As for those who dispute about Allah after He is ˹already˺ acknowledged ˹by many˺, their argument is futile in the sight of their Lord. Upon them is wrath, and they will suffer a severe punishment.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
قوله تعالى : والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد .قوله تعالى : والذين يحاجون في الله رجع إلى المشركين . ( من بعد ما استجيب له ) قال مجاهد : من بعد ما أسلم الناس . قال : وهؤلاء قد توهموا أن الجاهلية تعود . وقال قتادة : الذين يحاجون في الله اليهود والنصارى ، ومحاجتهم قولهم : نبينا قبل نبيكم وكتابنا قبل كتابكم ، وكانوا يرون لأنفسهم الفضيلة بأنهم أهل الكتاب وأنهم أولاد الأنبياء . وكان المشركون يقولون : أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا فقال الله تعالى : والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم أي : لا ثبات لها كالشيء الذي يزل عن موضعه . والهاء في ( له ) يجوز أن يكون لله - عز وجل - ، أي : من بعد ما وحدوا الله وشهدوا له بالوحدانية . ويجوز أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم ، أي : من بعد ما استجيب محمد - صلى الله عليه وسلم - في دعوته من أهل بدر ونصر الله المؤمنين . يقال : دحضت حجته دحوضا بطلت . وأدحضها الله . والإدحاض : [ ص: 15 ] الإزلاق . ومكان دحض ودحض أيضا ( بالتحريك ) أي : زلق . ودحضت رجله تدحض دحضا زلقت . ودحضت الشمس عن كبد السماء زالت . وعليهم غضب يريد في الدنيا . ولهم عذاب شديد يريد في الآخرة عذاب دائم .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel