أي أن الله (عزيز) لا يُكرهه أحد على العدول عن مراده؛ فهو يرحم من يَرحمه بمحض مشيئته، وهو (رحيم): أي واسع الرحمة لمن يشاء من عباده على وفق ما جرى به علمه وحكمته ووعدُه. وفي الحديث: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». ابن عاشور:25/31. السؤال: بيّن مناسبة ختام الآية الكريمة بالاسمين (العزيز الرحيم).
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
أي أن الله (عزيز) لا يُكرهه أحد على العدول عن مراده؛ فهو يرحم من يَرحمه بمحض مشيئته، وهو (رحيم): أي واسع الرحمة لمن يشاء من عباده على وفق ما جرى به علمه وحكمته ووعدُه. وفي الحديث: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». ابن عاشور:25/31. السؤال: بيّن مناسبة ختام الآية الكريمة بالاسمين (العزيز الرحيم).
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة