Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
43:85
وتبارك الذي له ملك السماوات والارض وما بينهما وعنده علم الساعة واليه ترجعون ٨٥
وَتَبَارَكَ ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِندَهُۥ عِلْمُ ٱلسَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٨٥
وَتَبَارَكَ
ٱلَّذِي
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
بَيۡنَهُمَا
وَعِندَهُۥ
عِلۡمُ
ٱلسَّاعَةِ
وَإِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ
٨٥
And Blessed is the One to Whom belongs the kingdom of the heavens and the earth and everything in between! With Him ˹alone˺ is the knowledge of the Hour. And to Him you will ˹all˺ be returned.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿وتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما وعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ عُطِفَ عَلى ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الزخرف: ٨٢]، قُصِدَ مِنهُ إتْباعُ إنْشاءِ التَّنْزِيهِ بِإنْشاءِ الثَّناءِ والتَّمْجِيدِ. ”وتَبارَكَ“ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في إنْشاءِ المَدْحِ لِأنَّ مَعْنى تَبارَكَ كانَ مُتَّصِفًا بِالبَرَكَةِ اتِّصافًا قَوِيًّا لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ صِيغَةُ تَفاعَلَ مِن قُوَّةِ حُصُولِ المُشْتَقِّ مِنهُ لِأنَّ أصْلَها أنْ تَدُلَّ عَلى صُدُورِ فِعْلٍ مِن فاعِلَيْنِ مِثْلَ: تَقاتَلَ وتَمارى، فاسْتُعْمِلَتْ في مُجَرَّدِ تَكَرُّرِ الفِعْلِ، وذَلِكَ مِثْلُ: تَسامى وتَعالى. (ص-٢٦٩)والبَرَكَةُ: الزِّيادَةُ في الخَيْرِ. وقَدْ ذُكِرَ مَعَ التَّنْزِيهِ أنَّهُ رَبُّ السَّماواتِ والأرْضِ لِاقْتِضاءِ الرُّبُوبِيَّةِ التَّنْزِيهُ عَنِ الوَلَدِ المَسُوقِ الكَلامِ لِنَفْيِهِ، وعَنِ الشَّرِيكِ المَشْمُولِ لِقَوْلِهِ عَمّا يَصْفُونَ، وذُكِرَ مَعَ التَّبْرِيكِ والتَّعْظِيمِ أنَّ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ لِمُناسَبَةِ المُلْكِ لِلْعَظَمَةِ وفَيْضِ الخَيْرِ، فَلا يَرِيبُكَ أنَّ ﴿رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ [الزخرف: ٨٢] مُغْنٍ عَنِ ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾، لِأنَّ غَرَضَ القُرْآنِ التَّذْكِيرُ وأغْراضُ التَّذْكِيرِ تُخالِفُ أغْراضَ الِاسْتِدْلالِ والجَدَلِ، فَإنَّ التَّذْكِيرَ يُلائِمُ التَّنْبِيهَ عَلى مُخْتَلَفِ الصِّفاتِ بِاخْتِلافِ الِاعْتِباراتِ والتَّعَرُّضِ لِلِاسْتِمْدادِ مِنَ الفَضْلِ. ثُمَّ إنَّ صِيغَةَ ”تَبارَكَ“ تَدُلُّ عَلى أنَّ البَرَكَةَ ذاتِيَّةٌ لِلَّهِ تَعالى فَيَقْتَضِي اسْتِغْناءَهُ عَنِ الزِّيادَةِ بِاتِّخاذِ الوَلَدِ واتِّخاذِ الشَّرِيكِ، فَبِهَذا الِاعْتِبارِ كانَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ اسْتِدْلالًا آخَرَ تابِعًا لِدَلِيلِ قَوْلِهِ ﴿سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ [الزخرف: ٨٢] . وقَدْ تَأكَّدَ انْفِرادُهُ بِرُبُوبِيَّةِ أعْظَمِ المُوجُوداتِ ثَلاثَ مَرّاتٍ بِقَوْلِهِ رَبُّ العَرْشِ وقَوْلِهِ ﴿وهُوَ الَّذِي في السَّماءِ إلَهٌ وفي الأرْضِ إلَهٌ﴾ [الزخرف: ٨٤] وقَوْلِهِ ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما﴾ . فَكَمْ مِن خَصائِصَ ونُكَتٍ تَنْهالُ عَلى المُتَدَبِّرِ مِن آياتِ القُرْآنِ الَّتِي لا يُحِيطُ بِها إلّا الحَكِيمُ العَلِيمُ. ولَمّا كانَ قَوْلُهُ ﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ والأرْضِ﴾ مُفِيدًا التَّصَرُّفَ في هَذِهِ العَوالِمِ مُدَّةَ وُجُودِها ووُجُودِ ما بَيْنَها أرْدَفَهُ بِقَوْلِهِ ﴿وعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّ لَهُ مَعَ مُلْكِ العَوالِمِ الفانِيَةِ مُلْكُ العَوالِمِ الباقِيَةِ، وأنَّهُ المُتَصَرِّفُ في تِلْكَ العَوالِمِ بِما فِيها بِالتَّنْعِيمِ والتَّعْذِيبِ، فَكانَ قَوْلُهُ ﴿وعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ تَوْطِئَةً لِقَوْلِهِ ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ وإدْماجًا لِإثْباتِ البَعْثِ. وتَقْدِيمِ المَجْرُورِ في ”إلَيْهِ تُرْجِعُونَ“ لِقَصْدِ التَّقَوِّي إذْ لَيْسَ المُخاطَبُونَ بِمُثْبِتِينَ رُجْعى إلى غَيْرِهِ فَإنَّهم لا يُؤْمِنُونَ بِالبَعْثِ أصْلًا. وأمّا قَوْلُهم لِلْأصْنامِ ﴿هَؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [يونس: ١٨] فَمُرادُهم أنَّهم شُفَعاءُ لَهم في (ص-٢٧٠)الدُّنْيا أوْ هو عَلى سَبِيلِ الجَدَلِ ولِذَلِكَ أُتْبِعَ بِقَوْلِهِ ﴿ولا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفاعَةَ﴾ [الزخرف: ٨٦] . وقَرَأ الجُمْهُورُ ”تُرْجَعُونَ“ بِالفَوْقِيَّةِ عَلى الِالتِفاتِ مِنَ الغَيْبَةِ إلى الخِطابِ لِلْمُباشَرَةِ بِالتَّهْدِيدِ. وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ بِالتَّحْتِيَّةِ تَبَعًا لِأُسْلُوبِ الضَّمائِرِ الَّتِي قَبْلَهُ، وهم مُتَّفِقُونَ عَلى أنَّهُ مَبْنِيٌّ لِلْمَجْهُولِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved