Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
40:19
يعلم خاينة الاعين وما تخفي الصدور ١٩
يَعْلَمُ خَآئِنَةَ ٱلْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِى ٱلصُّدُورُ ١٩
يَعۡلَمُ
خَآئِنَةَ
ٱلۡأَعۡيُنِ
وَمَا
تُخۡفِي
ٱلصُّدُورُ
١٩
Allah ˹even˺ knows the sly glances of the eyes and whatever the hearts conceal.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ . يَجُوزُ أنْ تَكُونَ جُمْلَةُ (﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الأعْيُنِ﴾) خَبَرًا عَنْ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ هو ضَمِيرٌ عائِدٌ إلى اسْمِ الجَلالَةِ مِن قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ﴾ [غافر: ١٧] عَلى نَحْوِ ما قُرِّرَ قَبْلَهُ في قَوْلِهِ (﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾ [غافر: ١٥])، ومَجْمُوعُ الظّاهِرِ والمُقَدَّرِ اسْتِئْنافٌ لِلْمُبالَغَةِ في الإنْذارِ لِأنَّهم إذا ذُكِّرُوا بِأنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ الخَفايا كانَ إنْذارًا بالِغًا يَقْتَضِي الحَذَرَ مِن كُلِّ اعْتِقادٍ أوْ عَمَلٍ نَهاهُمُ الرَّسُولُ ﷺ عَنْهُ، فَبَعْدَ أنْ أيْأسَهم مِن أنْ يَتَوَهَّمُوا أنَّهم يَسْتَطِيعُونَ إخْفاءَ شَيْءٍ مِن نَواياهم أوْ أدْنى حَرَكاتِ أعْمالِهِمْ عَلى رَبِّهِمْ. ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ خَبَرًا ثانِيًا عَنِ اسْمِ إنَّ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ﴾ [غافر: ١٧]، وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ كَما مَرَّ عَلى كِلا التَّقْدِيرَيْنِ. (ص-١١٦)و(﴿خائِنَةَ الأعْيُنِ﴾) مَصْدَرٌ مُضافٌ إلى فاعِلِهِ فالخائِنَةُ مَصْدَرٌ عَلى وزْنِ اسْمِ الفاعِلِ مِثْلُ العافِيَةِ لِلْمُعافاةِ، والعاقِبَةِ، والكاذِبَةِ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ [الواقعة: ٢] ويَجُوزُ إبْقاءُ (خائِنَةَ) عَلى ظاهِرِ اسْمِ الفاعِلِ فَيَكُونُ صِفَةً لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ (الأعْيُنِ)، أيْ يَعْلَمُ نَظْرَةَ الأعْيُنِ الخائِنَةِ. وحَقِيقَةُ الخِيانَةِ: عَمَلُ مَنِ اؤْتُمِنَ عَلى شَيْءٍ بِضِدِّ ما اؤْتُمِنَ لِأجْلِهِ بِدُونِ عِلْمِ صاحِبِ الأمانَةِ، ومِن ذَلِكَ نَقْضُ العَهْدِ بِدُونِ إعْلانٍ بِنَبْذِهِ. ومَعْنى (خائِنَةَ الأعْيُنِ) خِيانَةَ النَّظَرِ، أيْ مُسارَقَةَ النَّظَرِ لِشَيْءٍ بِحَضْرَةِ مَن لا يُحِبُّ النَّظَرَ إلَيْهِ. فَإضافَةُ (خائِنَةَ) إلى (الأعْيُنِ) مِن إضافَةِ الشَّيْءِ إلى آلَتِهِ كَقَوْلِهِمْ: ضَرَبَ السَّيْفَ. والمُرادُ بِ (﴿خائِنَةَ الأعْيُنِ﴾) النَّظْرَةُ المَقْصُودَةُ مِنها إشْعارُ المَنظُورِ إلَيْهِ بِما يَسُوءُ غَيْرَةَ الحاضِرِ اسْتِهْزاءً بِهِ أوْ إغْراءً بِهِ. وإطْلاقُ الخائِنَةِ بِمَعْنى الخِيانَةِ عَلى هَذِهِ النَّظْرَةِ اسْتِعارَةٌ مَكْنِيَّةٌ، شَبَّهَ الجَلِيسَ بِالحَلِيفِ في أنَّهُ لَمّا جَلَسَ إلَيْكَ أوْ جَلَسْتَ إلَيْهِ فَكَأنَّهُ عاهَدَكَ عَلى السَّلامَةِ، ألا تَرى أنَّ المُجالَسَةَ يَتَقَدَّمُها السَّلامُ وهو في الأصْلِ إنْباءٌ بِالمُسالَمَةِ فَإذا نَظَرْتَ إلى آخَرَ غَيْرِكُما نَظَرًا خَفِيًّا لِإشارَةٍ إلى ما لا يُرْضِي الجَلِيسَ مِنِ اسْتِهْزاءٍ أوْ إغْراءٍ فَكَأنَّكَ نَقَضْتَ العَهْدَ المَدْخُولَ عَلَيْهِ بَيْنَكُما، فَإطْلاقُ الخِيانَةِ عَلى ذَلِكَ تَفْظِيعٌ لَهُ، ويَتَفاوَتُ قُرْبُ التَّشْبِيهِ بِمِقْدارِ تَفاوُتِ ما وقَعَتِ النَّظْرَةُ لِأجْلِهِ في الإساءَةِ وآثارِ المَضَرَّةِ. ولِذَلِكَ قالَ النَّبِيءُ ﷺ «ما يَكُونُ لِنَبِيءٍ أنْ تَكُونَ لَهُ خائِنَةُ الأعْيُنِ»، أيْ لا تَصْدُرُ مِنهُ. و(﴿ما تُخْفِي الصُّدُورُ﴾) النَّوايا والعَزائِمُ الَّتِي يُضْمِرُها صاحِبُها في نَفْسِهِ، فَأُطْلِقَ الصَّدْرُ عَلى ما يُكِنُّ الأعْضاءُ الرَّئِيسِيَّةُ عَلى حَسَبِ اصْطِلاحِ أصْحابِ اللُّغَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved