عليها.

(52) في المطبوعة: "ناداني" ، وأثبت ما في المخطوطة.

(53) في المطبوعة: "يريه الله في ذلك" ، والصواب ما في المخطوطة.

He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved