Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
43:15
وجعلوا له من عباده جزءا ان الانسان لكفور مبين ١٥
وَجَعَلُوا۟ لَهُۥ مِنْ عِبَادِهِۦ جُزْءًا ۚ إِنَّ ٱلْإِنسَـٰنَ لَكَفُورٌۭ مُّبِينٌ ١٥
وَجَعَلُواْ
لَهُۥ
مِنۡ
عِبَادِهِۦ
جُزۡءًاۚ
إِنَّ
ٱلۡإِنسَٰنَ
لَكَفُورٞ
مُّبِينٌ
١٥
Still the pagans have made some of His creation out to be a part of Him.1 Indeed, humankind is clearly ungrateful.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ هَذا مُتَّصِلٌ بَقَوْلِهِ: ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [الزخرف: ٩] أيْ ولَئِنْ سَألْتَهم عَنْ خالِقِ الأشْياءِ لَيَعْتَرِفُنَّ بِهِ وقَدْ جَعَلُوا لَهُ مَعَ ذَلِكَ الِاعْتِرافِ جُزْءًا. فالواوُ لِلْعَطْفِ عَلى جُمْلَةِ ﴿ولَئِنْ سَألْتَهم مَن خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [الزخرف: ٩] . ويَجُوزُ كَوْنُها لِلْحالِ عَلى مَعْنى: وقَدْ جَعَلُوا لَهُ مِن عِبادِهِ جُزْءًا، ومَعْنى الحالِ تُفِيدُ تَعْجِيبًا مِنهم في تَناقُضِ آرائِهِمْ وأقْوالِهِمْ وقَلْبِهِمُ الحَقائِقَ، وهي غَبارَةٌ في الرَّأْيِ تَعْرِضُ لِلْمُقَلِّدِينَ في العَقائِدِ الضّالَّةِ لِأنَّهم يُلَفِّقُونَ عَقائِدَهم مِن مُخْتَلِفِ آراءِ الدُّعاةِ فَيَجْتَمِعُ لِلْمُقَلِّدِ مِن آراءِ المُخْتَلِفِينَ في النَّظَرِ ما لَوِ اطَّلَعَ كُلُّ واحِدٍ مِنَ المُقْتَدِينَ بِهِمْ عَلى رَأْيِ غَيْرِهِ مِنهم لَأبْطَلَهُ أوْ رَجَعَ عَنِ الرَّأْيِ المُضادِّ لَهُ. فالمُشْرِكُونَ مُقِرُّونَ بِأنَّ اللَّهَ خالِقُ الأشْياءِ كُلِّها ومَعَ ذَلِكَ جَعَلُوا لَهُ شُرَكاءَ في الإلَهِيَّةِ، وكَيْفَ يَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ المَخْلُوقُ إلَهًا، وجَعَلُوا لِلَّهِ بَناتٍ، والبُنُوَّةُ تَقْتَضِي المُماثَلَةَ في الماهِيَّةِ، وكَيْفَ يَسْتَقِيمُ أنْ يَكُونَ لِخالِقِ الأشْياءِ كُلِّها بَناتٌ فَهُنَّ لا مَحالَةَ مَخْلُوقاتٌ لَهُ فَإنْ لَمْ يَكُنَّ مَخْلُوقاتٍ لَزِمَ أنْ يَكُنَّ مَوْجُوداتٍ بِوُجُودِهِ فَكَيْفَ تَكُنَّ بَناتِهِ. وإلى هَذا التَّناقُضِ الإشارَةُ بَقَوْلِهِ: (مِن عِبادِهِ) أيْ مِن مَخْلُوقاتِهِ، أوْ لَيْسَتِ العُبُودِيَّةُ الحَقَّةُ إلّا عُبُودِيَّةَ المَخْلُوقِ جُزْءًا، أيْ قِطْعَةً. والجُزْءُ: بَعْضٌ مِن كُلٍّ، والقِطْعَةُ مِنهُ. والوَلَدُ كَجُزْءٍ مِنَ الوالِدِ لِأنَّهُ مُنْفَصِلٌ مِنهُ، ولِذَلِكَ يُقالُ لِلْوَلَدِ: بَضْعَةٌ. فَهم جَمَعُوا بَيْنَ اعْتِقادِ حُدُوثِ المَلائِكَةِ وهو مُقْتَضى أنَّها عِبادُ اللَّهِ وبَيْنَ اعْتِقادِ إلَهِيَّتِها وهو مُقْتَضى أنَّها بَناتُ اللَّهِ لِأنَّ البُنُوَّةَ تَقْتَضِي المُشارَكَةَ في الماهِيَّةِ. ولَمّا كانَتْ عَقِيدَةُ المُشْرِكِينَ مَعْرُوفَةً لَهم ومَعْرُوفَةً لِلْمُسْلِمِينَ كانَ المُرادُ مِنَ الجُزْءِ: (ص-١٧٧)البَناتِ، لِقَوْلِ المُشْرِكِينَ: إنَّ المَلائِكَةَ بَناتُ اللَّهِ مِن سَرَواتِ الجِنِّ، أيْ أُمَّهاتُهم سَرَواتُ الجِنِّ، أيْ شَرِيفاتُ الجِنِّ فَسَرَواتُ جَمْعُ سُرِّيَّةٍ. وحَكى القُرْطُبِيُّ أنَّ المُبَرِّدَ قالَ: الجُزْءُ هاهُنا البَناتُ، يُقالُ: أجْزَأتِ المَرْأةُ: إذا ولَدَتْ أُنْثى. وفِي اللِّسانِ عَنِ الزَّجّاجِ: أنَّهُ قالَ: أنْشَدْتُ بَيْتًا في أنَّ مَعْنى جُزْءِ مَعْنى الإناثِ ولا أدْرِي البَيْتَ أقَدِيمٌ أمْ مَصْنُوعٌ، وهو: ؎إنْ أجْزَأتْ حُرَّةٌ يَوْمًا فَلا عَجَبٌ قَدْ تُجْزِيءُ الحُرَّةُ المِذْكارُ أحْيانًا وفِي تاجِ العَرُوسِ أنَّ هَذا البَيْتَ أنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ، وفي اللِّسانِ أنْشَدَ أبُو حَنِيفَةَ: ؎زُوِّجْتُها مِن بَناتِ الأوْسِ مُجْزِئَةً ∗∗∗ لِلْعَوْسَجِ الرَّطْبِ في أبْياتِها زَجَلُ ونَسَبَهُ الماوَرْدِيُّ في تَفْسِيرِهِ إلى أهْلِ اللُّغَةِ. وجَزَمَ صاحِبُ الكَشّافِ بِأنَّ هَذا المَعْنى كَذِبٌ عَلى العَرَبِ وأنَّ البَيْتَيْنِ مَصْنُوعانِ. والجَعْلُ هُنا مَعْناهُ: الحُكْمُ عَلى الشَّيْءِ بِوَصْفٍ حُكْمًا لا مُسْتَنَدَ لَهُ فَكَأنَّهُ صُنْعٌ بِاليَدِ، والصُّنْعُ بِاليَدِ يُطْلَقُ عَلَيْهِ الجَعْلُ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ تَذْيِيلٌ يَدُلُّ عَلى اسْتِنْكارِ ما زَعَمُوهُ بِأنَّهُ كُفْرٌ شَدِيدٌ. والمُرادُ بِـ (الإنْسانِ) هَؤُلاءِ النّاسُ خاصَّةً. والمُبِينُ: المُوَضِّحُ كُفْرَهُ في أقْوالِهِ الصَّرِيحَةِ في كُفْرِ نِعْمَةِ اللَّهِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved