Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
40:6
وكذالك حقت كلمت ربك على الذين كفروا انهم اصحاب النار ٦
وَكَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ ٦
وَكَذَٰلِكَ
حَقَّتۡ
كَلِمَتُ
رَبِّكَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَنَّهُمۡ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
٦
And so your Lord’s decree has been proven true against the disbelievers—that they will be the inmates of the Fire.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
”﴿وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّهم أصْحابُ النّارِ﴾“ . الواوُ عاطِفَةٌ عَلى جُمْلَةِ (﴿فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ [غافر: ٥])، أيْ ومِثْلُ ذَلِكَ الحَقِّ حَقَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ فالمُشارُ إلَيْهِ المَصْدَرُ المَأْخُوذُ مِن قَوْلِهِ ”حَقَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ“ عَلى نَحْوِ ما قُرِّرَ غَيْرَ مَرَّةٍ، أُولاها عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] في سُورَةِ البَقَرَةِ، وهو يُفِيدُ أنَّ المُشَبَّهَ بَلَغَ الغايَةَ في وجْهِ الشَّبَهِ حَتّى لَوْ أرادَ أحَدٌ أنْ يُشَبِّهَهُ لَمْ يُشَبِّهْهُ إلّا بِنَفْسِهِ. ولَكَ أنْ تَجْعَلَ المُشارَ إلَيْهِ الأخْذَ المَأْخُوذَ مِن قَوْلِهِ (فَأخَذْتُهم)، أيْ ومِثْلُ ذَلِكَ الأخْذِ الَّذِي أخَذَ اللَّهُ بِهِ قَوْمَ نُوحٍ والأحْزابَ مِن بَعْدِهِمْ حَقَّتْ كَلِماتُ اللَّهِ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا، فَعُلِمَ مِن تَشْبِيهِ تَحَقُّقِ كَلِماتِ اللَّهِ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا بِذَلِكَ (ص-٨٨)الأخْذِ لِأنَّ ذَلِكَ الأخْذَ كانَ تَحْقِيقًا لِكَلِماتِ اللَّهِ، أيْ تَصْدِيقًا لِما أخْبَرَهم بِهِ مِنَ الوَعِيدِ، فالمُرادُ بِ (الَّذِينَ كَفَرُوا) جَمِيعُ الكافِرِينَ، فالكَلامُ تَعْمِيمٌ بَعْدَ تَخْصِيصٍ فَهو تَذْيِيلٌ لِأنَّ المُرادَ بِالأحْزابِ الأُمَمُ المَعْهُودَةُ الَّتِي ذُكِرَتْ قِصَصُها فَيَكُونُ (الَّذِينَ كَفَرُوا) أعَمَّ. وبِذَلِكَ يَكُونُ التَّشْبِيهُ في قَوْلِهِ ”وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ“ جارِيًا عَلى أصْلِ التَّشْبِيهِ مِنَ المُغايَرَةِ بَيْنَ المُشَبَّهِ والمُشَبَّهِ بِهِ، ولَيْسَ هو مِن قَبِيلِ قَوْلِهِ تَعالى ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] ونَظائِرِهِ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المُرادُ بِ (الَّذِينَ كَفَرُوا) عَيْنَ المُرادِ بِقَوْلِهِ آنِفًا ﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [غافر: ٤] أيْ مِثْلَ أخْذِ قَوْمِ نُوحٍ والأحْزابِ حَقَّتْ كَلِماتُ رَبِّكَ عَلى كُفّارِ قَوْمِكَ، أيْ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِماتُ الوَعِيدِ إذا لَمْ يُقْلِعُوا عَنْ كُفْرِهِمْ. و(كَلِماتُ اللَّهِ) هي أقْوالُهُ الَّتِي أوْحى بِها إلى الرُّسُلِ بِوَعِيدِ المُكَذِّبِينَ، و(عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا) يَتَعَلَّقُ بِ (حَقَّتْ) . وقَوْلُهُ ﴿أنَّهم أصْحابُ النّارِ﴾ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَدَلًا مِن (كَلِماتِ رَبِّكَ) بَدَلًا مُطابِقًا فَيَكُونُ ضَمِيرُ (أنَّهم) عائِدًا إلى (الَّذِينَ كَفَرُوا)، أيْ حَقَّ عَلَيْهِمْ أنْ يَكُونُوا أصْحابَ النّارِ، وفي هَذا إيماءٌ إلى أنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُعاقِبِ أُمَّةِ الدَّعْوَةِ المُحَمَّدِيَّةِ بِالِاسْتِئْصالِ لِأنَّهُ أرادَ أنْ يُخْرِجَ مِنهم ذُرِّيَّةً مُؤْمِنِينَ. ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ عَلى تَقْدِيرِ لامِ التَّعْلِيلِ مَحْذُوفَةً عَلى طَرِيقَةِ كَثْرَةِ حَذْفِها قَبْلَ أنْ، والمَعْنى: لِأنَّهم أصْحابُ النّارِ، فَيَكُونُ ضَمِيرُ (أنَّهم) عائِدًا إلى جَمِيعِ ما ذُكِرَ قَبْلَهُ مِن قَوْمِ نُوحٍ والأحْزابِ مِن بَعْدِهِمْ ومِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا. وقَرَأ الجُمْهُورُ كَلِمَةَ رَبِّكَ بِالإفْرادِ. وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ وأبُو جَعْفَرٍ بِصِيغَةِ الجَمْعِ، والإفْرادُ هُنا مُساوٍ لِلْجَمْعِ لِأنَّ المُرادَ بِهِ الجِنْسُ بِقَرِينَةِ أنَّ الضَّمِيرَ المَجْرُورَ بِ (عَلى) تَعَلَّقَ بِفِعْلِ (حَقَّتْ) وهو ضَمِيرُ جَمْعٍ فَلا جَرَمَ أنْ تَكُونَ الكَلِمَةُ جِنْسًا صادِقًا بِالمُتَعَدِّدِ بِحَسَبِ تَعَدُّدِ أزْمانِ كَلِماتِ الوَعِيدِ وتَعَدُّدِ الأُمَمِ المُتَوَعَّدَةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved