Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
3:72
وقالت طايفة من اهل الكتاب امنوا بالذي انزل على الذين امنوا وجه النهار واكفروا اخره لعلهم يرجعون ٧٢
وَقَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ ءَامِنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوٓا۟ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٧٢
وَقَالَت
طَّآئِفَةٞ
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
ءَامِنُواْ
بِٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَجۡهَ
ٱلنَّهَارِ
وَٱكۡفُرُوٓاْ
ءَاخِرَهُۥ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ
٧٢
A group among the People of the Book said ˹to one another˺, “Believe in what has been revealed to the believers in the morning and reject it in the evening, so they may abandon their faith.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وقالَتْ طائِفَةٌ مِن أهْلِ الكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا وجْهَ النَّهارِ واكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ ﴿ولا تُؤْمِنُوا إلّا لِمَن تَبِعَ دِينَكم قُلْ إنَّ الهُدى هُدى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٧٣] . عَطْفٌ عَلى ﴿ودَّتْ طائِفَةٌ﴾ [آل عمران: ٦٩] . فالطّائِفَةُ الأُولى حاوَلَتِ الإضْلالَ بِالمُجاهَرَةِ، وهَذِهِ الطّائِفَةُ حاوَلَتْهُ بِالمُخادَعَةِ. قِيلَ أُشِيرَ إلى طائِفَةٍ مِنَ اليَهُودِ مِنهم كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ، (ص-٢٨٠)ومالِكُ بْنُ الصَّيْفِ، وغَيْرِهِما مِن يَهُودِ خَيْبَرَ، أغْواهُمُ العُجْبُ بِدِينِهِمْ فَتَوَهَّمُوا أنَّهم قُدْوَةٌ لِلنّاسِ، فَلَمّا أعْيَتْهُمُ المُجاهَرَةُ بِالمُكابَرَةِ دَبَّرُوا لِلْكَيْدِ مَكِيدَةً أُخْرى، فَقالُوا لِطائِفَةٍ مِن أتْباعِهِمْ: آمِنُوا بِمُحَمَّدٍ أوَّلَ النَّهارِ مُظْهِرِينَ أنَّكم صَدَّقْتُمُوهُ ثُمَّ اكْفُرُوا آخِرَ النَّهارِ لِيَظْهَرَ أنَّكم كَفَرْتُمْ بِهِ عَنْ بَصِيرَةٍ وتَجْرِبَةٍ فَيَقُولَ المُسْلِمُونَ ما صَرَفَ هَؤُلاءِ عَنّا إلّا ما انْكَشَفَ لَهم مِن حَقِيقَةِ أمْرِ هَذا الدِّينِ، وأنَّهُ لَيْسَ هو الدِّينَ المُبَشَّرَ بِهِ في الكُتُبِ السّالِفَةِ فَفَعَلُوا ذَلِكَ. وقَوْلُهُ: ﴿عَلى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يُحْتَمَلُ أنَّهُ مِن لَفْظِ الحِكايَةِ بِأنْ يَكُونَ اليَهُودُ قالُوا آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلى أتْباعِ مُحَمَّدٍ فَحَوَّلَهُ اللَّهُ تَعالى فَقالَ: ﴿عَلى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ تَنْوِيهًا بِصِدْقِ إيمانِهِمْ. ويُحْتَمَلُ أنَّهُ مِنَ المَحْكِيِّ بِأنْ يَكُونَ اليَهُودُ أطْلَقُوا هَذِهِ الصِّلَةَ عَلى أتْباعِ مُحَمَّدٍ إذْ صارَتْ عَلَمًا بِالغَلَبَةِ عَلَيْهِمْ. و﴿وجْهَ النَّهارِ﴾ أوَّلُهُ وتَقَدَّمَ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وجِيهًا في الدُّنْيا والآخِرَةِ﴾ [آل عمران: ٤٥] . وقَوْلُهُ: ﴿ولا تُؤْمِنُوا إلّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ [آل عمران: ٧٣] مِن كَلامِ الطّائِفَةِ مِن أهْلِ الكِتابِ قَصَدُوا بِهِ الِاحْتِراسَ ألّا يَظُنُّوا مِن قَوْلِهِمْ: ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا وجْهَ النَّهارِ﴾ أنَّهُ إيمانٌ حَقٌّ، فالمَعْنى ولا تُؤْمِنُوا إيمانًا حَقًّا ﴿إلّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ [آل عمران: ٧٣]، فَأمّا مُحَمَّدٌ فَلا تُؤْمِنُوا بِهِ لِأنَّهُ لَمْ يَتْبَعْ دِينَكم. فَهَذا تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ. وهَذا اعْتِذارٌ عَنْ إلْزامِهِمْ بِأنَّ كُتُبَهم بَشَّرَتْ بِمَجِيءِ رَسُولٍ مُقَفٍّ فَتَوَهَّمُوا أنَّهُ لا يَجِيءُ إلّا بِشَرِيعَةِ التَّوْراةِ، وضَلُّوا عَنْ عَدَمِ الفائِدَةِ في مَجِيئِهِ بِما في التَّوْراةِ لِأنَّهُ مِن تَحْصِيلِ الحاصِلِ، فَيَتَنَزَّهُ فِعْلُ اللَّهِ عَنْهُ، فالرَّسُولُ الَّذِي يَجِيءُ بَعْدَ مُوسى لا يَكُونُ إلّا ناسِخًا لِبَعْضِ شَرِيعَةِ التَّوْراةِ فَجَمْعُهم بَيْنَ مَقالَةِ ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا﴾ وبَيْنَ مَقالَةِ ﴿ولا تُؤْمِنُوا﴾ [آل عمران: ٧٣] مِثْلَ ﴿وما رَمَيْتَ إذْ رَمَيْتَ﴾ [الأنفال: ١٧] . وقَوْلُهُ: ﴿قُلْ إنَّ الهُدى هُدى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٧٣] كَلامٌ مُعْتَرِضٌ، أُمِرَ النَّبِيءُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنْ يَقُولَهُ لَهم. كِنايَةٌ عَنِ اسْتِبْعادِ حُصُولِ اهْتِدائِهِمْ، وأنَّ اللَّهَ لَمْ يَهْدِهِمْ، لِأنَّ هُدى غَيْرِهِ أيْ مُحاوَلَتَهُ هُدى النّاسِ لا يَحْصُلُ مِنهُ المَطْلُوبُ، إذا لَمْ يُقَدِّرْهُ اللَّهُ. فالقَصْرُ حَقِيقِيٌّ: لِأنَّ ما لَمْ يُقَدِّرْهُ اللَّهُ فَهو صُورَةُ الهُدى ولَيْسَ بِهُدًى وهو مُقابِلُ قَوْلِهِمْ: (ص-٢٨١)﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ﴾ ﴿ولا تُؤْمِنُوا إلّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ [آل عمران: ٧٣]، إذْ أرادُوا صُورَةَ الإيمانِ، وما هو بِإيمانٍ، وفي هَذا الجَوابِ إظْهارُ الِاسْتِغْناءِ عَنْ مُتابَعَتِهِمْ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved