وقصد بذكر السماء والأرض الإحاطة بعوالم التدبير والخلق؛ لأن المشركين جعلوا لله شركاء في الأرض؛ وهم أصنامهم المنصوبة، وجعلوا له شركاء في السماء؛ وهم الملائكة، إذ جعلوهم بنات لله تعالى. ابن عاشور:25/267. السؤال: لماذا خصت الآية السماوات والأرض بربوبية الله تعالى لهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
وقصد بذكر السماء والأرض الإحاطة بعوالم التدبير والخلق؛ لأن المشركين جعلوا لله شركاء في الأرض؛ وهم أصنامهم المنصوبة، وجعلوا له شركاء في السماء؛ وهم الملائكة، إذ جعلوهم بنات لله تعالى. ابن عاشور:25/267. السؤال: لماذا خصت الآية السماوات والأرض بربوبية الله تعالى لهما؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة