والمبلس في هذا الموضع هو: الآيس من النجاة، الذي قد قنط فاستسلم للعذاب والبلاء. الطبري:21/643. السؤال: ما المراد بإبلاس الكفار في النار؟
أي: حزينون من شدة اليأس. قال الراغب: "الإبلاس: الحزن المعترض من شدة اليأس، ومنه اشتُقَّ إبليس فيما قيل. ولما كان المُبلِس كثيرًا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه؛ قيل: أبلس فلان: إذا سكت وانقطعت حجته" انتهى. وقد فُسِّر الإبلاس هنا بالسكوت وانقطاع الحجة. الألوسي:25/141. السؤال: ما معنى (مبلسون)؟
والمبلس في هذا الموضع هو: الآيس من النجاة، الذي قد قنط فاستسلم للعذاب والبلاء. الطبري:21/643. السؤال: ما المراد بإبلاس الكفار في النار؟
أي: حزينون من شدة اليأس. قال الراغب: "الإبلاس: الحزن المعترض من شدة اليأس، ومنه اشتُقَّ إبليس فيما قيل. ولما كان المُبلِس كثيرًا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه؛ قيل: أبلس فلان: إذا سكت وانقطعت حجته" انتهى. وقد فُسِّر الإبلاس هنا بالسكوت وانقطاع الحجة. الألوسي:25/141. السؤال: ما معنى (مبلسون)؟