Sign in
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
🚀 Join our Ramadan Challenge!
Learn more
Sign in
Sign in
46:16
اولايك الذين نتقبل عنهم احسن ما عملوا ونتجاوز عن سيياتهم في اصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون ١٦
أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمْ فِىٓ أَصْحَـٰبِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ ٱلصِّدْقِ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ ١٦
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
نَتَقَبَّلُ
عَنۡهُمۡ
أَحۡسَنَ
مَا
عَمِلُواْ
وَنَتَجَاوَزُ
عَن
سَيِّـَٔاتِهِمۡ
فِيٓ
أَصۡحَٰبِ
ٱلۡجَنَّةِۖ
وَعۡدَ
ٱلصِّدۡقِ
ٱلَّذِي
كَانُواْ
يُوعَدُونَ
١٦
It is from these ˹people˺ that We will accept the good they did, and overlook their misdeeds—along with the residents of Paradise, ˹in fulfilment of˺ the true promise they have been given.
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يُتَقَبَّلُ عَنْهم أحْسَنُ ما عَمِلُوا ويُتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ في أصْحابِ الجَنَّةِ وعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾ . جِيءَ بِاسْمِ الإشارَةِ لِلْغَرَضِ الَّذِي ذَكَرْناهُ آنِفًا عِنْدَ قَوْلِهِ ﴿أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها﴾ [الأحقاف: ١٤] . وكَوْنُهُ إشارَةَ جَمْعٍ، ومُخْبِرَةٌ عَنْهُ بِألْفاظِ الجَمْعِ ظاهِرٌ في أنَّ (ص-٣٥)المُرادَ بِالإنْسانِ مِن قَوْلِهِ ﴿ووَصَّيْنا الإنْسانَ﴾ [الأحقاف: ١٥] غَيْرُ مُعَيَّنٍ بَلِ المُرادُ الجِنْسُ المُسْتَعْمَلُ في الِاسْتِغْراقِ كَما قَدَّمْناهُ. والجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ اسْتِئْنافًا بَيانِيًّا لِأنَّ ما قَبْلَها مِنَ الوَصْفِ والحَثِّ يُحْدِثُ تَرَقُّبَ السّامِعِ لِمَعْرِفَةِ فائِدَةِ ذَلِكَ فَكانَ قَوْلُهُ (﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ﴾) إلى آخِرِهِ جَوابًا لِتَرْقِيَةٍ. وعُمُومُ أحْسَنُ ما عَمِلُوا يُكْسِبُ الجُمْلَةَ فائِدَةَ التَّذْيِيلِ، أيِ الإحْسانُ بِالوالِدَيْنِ والدُّعاءُ لَهُما ولِلذُّرِّيَّةِ مِن أفْضَلِ الأعْمالِ فَهو مِن أحْسَنِ ما عَمِلُوا. وقَدْ تُقَبِّلَ مِنهم كُلُّ ما هو أحْسَنُ ما عَمِلُوا. والتَّقَبُّلُ: تَرَتُّبُ آثارِ العَمَلِ مِن ثَوابٍ عَلى العَمَلِ واسْتِجابَةِ الدُّعاءِ. وفي هَذا إيماءٌ إلى أنَّ هَذا الدُّعاءَ مَرْجُوُّ الإجابَةِ لِأنَّ اللَّهَ تَوَلّى تَلْقِينَهُ، مِثْلُ الدُّعاءِ الَّذِي في سُورَةِ الفاتِحَةِ ودُعاءِ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ. وعُدِّيَ فِعْلُ ”يُتَقَبَّلُ“ بِحَرْفِ (عَنْ)، وحَقُّهُ أنْ يُعَدّى بِحَرْفِ (مِن) تَغْلِيبًا لِجانِبِ المَدْعُوِّ لَهم وهُمُ الوالِدانِ والذُّرِّيَّةُ، لِأنَّ دُعاءَ الوَلَدِ والوالِدِ لِأُولَئِكَ بِمَنزِلَةِ النِّيابَةِ عَنْهم في عِبادَةِ الدُّعاءِ وإذا كانَ العَمَلُ بِالنِّيابَةِ مُتَقَبَّلًا عُلِمَ أنَّ عَمَلَ المَرْءِ لِنَفْسِهِ مُتَقَبَّلٌ أيْضًا فَفي الكَلامِ اخْتِصارٌ كَأنَّهُ قِيلَ: أُولَئِكَ يُتَقَبَّلُ مِنهم ويُتَقَبَّلُ عَنْ والِدَيْهِمْ وذُرِّيَّتِهِمْ أحْسَنُ ما عَمِلُوا. وقَرَأ الجُمْهُورُ (يُتَقَبَّلُ) و(يُتَجاوَزُ) بِالياءِ التَّحْتِيَّةِ مَضْمُومَةً مَبْنِيَّيْنِ لِلنّائِبِ و(أحْسَنُ) مَرْفُوعٌ عَلى النِّيابَةِ عَنِ الفاعِلِ ولَمْ يُذْكَرِ الفاعِلُ لِظُهُورِ أنَّ المُتَقَبِّلَ هو اللَّهُ. وقَرَأهُما حَمْزَةُ والكِسائِيُّ وحَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ وخَلَفٌ بِنُونَيْنِ مَفْتُوحَتَيْنِ ونَصْبِ ”أحْسَنَ“ . وقَوْلُهُ ”﴿فِي أصْحابِ الجَنَّةِ﴾“ في مَوْضِعِ الحالِ مِنِ اسْمِ الإشارَةِ، أيْ كائِنِينَ في أصْحابِ الجَنَّةِ حِينَ يُتَقَبَّلُ أحْسَنُ ما عَمِلُوا ويُتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ لِأنَّ أصْحابَ الجَنَّةِ مُتَقَبَّلٌ أحْسَنُ أعْمالِهِمْ ويُتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ، وذُكِرَ هَذا لِلتَّنْوِيهِ بِهِمْ بِأنَّهم مِنَ الفَرِيقِ المُشَرَّفِينَ كَما يُقالُ: أكْرَمُهُ في أهْلِ العِلْمِ. وانْتَصَبَ ﴿وعْدَ الصِّدْقِ﴾ عَلى الحالِ مِنَ التَّقَبُّلِ والتَّجاوُزِ المَفْهُومِ مِن مَعانِي يُتَقَبَّلُ ويُتَجاوَزُ، فَجاءَ الحالُ مِنَ المَصْدَرِ المَفْهُومِ مِنَ الفِعْلِ كَما أُعِيدَ (ص-٣٦)عَلَيْهِ الضَّمِيرُ في قَوْلِهِ - تَعالى - ﴿اعْدِلُوا هو أقْرَبُ لِلتَّقْوى﴾ [المائدة: ٨]، أيِ العَدْلُ أقْرَبُ لِلتَّقْوى. والوَعْدُ: مَصْدَرٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ، أيْ ذَلِكَ مَوْعِدُهُمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَهُ. وإضافَةُ ”وعْدَ“ إلى ”الصِّدْقِ“ إضافَةٌ عَلى مَعْنى (مِن)، أيْ وعْدٌ مِنَ الصِّدْقِ إذْ لا يَتَخَلَّفُ. و﴿الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ﴾ صِفَةُ ”وعْدَ الصِّدْقِ“، أيْ ذَلِكَ هو الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَهُ في الدُّنْيا بِالقُرْآنِ في الآياتِ الحاثَّةِ عَلى بِرِّ الوالِدَيْنِ وعَلى الشُّكْرِ وعَلى إصْلاحِ الذُّرِّيَّةِ.
He has revealed to you ˹O Prophet˺ the Book in truth, confirming what came before it, as He revealed the Torah and the Gospel
— Dr. Mustafa Khattab, the Clear Quran
Notes placeholders
Read, Listen, Search, and Reflect on the Quran

Quran.com is a trusted platform used by millions worldwide to read, search, listen to, and reflect on the Quran in multiple languages. It provides translations, tafsir, recitations, word-by-word translation, and tools for deeper study, making the Quran accessible to everyone.

As a Sadaqah Jariyah, Quran.com is dedicated to helping people connect deeply with the Quran. Supported by Quran.Foundation, a 501(c)(3) non-profit organization, Quran.com continues to grow as a free and valuable resource for all, Alhamdulillah.

Navigate
Home
Quran Radio
Reciters
About Us
Developers
Product Updates
Feedback
Help
Our Projects
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
Non-profit projects owned, managed, or sponsored by Quran.Foundation
Popular Links

Ayatul Kursi

Yaseen

Al Mulk

Ar-Rahman

Al Waqi'ah

Al Kahf

Al Muzzammil

SitemapPrivacyTerms and Conditions
© 2026 Quran.com. All Rights Reserved