Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
42:47
استجيبوا لربكم من قبل ان ياتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجا يوميذ وما لكم من نكير ٤٧
ٱسْتَجِيبُوا۟ لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ يَوْمٌۭ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ ۚ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍۢ يَوْمَئِذٍۢ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِيرٍۢ ٤٧
ٱسۡتَجِيبُواْ
لِرَبِّكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمٞ
لَّا
مَرَدَّ
لَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِۚ
مَا
لَكُم
مِّن
مَّلۡجَإٖ
يَوۡمَئِذٖ
وَمَا
لَكُم
مِّن
نَّكِيرٖ
٤٧
Respond to your Lord before the coming of a Day from Allah that cannot be averted. There will be no refuge for you then, nor ˹grounds for˺ denial ˹of sins˺.1
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكم مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكم مِن مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وما لَكم مِن نَكِيرٍ﴾ بَعْدَ أنْ قَطَعَ خِطابَهم عَقِبَ قَوْلِهِ: ﴿فَما أُوتِيتُمْ مِن شَيْءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ [الشورى: ٣٦] بِما تَخَلَّصَ بِهِ إلى الثَّناءِ عَلى فِرَقِ المُؤْمِنِينَ، وما اسْتَتْبَعَ ذَلِكَ مِنَ التَّسْجِيلِ عَلى المُشْرِكِينَ (ص-١٣١)بِالضَّلالَةِ والعَذابِ، ووَصْفِ حالِهِمُ الفَظِيعِ - عادَ الكَلامُ إلى خِطابِهِمْ بِالدَّعْوَةِ الجامِعَةِ لِما تَقَدَّمَ طَلَبًا لِتَدارُكِ أمْرِهِمْ قَبْلَ الفَواتِ، فاسْتُؤْنِفَ الكَلامُ اسْتِئْنافًا فِيهِ مَعْنى النَّتِيجَةِ لِلْمَواعِظِ المُتَقَدِّمَةِ لِأنَّ ما تَقَدَّمَ مِنَ الزَّواجِرِ يُهَيِّئُ بَعْضَ النُّفُوسِ لِقَبُولِ دَعْوَةِ الإسْلامِ. والِاسْتِجابَةُ: إجابَةُ الدّاعِي، والسِّينُ والتّاءُ لِلتَّوْكِيدِ. وأُطْلِقَتْ الِاسْتِجابَةُ عَلى امْتِثالِ ما يُطالِبُهم بِهِ النَّبِيءُ ﷺ تَبْلِيغًا عَنِ اللَّهِ تَعالى عَلى طَرِيقَةِ المَجازِ لِأنَّ اسْتِجابَةَ النِّداءِ تَسْتَلْزِمُ الِامْتِثالَ لِلْمُنادِي فَقَدْ كَثُرَ إطْلاقُها عَلى إجابَةِ المُسْتَنْجِدِ. والمَعْنى: أطِيعُوا رَبَّكم وامْتَثِلُوا أمْرَهُ مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمُ العَذابِ وهو يَوْمُ القِيامَةِ لِأنَّ الحَدِيثَ جارٍ عَلَيْهِ. واللّامُ في لِرَبِّكم لِتَأْكِيدِ تَعْدِيَةِ الفِعْلِ إلى المَفْعُولِ مِثْلَ: حَمِدْتُ لَهُ وشَكَرْتُ لَهُ. وتُسَمّى لامَ التَّبْلِيغِ ولامَ التَّبْيِينِ. وأصْلُهُ اسْتِجابَةٌ، قالَ كَعْبٌ الغَنَوِيٌّ: ؎وداعٍ دَعا يا مَن يُجِيبُ إلى النِّدا فَلَمْ يَسْتَجِبْهُ عِنْدَ ذاكَ مُجِـيبُ ولَعَلَّ أصْلَهُ اسْتَجابَ دُعاءَهُ لَهُ، أيْ لِأجْلِهِ لَهُ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١] فاخْتُصِرَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ فَقالُوا: اسْتَجابَ لَهُ وشَكَرَ لَهُ، وتَقَدَّمَ في قَوْلِهِ: ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ [البقرة: ١٨٦] في سُورَةِ البَقَرَةِ. والمَرَدُّ: مَصْدَرٌ بِمَعْنى الرَّدِّ، وتَقَدَّمَ آنِفًا في قَوْلِهِ: ﴿هَلْ إلى مَرَدٍّ مِن سَبِيلٍ﴾ [الشورى: ٤٤] . و﴿لا مَرَدَّ لَهُ﴾ صِفَةُ يَوْمٍ. والمَعْنى: لا مَرَدَّ لِإثْباتِهِ بَلْ هو واقِعٌ، و(لَهُ) خَبَرُ (لا) النّافِيَةِ، أيْ لا مَرَدَّ كائِنًا لَهُ، ولامُ (لَهُ) لِلِاخْتِصاصِ. و(مِن) في قَوْلِهِ: مِنَ اللَّهِ ابْتِدائِيَّةٌ وهو ابْتِداءٌ مَجازِيٌّ، ومَعْناهُ: حُكْمُ اللَّهِ بِهِ فَكَأنَّ اليَوْمَ جاءَ مِن لَدُنْهُ. ويَجُوزُ تَعْلِيقُ المَجْرُورِ بِفِعْلِ يَأْتِي. ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِالكَوْنِ الَّذِي في خَبَرِ (لا) . والتَّقْدِيرُ عَلى هَذا: لا مَرَدَّ كائِنًا مِنَ اللَّهِ لَهُ ولَيْسَ مُتَعَلِّقًا بِـ (مَرَدَّ) عَلى أنَّهُ مُتَمِّمُ مَعْناهُ، إذْ لَوْ كانَ كَذَلِكَ كانَ اسْمُ (لا) شَبِيهًا بِالمُضافِ فَكانَ مُنَوَّنًا (ص-١٣٢)ولَمْ يَكُنْ مَبْنِيًّا عَلى الفَتْحِ، وما وقَعَ في الكَشّافِ مِمّا يُوهِمُ هَذا مُؤَوَّلٌ بِما سَمِعْتَ، ولِذَلِكَ سَمّاهُ صِلَةً، ولَمْ يَسْمَعْهُ مُتَعَلِّقًا. وجُمْلَةُ ﴿ما لَكم مِن مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ﴾ مُسْتَأْنَفَةٌ. والمَلْجَأُ: مَكانُ المَلْجَأِ، واللَّجَأُ: المَصِيرُ والِانْحِيازُ إلى الشَّيْءِ، فالمَلْجَأُ: المَكانُ الَّذِي يَصِيرُ إلَيْهِ المَرْءُ لِلتَّوَقِّي فِيهِ، ويُطْلَقُ مَجازًا عَلى النّاصِرِ، وهو المُرادُ هُنا، أيْ ما لَكم مِن شَيْءٍ يَقِيكم مِنَ العَذابِ. والنَّكِيرُ: اسْمُ مَصْدَرِ أنْكَرَ، أيْ ما لَكم إنْكارٌ لِما جُوزِيتُمْ بِهِ، أيْ لا يَسَعُكم إلّا الِاعْتِرافُ دُونَ تَنَصُّلٍ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved