أي أن الله (عزيز) لا يُكرهه أحد على العدول عن مراده؛ فهو يرحم من يَرحمه بمحض مشيئته، وهو (رحيم): أي واسع الرحمة لمن يشاء من عباده على وفق ما جرى به علمه وحكمته ووعدُه. وفي الحديث: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». ابن عاشور:25/31. السؤال: بيّن مناسبة ختام الآية الكريمة بالاسمين (العزيز الرحيم).
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
فبعد أن ضرب لهم المثل بمهلك قوم فرعون زادهم مثلًا آخر هو أقرب إلى اعتبارهم به؛ وهو مَهْلِكُ قوم أقرب إلى بلادهم من قوم فرعون؛ وأولئك قوم تبّع، فإن العرب يتسامعون بعظمة مُلك تُبَّع وقومه أهل اليمن، وكثير من العرب شاهدوا آثار قوتهم وعظمتهم في مراحل أسفارهم، وتحادثوا بما أصابهم من الهلك بسيل العرم. ابن عاشور:25/ 308. السؤال: ما فائدة ضرب المثل بقوم تُبَّع؟
ومعنى الآية: أقريش أشدّ وأقوى، أم قوم تبع والذين من قبلهم من الكفار؟! وقد أهكلنا قوم تبع وغير...See more