Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
44:49
ذق انك انت العزيز الكريم ٤٩
ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ ٤٩
ذُقۡ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡكَرِيمُ
٤٩
˹The wicked will be told,˺ “Taste this. You mighty, noble one!1
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
You are reading a tafsir for the group of verses 44:43 to 44:50
(ص-٣١٤)”﴿إنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾ ﴿طَعامُ الأثِيمِ﴾ ﴿كالمُهْلِ تَغْلِي في البُطُونِ﴾ ﴿كَغَلْيِ الحَمِيمِ﴾ ﴿خُذُوهُ فاعْتُلُوهُ إلى سَواءِ الجَحِيمِ﴾ ﴿ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِن عَذابِ الحَمِيمِ﴾ ﴿ذُقْ إنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ﴾ ﴿إنَّ هَذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ لَمّا ذَكَرَ اللَّهُ فَرِيقًا مَرْحُومِينَ عَلى وجْهِ الإجْمالِ قابَلَهُ هُنا بِفَرِيقٍ مُعَذَّبِينَ وهُمُ المُشْرِكُونَ، ووَصَفَ بَعْضَ أصْنافِ عَذابِهِمْ وهو مَأْكَلُهم وإهانَتُهم وتَحْرِيقُهم، فَكانَ مُقْتَضى الظّاهِرِ أنْ يُبْتَدَأ الكَلامُ بِالإخْبارِ عَنْهم بِأنَّهم يَأْكُلُونَ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ كَما قالَ في سُورَةِ الواقِعَةِ ﴿ثُمَّ إنَّكم أيُّها الضّالُّونَ المُكَذِّبُونَ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِن زَقُّومٍ﴾ [الواقعة: ٥١] الآيَةَ، فَعَدَلَ عَنْ ذَلِكَ إلى الإخْبارِ عَنْ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ بِأنَّها طَعامُ الأثِيمِ اهْتِمامًا بِالإعْلامِ بِحالِ هَذِهِ الشَّجَرَةِ. وقَدْ جُعِلَتْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ شَيْئًا مَعْلُومًا لِلسّامِعِينَ فَأخْبَرَ عَنْها بِطَرِيقِ تَعْرِيفِ الإضافَةِ لِأنَّها سَبَقَ ذِكْرُها في سُورَةِ الواقِعَةِ الَّتِي نَزَلَتْ قَبْلَ سُورَةِ الدُّخانِ فَإنَّ الواقِعَةَ عُدَّتِ السّادِسَةَ والأرْبَعِينَ في عِدادِ نُزُولِ السُّوَرِ وسُورَةُ الدُّخانِ ثالِثَةٌ وسِتِّينَ. ومَعْنى كَوْنِ الشَّجَرَةِ طَعامًا أنَّ ثَمَرَها طَعامٌ، كَما قالَ تَعالى ﴿طَلْعُها كَأنَّهُ رُءُوسُ الشَّياطِينِ﴾ [الصافات: ٦٥] ﴿فَإنَّهم لَآكِلُونَ مِنها﴾ [الصافات: ٦٦] . وكُتِبَتْ كَلِمَةُ“ شَجَرَتَ ”في المَصاحِفِ بِتاءٍ مَفْتُوحَةٍ مُراعاةً لِحالَةِ الوَصْلِ وكانَ الشّائِعُ في رَسْمِ أواخِرِ الكَلِمِ أنْ تُراعى فِيهِ حالَةُ الوَقْفِ، فَهَذا مِمّا جاءَ عَلى خِلافِ الأصْلِ. والأثِيمُ: الكَثِيرُ الآثامِ كَما دَلَّتْ عَلَيْهِ زِنَةُ فَعِيلٍ. والمُرادُ بِهِ: المُشْرِكُونَ المَذْكُورُونَ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ هَؤُلاءِ لَيَقُولُونَ﴾ [الدخان: ٣٤] ﴿إنْ هي إلّا مَوْتَتُنا الأُولى﴾ [الدخان: ٣٥]، فَهَذا مِنَ الإظْهارِ في مَقامِ الإضْمارِ لِقَصْدِ الإيماءِ إلى أنَّ المُهِمَّ بِالشِّرْكِ مَعَ سَبَبِ مُعامَلَتِهِمْ هَذِهِ. (ص-٣١٥)وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى شَجَرَةِ الزَّقُّومِ في سُورَةِ الصّافّاتِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى أذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ. والمُهْلُ بِضَمِّ المِيمِ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ. والتَّشْبِيهُ بِهِ في سَوادِ لَوْنِهِ وقِيلَ في ذَوَبانِهِ. والحَمِيمُ: الماءُ الشَّدِيدُ الحَرارَةِ الَّذِي انْتَهى غَلَيانُهُ، وتَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى ﴿لَهم شَرابٌ مِن حَمِيمٍ﴾ [الأنعام: ٧٠] في سُورَةِ الأنْعامِ. ووَجْهُ الشَّبَهِ هو هَيْئَةُ غَلَيانِهِ. وقَرَأ الجُمْهُورُ“ تَغْلِي ”بِالتّاءِ الفَوْقِيَّةِ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِـ شَجَرَةِ الزَّقُّومِ. وإسْنادُ الغَلَيانِ إلى الشَّجَرَةِ مَجازٌ وإنَّما الَّذِي يَغْلِي ثَمَرُها. وقَرَأهُ ابْنُ كَثِيرٍ وحَفْصٌ بِالتَّحْتِيَّةِ عَلى رُجُوعِ الضَّمِيرِ إلى الطَّعامِ لا إلى المُهْلِ. والغَلَيانُ: شِدَّةُ تَأثُّرِ الشَّيْءِ بِحَرارَةِ النّارِ يُقالُ: غَلى الماءُ وغَلَتِ القِدْرُ، قالَ النّابِغَةُ. ؎يَسِيرُ بِها النُّعْمانُ تَغْلِي قُدُورُهُ وجُمْلَةُ“ خُذُوهُ ”إلَخْ مَقُولٌ لِقَوْلٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ السِّياقُ، أيْ يُقالُ لِمَلائِكَةِ العَذابِ: خُذُوهُ، والضَّمِيرُ المُفْرَدُ عائِدٌ إلى الأثِيمِ بِاعْتِبارِ آحادِ جِنْسِهِ. والعَتْلُ: القَوْدُ بِعُنْفٍ وهو أنْ يُؤْخَذَ بِتَلْبِيبِ أحَدٍ فَيُقادَ إلى سَجْنٍ أوْ عَذابٍ، وماضِيهِ جاءَ بِضَمِّ العَيْنِ وكَسْرِها. وقَرَأهُ بِالضَّمِّ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وابْنُ عامِرٍ. وقَرَأهُ الباقُونَ بِكَسْرِ التّاءِ. وسَواءُ الشَّيْءِ: وسَطُهُ وهو أشَدُّ المَكانِ حَرارَةً. وقَوْلُهُ ﴿إلى سَواءِ الجَحِيمِ﴾ يَتَنازَعُهُ في التَّعَلُّقِ كُلُّ مِن فِعْلَيْ ﴿خُذُوهُ فاعْتِلُوهُ﴾ لِتَضَمُّنِهِما: سُوقُوهُ سَوْقًا عَنِيفًا. و(ثُمَّ) لِلتَّراخِي الرُّتْبِيِّ لِأنَّ صَبَّ الحَمِيمِ عَلى رَأْسِهِ أشُدُّ عَلَيْهِ مِن أخْذِهِ وعَتْلِهِ. والصَّبُّ: إفْراغُ الشَّيْءِ المَظْرُوفِ مِنَ الظَّرْفِ، وفِعْلُ الصَّبِّ لا يَتَعَدّى إلى العَذابِ لِأنَّ العَذابَ أمْرٌ مَعْنَوِيٌّ لا يُصَبُّ. فالصَّبُّ مُسْتَعارٌ لِلتَّقْوِيَةِ والإسْراعِ فَهو تَمْثِيلِيَّةٌ (ص-٣١٦)اقْتَضاها تَرْوِيعُ الأثِيمِ حِينَ سَمِعَها، فَلَمّا كانَ المَحْكِيُّ هُنا القَوْلَ الَّذِي يَسْمَعُهُ الأثِيمُ صِيغَ بِطَرِيقَةِ التَّمْثِيلِيَّةِ تَهْوِيلًا، بِخِلافِ قَوْلِهِ ﴿يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الحَمِيمُ﴾ [الحج: ١٩] الَّذِي هو إخْبارٌ عَنْهم في زَمَنٍ هم غَيْرُ سامِعِيهِ فَلَمْ يُؤْتَ بِمِثْلِ هَذِهِ الِاسْتِعارَةِ إذْ لا مُقْتَضى لَها. وجُمْلَةُ ﴿ذُقْ إنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ﴾ مَقُولُ قَوْلٍ آخَرَ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ: قُولُوا لَهُ أوْ يُقالُ لَهُ. والذَّوْقُ مُسْتَعارٌ لِلْإحْساسِ وصِيغَةُ الأمْرِ مُسْتَعْمَلَةٌ في الإهانَةِ. وقَوْلُهُ ﴿إنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ الكَرِيمُ﴾ خَبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ في التَّهَكُّمِ بِعَلاقَةِ الضِّدِّيَّةِ. والمَقْصُودُ عَكْسُ مَدْلُولِهِ، أيْ أنْتَ الذَّلِيلُ المُهانُ، والتَّأْكِيدُ لِلْمَعْنى التَّهَكُّمِيِّ. وقَرَأهُ الجُمْهُورُ بِكَسْرِ هَمْزَةِ إنَّكَ. وقَرَأهُ الكِسائِيُّ بِفَتْحِها عَلى تَقْدِيرِ لامِ التَّعْلِيلِ وضَمِيرِ المُخاطَبِ المُنْفَصِلِ في قَوْلِهِ“ أنْتَ ”تَأْكِيدٌ لِلضَّمِيرِ المُتَّصِلِ في“ إنَّكَ " ولا يُؤَكَّدُ ضَمِيرُ النَّصْبِ المُتَّصِلِ إلّا بِضَمِيرِ رَفْعٍ مُنْفَصِلٍ. وجُمْلَةُ ﴿إنَّ هَذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾ بَقِيَّةُ القَوْلِ المَحْذُوفِ، أيْ ويُقالُ لِلْآثِمِينَ جَمِيعًا: إنَّ هَذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ في الدُّنْيا. والخَبَرُ مُسْتَعْمَلٌ في التَّنْدِيمِ والتَّوْبِيخِ، واسْمُ الإشارَةِ مُشارٌ بِهِ إلى الحالَةِ الحاضِرَةِ لَدَيْهِمْ، أيْ هَذا العَذابُ والجَزاءُ هو ما كُنْتُمْ تُكَذِّبُونَ بِهِ في الدُّنْيا. والِامْتِراءُ: الشَّكُّ، وأطْلَقَ الِامْتِراءَ عَلى جَزْمِهِمْ بِنَفْيِ يَقِينِهِمْ بِانْتِفاءِ البَعْثِ لِأنَّ يَقِينَهم لَمّا كانَ خَلِيًّا عَنْ دَلائِلِ العِلْمِ كانَ بِمَنزِلَةِ الشَّكِّ، أيْ أنَّ البَعْثَ هو بِحَيْثُ لا يَنْبَغِي أنْ يُوقَنَ بِنَفْيِهِ عَلى نَحْوِ ما قَرَّرَ في قَوْلِهِ تَعالى ﴿ذَلِكَ الكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: ٢] .
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved