And who could be more astray than those who call upon others besides Allah—˹others˺ that cannot respond to them until the Day of Judgment, and are ˹even˺ unaware of their calls?
Tafsirs
Lessons
Reflections
Answers
Qiraat
Reflections are personal perspectives (reviewed for quality) and should not be taken as authoritative.
معناها: لا أحد أضل ممن يدعو إلهًا لا يستجيب له؛ وهي الأصنام؛ فإنها لا تسمع ولا تعقل، ولذلك وصفها بالغفلة عن دعائهم لأنها لا تسمعه. ابن جزي:2/331. السؤال: دعاء من لا يسمع نوع من الجهل والضلال؛ وضح ذلك من الآية.
وإنَّما عنى بوصفها بالغفلة: تمثيلها بالإنسان الساهي عما يقال له؛ إذ كانت لا تفهم مما يقال لها شيئًا كما لا يفهم الغافل عن الشيء ما غفل عنه. وإنَّما هذا توبيخ من الله لهؤلاء المشركين لسوء رأيهم، وقبح اختيارهم في عبادتهم من لا يعقل شيئًا ولا...See more