فيكون حالهم عظةً لناس وإضلالًا لآخرين؛ فمن قضى أن يكون على مثل حالهم عمل مثل أعمالهم، ومن أراد النجاة مما نالهم تجنب أفعالهم. البقاعي:7/39. السؤال: كيف جعل الله أحوال الأمم السابقة عظة لناس وإضلالاَ لآخرين؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة