13 weeks ago · Referencing Ayah 42:23, 42:27, 42:25
قد يعلم من حال عبد أنه لو بسط عليه قاده ذلك إلى الفساد فيزوي عنه الدنيا مصلحة له؛ فليس ضيق الرزق هوانًا ولا سعته فضيلةً... وروي: "إن من عبادي المؤمنين من يسألني الباب من العبادة وإني عليم أن لو أعطيته إياه لدخله العجب فأفسده. وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الغنى، ولو أفقرته لأفسده الفقر. وإن من عبادي المؤمنين من لا يصلحه إلا الفقر، ولو أغنيته لأفسده الغنى". القرطبي:18/475. السؤال: هل سعة الرزق خير للإنسان على كل حال؟
لما كانت التوبة من الأعمال العظيمة التي قد تكون كاملة بسبب تمام الإخلاص والصدق فيها، وقد تكون ناقصة عند نقصهما، وقد تكون فاسدة إذا كان القصد منها بلوغ غرض من الأغراض الدنيوية، وكان محل ذلك القلب الذي لا يعلمه إلا الله؛ ختم هذه الآية بقوله (ويعلم ما تفعلون). السعدي:758. السؤال: لماذا ختمت الآية بقوله تعالى: (ويعلم ما تفعلون)؟
وفي ذكر اسم العباد دون نحو: الناس أو التائبين أو غير ذلك؛ إيماء إلى أن الله رفيق بعباده لمقام العبودية؛ فإن الخالق والصانع...See more