Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
41:35
وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم ٣٥
وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَمَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍۢ ٣٥
وَمَا
يُلَقَّىٰهَآ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
صَبَرُواْ
وَمَا
يُلَقَّىٰهَآ
إِلَّا
ذُو
حَظٍّ
عَظِيمٖ
٣٥
But this cannot be attained except by those who are patient and who are truly fortunate.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ . عُطِفَ عَلى جُمْلَةِ ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [فصلت: ٣٤]، أوْ حالٌ مِنَ ﴿الَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [الإسراء: ٥٣]، وضَمِيرُ يُلَقّاها عائِدٌ إلى ﴿الَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [الإسراء: ٥٣] بِاعْتِبارِ تَعَلُّقِها بِفِعْلِ ادْفَعْ، أيْ بِالمُعامَلَةِ والمُدافَعَةِ الَّتِي هي أحْسَنُ، فَأمّا مُطْلَقُ الحَسَنَةِ فَقَدْ يَحْصُلُ لِغَيْرِ الَّذِينَ صَبَرُوا. وهَذا تَحْرِيضٌ عَلى الِارْتِياضِ بِهَذِهِ الخَصْلَةِ بِإظْهارِ احْتِياجِها إلى قُوَّةِ عَزْمٍ وشِدَّةِ مِراسٍ لِلصَّبْرِ عَلى تَرْكِ هَوى النَّفْسِ في حُبِّ الِانْتِقامِ، وفي ذَلِكَ تَنْوِيهٌ بِفَضْلِها بِأنَّها تُلازِمُها خَصْلَةُ الصَّبْرِ وهي في ذاتِها خَصْلَةٌ حَمِيدَةٌ وثَوابُها جَزِيلٌ كَما عُلِمَ مِن عِدَّةِ آياتٍ في القُرْآنِ، وحَسْبُكَ قَوْلُهُ تَعالى ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ [العصر: ٢] ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وتَواصَوْا بِالحَقِّ وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ٣] . (ص-٢٩٥)فالصّابِرُ مُرْتاضٌ بِتَحَمُّلِ المَكارِهِ وتَجَرُّعِ الشَّدائِدِ وكَظْمِ الغَيْظِ فَيَهُونُ عَلَيْهِ تُرْكُ الِانْتِقامِ. ويُلَقّاها يُجْعَلُ لاقِيًا لَها، أيْ كَقَوْلِهِ تَعالى ﴿ولَقّاهم نَضْرَةً وسُرُورًا﴾ [الإنسان: ١١]، وهو مُسْتَعارٌ لِلسَّعْيِ لِتَحْصِيلِها لِأنَّ التَّحْصِيلَ عَلى الشَّيْءِ بَعْدَ المُعالَجَةِ والتَّخَلُّقِ يُشْبِهُ السَّعْيَ لِمُلاقاةِ أحَدٍ فَيَلْقاهُ. وجِيءَ في يُلَقّاها بِالمُضارِعِ في المَوْضِعَيْنِ بِاعْتِبارِ أنَّ المَأْمُورَ بِالدَّفْعِ بِالَّتِي هي أحْسَنُ مَأْمُورٌ بِتَحْصِيلِ هَذا الخُلُقِ في المُسْتَقْبَلِ، وجِيءَ في الصِّلَةِ وهي الَّذِينَ صَبَرُوا بِالماضِي لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ الصَّبْرَ خُلُقٌ سابِقٌ فِيهِمْ هو العَوْنُ عَلى مُعامَلَةِ المُسِيءِ بِالحُسْنى، ولِهَذِهِ النُّكْتَةِ عَدَلَ عَنْ أنْ يُقالَ: إلّا الصّابِرُونَ، لِنُكْتَةِ كَوْنِ الصَّبْرِ سَجِيَّةً فِيهِمْ مُتَأصِّلَةً. ثُمَّ زِيدَ في التَّنْوِيهِ بِها بِأنَّها ما تَحْصُلُ إلّا لِذِي حَظٍّ عَظِيمٍ. والحَظُّ: النَّصِيبُ مِنَ الشَّيْءِ مُطْلَقًا، وقِيلَ: خاصٌّ بِالنَّصِيبِ مِن خَيْرٍ، والمُرادُ هُنا: نَصِيبُ الخَيْرِ، بِالقَرِينَةِ أوْ بِدَلالَةِ الوَضْعِ، أيْ ما يَحْصُلُ دَفْعُ السَّيِّئَةِ بِالحَسَنَةِ إلّا لِصاحِبِ نَصِيبٍ عَظِيمٍ مِنَ الفَضائِلِ، أيْ مِنَ الخُلُقِ الحَسَنِ والِاهْتِداءِ والتَّقْوى. فَتَحَصَّلَ مِن هَذَيْنِ أنَّ التَّخَلُّقَ بِالصَّبْرِ شَرْطٌ في الِاضْطِلاعِ بِفَضِيلَةِ دَفْعِ السَّيِّئَةِ بِالَّتِي هي أحْسَنُ، وأنَّهُ لَيْسَ وحْدَهُ شَرْطًا فِيها بَلْ وراءَهُ شُرُوطٌ أُخَرُ يَجْمَعُها قَوْلُهُ ﴿حَظٍّ عَظِيمٍ﴾، أيْ مِنَ الأخْلاقِ الفاضِلَةِ، والصَّبْرُ مِن جُمْلَةِ الحَظِّ العَظِيمِ لِأنَّ الحَظَّ العَظِيمَ أعَمُّ مِنَ الصَّبْرِ، وإنَّما خُصَّ الصَّبْرُ بِالذِّكْرِ لِأنَّهُ أصْلُها ورَأْسُ أمْرِها وعَمُودُها. وفِي إعادَةِ فِعْلِ ﴿وما يُلَقّاها﴾ دُونَ اكْتِفاءٍ بِحَرْفِ العَطْفِ إظْهارٌ لِمَزِيدِ الِاهْتِمامِ بِهَذا الخَبَرِ بِحَيْثُ لا يَسْتَتِرُ مِن صَرِيحِهِ شَيْءٌ تَحْتَ العاطِفِ. وأفادَ ﴿ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾: الحَظُّ العَظِيمُ مِنَ الخَيْرِ سَجِيَّتُهُ ومَلَكَتُهُ كَما اقْتَضَتْهُ إضافَةُ ذُو. (ص-٢٩٦)وحاصِلُ ما أشارَ إلَيْهِ الجُمْلَتانِ أنَّ مِثْلَكَ مَن يَتَلَقّى هَذِهِ الوَصِيَّةَ وما هي بِالأمْرِ الهَيِّنِ لِكُلِّ أحَدٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved