ومن لطفه أن قيَّض لعبده كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصي، حتى إنه تعالى إذا علم أن الدنيا والمال والرياسة -ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا- تقطع عبده عن طاعته، أو تحمله على الغفلة عنه، أو على معصيةٍ؛ صرفها عنه، وقَدَر عليه رزقه، ولهذا قال هنا: (يرزق من يشاء). السعدي:757. السؤال: لماذا ذكر الرزق بعد اللطف بعباده؟
وعُطف (وهو القوي العزيز) على صفة (لطيف) أو على جملة (يرزق من يشاء)، وهو تمجيد لله تعالى بهاتين الصفتين، ويفيد الاحتراس من توهم أن ...See more
ومن لطفه أن قيَّض لعبده كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصي، حتى إنه تعالى إذا علم أن الدنيا والمال والرياسة -ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا- تقطع عبده عن طاعته، أو تحمله على الغفلة عنه، أو على معصيةٍ؛ صرفها عنه، وقَدَر عليه رزقه، ولهذا قال هنا: (يرزق من يشاء). السعدي:757. السؤال: لماذا ذكر الرزق بعد اللطف بعباده؟
وعُطف (وهو القوي العزيز) على صفة (لطيف) أو على جملة (يرزق من يشاء)، وهو تمجيد لله تعالى بهاتين الصفتين، ويفيد الاحتراس من توهم أن ...See more