13 weeks ago · Referencing Ayah 43:31-32, 43:30, 43:28
فإذا كانت معايش العباد وأرزاقهم الدنيوية بيد الله تعالى؛ هو الذي يقسمها بين عباده -فيبسط الرزق على من يشاء، ويضيقه على من يشاء، بحسب حكمته-؛ فرحمته الدينية -التي أعلاها النبوة والرسالة- أولى وأحرى أن تكون بيد الله تعالى؛ فالله أعلم حيث يجعل رسالته؛ فعلم أن اقتراحهم ساقط لاغ، وأن التدبير للأمور كلها -دينيها ودنيويها- بيد الله وحده. السعدي:765. السؤال: لماذا ذكر قسمة الأرزاق بعد اقتراحهم نزول القرآن على رجل من القريتين؟
وهذا من أعظم المعاندة والمشاقة؛ فإنهم لم يكتفوا بمجرد الإعراض عنه، بل ولا جحده، فلم يرضوا حتى قدحوا به قدحًا شنيعًا، وجعلوه بمنزلة السحر الباطل الذي لا يأتي به إلا أخبث الخلق وأعظمهم افتراء. السعدي:765. السؤال: ما الذي تفهمه من حال المشركين من قولهم: (هذا سحر)؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة