Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
40:52
يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ٥٢
يَوْمَ لَا يَنفَعُ ٱلظَّـٰلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ ۖ وَلَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٥٢
يَوۡمَ
لَا
يَنفَعُ
ٱلظَّٰلِمِينَ
مَعۡذِرَتُهُمۡۖ
وَلَهُمُ
ٱللَّعۡنَةُ
وَلَهُمۡ
سُوٓءُ
ٱلدَّارِ
٥٢
the Day the wrongdoers’ excuses will be of no benefit to them. They will be condemned, and will have the worst outcome.1 
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿إنّا لَنَنْصُرُ رُسُلُنا والَّذِينَ آمَنُوا في الحَياةِ الدُّنْيا ويَوْمَ يَقُومُ الأشْهادُ﴾ [غافر: ٥١] ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهم ولَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهم سُوءُ الدّارِ﴾ . كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ وهو اسْتِخْلاصٌ لِلْعِبْرَةِ مِنِ القِصَصِ الماضِيَةِ مَسُوقٌ لِتَسْلِيَةِ الرَّسُولِ ﷺ ووَعْدِهُ بِحُسْنِ العاقِبَةِ، وتَسْلِيَةِ المُؤْمِنِينَ ووَعْدِهِمْ بِالنَّصْرِ وحُسْنِ العاقِبَةِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ. وذَلِكَ أنَّ الكَلامَ مِنِ ابْتِداءِ السُّورَةِ كانَ بِذِكْرِ مُجادَلَةِ المُشْرِكِينَ في القُرْآنِ بِقَوْلِهِ تَعالى ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [غافر: ٤] وأوْمَأ إلى الرَّسُولِ ﷺ بِأنَّ شِيَعَهم آيِلَةٌ إلى خَسارٍ بِقَوْلِهِ ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ [غافر: ٤]، وامْتَدَّ الكَلامُ في الرَّدِّ عَلى المُجادِلِينَ وتَمْثِيلِ حالِهِمْ بِحالِ أمْثالِهِمْ مِنَ الأُمَمِ الَّتِي آلَ أمْرُها إلى خَيْبَةٍ واضْمِحْلالٍ في الدُّنْيا وإلى عَذابٍ دائِمٍ في الآخِرَةِ ولَمّا اسْتَوْفى الغَرَضُ مُقْتَضاهُ مِن إطْنابِ البَيانِ بَيَّنَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ عَقِبَهُ أنَّهُ يَنْصُرُ رُسُلَهُ والَّذِينَ آمَنُوا في الدُّنْيا كَما دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ في آخِرِ الكَلامِ ﴿فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [غافر: ٥٥] . وقَدْ عُلِمَ مِن فِعْلِ النَّصْرِ أنَّ هُنالِكَ فَرِيقًا مَنصُورًا عَلَيْهِمُ الرُّسُلُ والمُؤْمِنُونَ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، ومِنَ المُتَعَيَّنِ أنَّهُمُ الفَرِيقُ المُعانِدُ لِلرُّسُلِ ولِلْمُؤْمِنِينَ، فَنَصْرُ الرُّسُلِ والمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ في الدُّنْيا بِإظْهارِهِمْ عَلَيْهِمْ وإبادَتِهِمْ، وفي الآخِرَةِ بِنَعِيمِ الجَنَّةِ لَهم وعَذابِ النّارِ لِأعْدائِهِمْ. والتَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ في قَوْلِهِ لَنَنْصُرُ لِما فِيهِ مِنِ اسْتِحْضارِ حالاتِ النَّصْرِ العَجِيبَةِ الَّتِي وُصِفَ بَعْضُها في السُّورَةِ ووُصِفَ بَعْضٌ آخَرُ في سُوَرٍ أُخْرى تَقَدَّمَ نُزُولُها، وإلّا فَإنَّ نَصْرَ الرُّسُلِ الَّذِينَ سَبَقُوا مُحَمَّدًا ﷺ قَدْ مَضى، ونَصْرُ مُحَمَّدٍ ﷺ مُتَرَقَّبٌ غَيْرُ حاصِلٍ حِينَ نُزُولِ الآيَةِ. (ص-١٦٨)وتَأْكِيدُ الخَبَرِ بِ (إنْ) وبِجَعْلِ المُسْنَدِ فِعْلِيًا في قَوْلِهِ لَنَنْصُرُ مُراعًى فِيهِ حالُ المُعَرَّضِ بِهِمْ بِأنَّ اللَّهَ يَنْصُرُ رُسُلَهُ عَلَيْهِمْ وهم المُشْرِكُونَ لِأنَّهم كانُوا يُكَذِّبُونَ بِذَلِكَ. وهَذا وعْدٌ لِلْمُؤْمِنِينَ بِأنَّ اللَّهَ ناصِرُهم عَلى مَن ظَلَمَهم في الحَياةِ الدُّنْيا بِأنْ يُوقِعَ الظّالِمَ في سُوءِ عاقِبَةٍ أوْ بِأنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِ مَن يَنْتَقِمُ مِنهُ بِنَحْوٍ أوْ أشَدَّ مِمّا ظَلَمَ بِهِ مُؤْمِنًا. والأشْهادُ: جَمْعُ شاهِدٍ. والقِيامُ: الوُقُوفُ في المَوْقِفِ. والأشْهادُ: الرُّسُلُ، والمَلائِكَةُ الحَفَظَةُ، والمُؤْمِنُونَ مِن هَذِهِ الأُمَّةِ، كَما أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ ﴿لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلى النّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣]، وذَلِكَ اليَوْمُ هو يَوْمُ الحَشْرِ، وشَهادَةُ الرُّسُلِ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا بِهِمْ مِن جُمْلَةِ نَصْرِهِمْ عَلَيْهِمْ وكَذَلِكَ شَهادَةُ المُؤْمِنِينَ. و﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ بَدَلٌ مِن ﴿يَوْمَ يَقُومُ الأشْهادُ﴾ [غافر: ٥١] وهو مَنصُوبٌ عَلى البَدَلِيَّةِ مِنَ الظَّرْفِ. والمُرادُ بِالظّالِمِينَ: المُشْرِكُونَ. والمَعْذِرَةُ اسْمُ مَصْدَرِ اعْتَذَرَ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿قالُوا مَعْذِرَةً إلى رَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤] في سُورَةِ الأعْرافِ. وظاهِرُ إضافَةِ المَعْذِرَةِ إلى ضَمِيرِهِمْ أنَّهم تَصْدُرُ مِنهم يَوْمَئِذٍ مَعْذِرَةٌ يَعْتَذِرُونَ بِها عَنِ الأسْبابِ الَّتِي أوْجَبَتْ لَهُمُ العَذابَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ﴿رَبَّنا هَؤُلاءِ أضَلُّونا﴾ [الأعراف: ٣٨] وهَذا لا يُنافِي قَوْلَهُ تَعالى ﴿ولا يُؤْذَنُ لَهم فَيَعْتَذِرُونَ﴾ [المرسلات: ٣٦] الَّذِي هو في انْتِفاءِ الِاعْتِذارُ مِن أصْلِهِ لِأنَّ ذَلِكَ الِاعْتِذارَ هو الِاعْتِذارُ المَأْذُونُ فِيهِ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ﴾ [الروم: ٥٧] في سُورَةِ الرُّومِ. وقَرَأ نافِعٌ وعاصِمٌ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ لا يَنْفَعُ بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ لِأنَّ الفاعِلَ وهو (مَعْذِرَةُ) غَيْرُ حَقِيقِيُّ التَّأْنِيثِ ولِلْفَصْلِ بَيْنَ الفِعْلِ وفاعِلِهِ بِالمَفْعُولِ وقَرَأ الباقُونَ بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ عَلى اعْتِبارِ التَّأْنِيثِ اللَّفْظِيِّ. ولَهُمُ اللَّعْنَةُ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾ أيْ ويَوْمَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ. (ص-١٦٩)واللَّعْنَةُ: البُعْدُ والطَّرْدُ، أيْ مِن رَحْمَةِ اللَّهِ، ﴿ولَهم سُوءُ الدّارِ﴾ [الرعد: ٢٥] هي جَهَنَّمُ. وتَقْدِيمُ لَهم في هاتَيْنِ الجُمْلَتَيْنِ لِلِاهْتِمامِ بِالِانْتِقامِ مِنهم.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved