Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
Ash-Shuraa
31
42:31
وما انتم بمعجزين في الارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ٣١
وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍۢ ٣١
وَمَآ
أَنتُم
بِمُعۡجِزِينَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيّٖ
وَلَا
نَصِيرٖ
٣١
You can never escape ˹Him˺ on earth, nor do you have any protector or helper besides Allah.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Aa
العربية
Arabic Tanweer Tafseer
﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرْضِ وما لَكم مِن دُونِ اللَّهِ مِن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ ﴿ويَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]، وهو احْتِراسٌ، أيْ يَعْفُو عَنْ قُدْرَةٍ فَإنَّكم لا تُعْجِزُونَهُ ولا تَغْلِبُونَهُ ولَكِنْ يَعْفُو تَفَضُّلًا. والمُعْجِزُ: الغالِبُ غَيْرَهُ بِانْفِلاتِهِ مِن قَبْضَتِهِ. والمَعْنى: ما أنْتُمْ بِفالِتِينَ مِن قُدْرَةِ اللَّهِ. والخِطابُ لِلْمُشْرِكِينَ. (ص-١٠٤)والمَعْنى: أنَّ اللَّهَ أصابَكم بِمُصِيبَةِ القَحْطِ ثُمَّ عَفا عَنْكم بِرَفْعِ القَحْطِ عَنْكم وما أنْتُمْ بِمُفْلِتِينَ مِن قُدْرَةِ اللَّهِ إنْ شاءَ أنْ يُصِيبَكم، فَهو مِن مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿إنّا كاشِفُوا العَذابِ قَلِيلًا إنَّكم عائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥]، وقَوْلِ النَّبِيءِ ﷺ لِأبِي سُفْيانَ حِينَ دَعا بِرَفْعِ القَحْطِ عَنْهم تَعُودُونَ بَعْدُ وقَدْ عادُوا فَأصابَهُمُ اللَّهُ بِبَطْشَةِ بَدْرٍ قالَ: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى إنّا مُنْتَقِمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] . وتَقْيِيدُ النَّفْيِ بَقَوْلِهِ: في الأرْضِ لِإرادَةِ التَّعْمِيمِ، أيْ في أيِّ مَكانٍ مِنَ الأرْضِ لِئَلّا يَحْسَبُوا أنَّهم في مَنَعَةٍ بِحُلُولِهِمْ في مَكَّةَ الَّتِي أمَّنَها اللَّهُ تَعالى، وذَلِكَ أنَّ العَرَبَ كانُوا إذا خافُوا سَطْوَةَ مَلِكٍ أوْ عَظِيمٍ سَكَنُوا الجِهاتِ الصَّعْبَةَ، كَما قالَ النّابِغَةُ ذاكِرًا تَحْذِيرَهُ قَوْمَهُ مِن تَرَصُّدِ النُّعْمانِ بْنِ المُنْذِرِ لَهم وناصِحًا لَهم: ؎إمّا عُصِيتُ فَإنِّي غَيْرُ مُنْفَلِـتٍ مِنِّي اللِّصابُ فَجَنْبا حَرَّةِ النَّـارِ ؎أوْ أضَعِ البَيْتَ في صَمّاءَ مُضْلِمَةٍ ∗∗∗ مِنَ المَظالِمِ تُـدْعَـى أُمَّ صَـبّارِ ؎تُدافِعُ النّاسَ عَنّا حِينَ نَرْكَبُهَـا ∗∗∗ تَقَيُّدَ العَيْرِ لا يَسْرِي بِها السّارِي وجِيءَ بِالخَبَرِ جُمْلَةً اسْمِيَّةً في قَوْلِهِ: ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى ثَباتِ الخَبَرِ ودَوامِهِ، أيْ نَفْيُ إعْجازِهِمْ ثابِتٌ لا يَتَخَلَّفُ فَهم في مُكْنَةِ خالِقِهِمْ. ولَمّا أفادَ قَوْلُهُ: ﴿وما أنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ في الأرْضِ﴾ أنْ يَكُونَ لَهم مَنجًى مِن سُلْطَةِ اللَّهِ بِنَفْيِ أنْ يَكُونَ لَهم مَلْجَأٌ يَلْجَأُونَ إلَيْهِ لِيَنْصُرَهم ويَقِيَهم مِن عَذابِ اللَّهِ فَقالَ: ﴿وما لَكَمَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن ولِيٍّ ولا نَصِيرٍ﴾ أيْ لَيْسَ لَكم ولِيٌّ يَتَوَلّاكم فَيَمْنَعَكم مِن سُلْطانِ اللَّهِ ولا نَصِيرٍ يَنْصُرُكم عَلى اللَّهِ إنْ أرادَ إصابَتَكم فَتَغْلِبُونَهُ، فَجَمَعَتِ الآيَةُ نَفْيَ ما هو مُعْتادٌ بَيْنَهم مِن وُجُوهِ الوِقايَةِ. ومِن دُونِ اللَّهِ ظَرْفٌ مُسْتَقِرٌّ هو خَبَرٌ ثانٍ عَنْ (ولِيٍّ ونَصِيرٍ)، والخَبَرُ الأوَّلُ هو لَكم. وتَقْدِيمُ الخِبْرَيْنِ لِلِاهْتِمامِ بِالخَبَرِ ولِتَعْجِيلِ بَأْسِهِمْ مِن ذَلِكَ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
close