Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
43:37
وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون ٣٧
وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ٣٧
وَإِنَّهُمۡ
لَيَصُدُّونَهُمۡ
عَنِ
ٱلسَّبِيلِ
وَيَحۡسَبُونَ
أَنَّهُم
مُّهۡتَدُونَ
٣٧
who will certainly hinder them from the ˹Right˺ Way while they think they are ˹rightly˺ guided.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وإنَّهم لَيَصُدُّونَهم عَنِ السَّبِيلِ ويَحْسِبُونَ أنَّهم مُهْتَدُونَ﴾ في مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ فَهو لَهُ قَرِينٌ أيْ مُقارَنَةَ صَدٍّ عَنِ السَّبِيلِ. وضَمِيرا ”إنَّهم ويَصُدُّونَ“ عائِدانِ إلى ”شَيْطانًا“ لِأنَّهُ لَمّا وقَعَ مِن مُتَعَلِّقاتِ الفِعْلِ الواقِعِ جَوابَ شَرْطٍ اكْتَسَبَ العُمُومَ تَبَعًا لِعُمُومِ (مَن) في سِياقِ الشَّرْطِ فَإنَّها مِن صِيَغِ العُمُومِ؛ مِثْلُ النَّكِرَةِ الواقِعَةِ في سِياقِ الشَّرْطِ عَلى خِلافٍ بَيْنَ أئِمَّةِ أُصُولِ الفِقْهِ في عُمُومِ النَّكِرَةِ الواقِعَةِ في سِياقِ الشَّرْطِ ولَكِنَّهُ لا يَجْرِي هُنا لِأنَّ عُمُومَ ”شَيْطانًا“ تابِعٌ لِعُمُومِ ”مَن“ إذْ أجْزاءُ جَوابِ الشَّرْطِ تَجْرِي عَلى حُكْمِ أجْزاءِ جُمْلَةِ الشَّرْطِ، فَقَرِينَةُ عُمُومِ النَّكِرَةِ هُنا لا تَتْرُكُ مَجالًا لِلتَّرَدُّدِ فِيهِ لِأجْلِ القَرِينَةِ لا لِمُطْلَقِ وُقُوعِ النَّكِرَةِ في سِياقِ الشَّرْطِ. وضَمِيرُ النَّصْبِ في يَصُدُّونَهم عائِدٌ إلى (مَن) لِأنَّ (مَن) الشَّرْطِيَّةُ عامَّةٌ فَكَأنَّهُ قِيلَ: كُلُّ مَن يَعْشُو عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهم شَياطِينَ لِكُلِّ واحِدٍ شَيْطانٌ. وضَمِيرا ”﴿ويَحْسَبُونَ أنَّهم مُهْتَدُونَ﴾“ عائِدانِ إلى ما عادَ إلَيْهِ ضَمِيرُ النَّصْبِ مِن يَصُدُّونَهم، أيْ ويَحْسَبُ المَصْدُودُونَ عَنِ السَّبِيلِ أنْفُسَهم مُهْتَدِينَ. وقَدْ تَتَشابَهُ الضَّمائِرُ فَتَرُدُّ القَرِينَةُ كُلَّ ضَمِيرٍ إلى مَعادِهِ كَما في قَوْلِ عَبّاسِ بْنِ مِرْداسٍ: ؎عُدْنا ولَوْلا نَحْنُ أحْدَقَ جَمْعُهم بِالمُسْلِمِينَ وأحْرَزُوا ما جَمَّعُوا (ص-٢١٢)فَضَمِيرُ: أحْرَزُوا، لِجَمْعِ المُشْرِكِينَ، وضَمِيرُ: جَمَّعُوا، لِلْمُسْلِمِينَ. وضَمِيرُ الجَمْعِ في قَوْلِهِ تَعالى ”﴿وعَمَرُوها أكْثَرَ مِمّا عَمَرُوها﴾ [الروم: ٩]“ في سُورَةِ الرُّومِ. والتَّعْرِيفُ في السَّبِيلِ تَعْرِيفُ الجِنْسِ. والسَّبِيلُ: الطَّرِيقُ السّابِلَةُ المُمْتَدَّةُ المُوَصِّلَةُ إلى المَطْلُوبِ. وقَدْ مُثِّلَتْ حالَةُ الَّذِينَ يَعْشُونَ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ وحالُ مُقارَنَةِ الشَّياطِينِ لَهم بِحالِ مَنِ اسْتَهْدى قَوْمًا لِيَدُلُّوهُ عَلى طَرِيقٍ مُوصِلٍ لِبُغْيَتِهِ فَضَلَّلُوهُ وصَرَفُوهُ عَنِ السَّبِيلِ وأسْلَكُوهُ في فَيافِي التِّيهِ غِشًّا وخَدِيعَةً، وهو يَحْسَبُ أنَّهُ سائِرٌ إلى حَيْثُ يَبْلُغُ طَلِبَتَهُ. فَجُمْلَةُ ”﴿ويَحْسَبُونَ أنَّهم مُهْتَدُونَ﴾“ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ ”وإنَّهم“، فَهي في مَعْنى الحالِ مِنَ الضَّمِيرِ في قَوْلِهِ ”فَهو“ والرّابِطُ واوُ الحالِ، والتَّقْدِيرُ: ويَحْسَبُ المَصْدُودُونَ أنَّهم مُهْتَدُونَ بِهِمْ إلى السَّبِيلِ. والِاهْتِداءُ: العِلْمُ بِالطَّرِيقِ المُوَصِّلِ إلى المَقْصُودِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved